الاثنين، 10 نوفمبر 2008

السلفيون والاصوليون


الشهال عن الأجهزة الأمنية اللبنانية:تعمل بأمر سوري




لاحظ مؤسس الحركة السلفية في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال أن الأجهزة الأمنية اللبنانية بدأت تتعامل وكأنها تميل الى النظام السوري. وقال في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط "نشر اليوم إن هناك إرهاصات تدل على ان الأجهزة الأمنية تعمل بأمر سوري، وكأنها عادت تخضع لتلك الهيمنة القديمة، وأرجو ألا يحدث ذلك. وأوضح أنه "لم تتم مضايقتنا. ولا توجد أي مطالبة بالتحقيق، ولا اقبل بذلك أصلاً. نحن مواطنون كغيرنا، ولسنا من الدرجة الثانية. نحن أساس ولا نقبل معاملتنا معاملة دونية. "أضاف :" أنا أتحدث عن الأجهزة الأمنية التي تتعاطى بالحيف والظلم، ويفترون على أي سلفي لأن له لحية دون أن يكون مذنباً. فنحن لا نعرف لماذا بقي فادي صابونه وهو الشاب الذي اعتقل في مخيم البداوي وكان يعمل معنا في الجمعية، ولم يفرج عنه، رغم ان لا تهمة وجهت إليه. هل ان كل ذنبه هو انه كان يحمل مسدساً بينما يترك من يحمل صاروخاً؟ انهم يأخذون الناس للتحقيق ولا يعيدونهم. "و طالب " الجميع بالإنصاف وخاصة الأجهزة الأمنية والإعلام . "ووجه نداء لوسائل الإعلام جاء فيه : يا وسائل الإعلام انصفوا السلفيين، الظلم هو الذي يولد العنف والإرهاب، وما هكذا تحلّ الأمور. لا يحلموا ان يقضوا على التيار السلفي، لا في لبنان ولا في غير لبنان. وأكد أنه مستهدف شخصيا "لأنهم يخافون من صاحب الحق، ولأنني تاريخياً لم اخضع للأجهزة الأمنية، ولم أتطرف كي أفسح لهم فرصة وضعي بالسجن. فهناك من يتطرف ويسجن وهناك من يضعف وينبطح. نحن نزعجهم لأننا نمثل القوة والحكمة. حين اجتاحوا بيروت تصدينا لهم للدفاع عن الطائفة وهذا لا يناسبهم، لقد اثبتوا انهم في قمة التعصب." وقال:" أنا أدفع ثمن اعتزازي بديني ورفضي للظلم. أنا لا اشتغل سياسة لصالح المستقبل. نحن والمستقبل، يفترض ان ندافع عن الطائفة السنية والبلد. كل اللبنانيين اليوم معرضون للخطر، بحجة محاربة الإرهاب، والسلفيون ابعد ما يكونون عن الإرهاب. "سئل: "لكن التوجه السلفي في طرابلس ليس سورياً في عمومه، فلماذا هذا التركيز عليك تحديداً؟ أجاب:" ليس كل من قال عن نفسه سلفياً هو سلفي، متى كانت السلفية على الطريقة الإيرانية؟ السلفية لها أهلها وبيوتها، هي عقيدة وتربية وأخلاق لا عمالة. هناك من خضع للابتزاز على الساحة السنية." وطالب بالتحقيق مع من اتهمهم الشريط التلفزيوني السوري بينما كل اللبنانيين يعرفون ان ما يذاع هو كذب وافتراء. واعتبر ان موقف رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع كان ممتازاً ودعا لإحالة هذه المعلومات على لجنة التحقيق الدولية. ووجه نداء الى اللبنانيين "جميعا"قائلا لهم : "ايها اللبنانيون جميعاً أنتم في خطر، اتحدوا، ولا تخربوا بلدكم بأيديكم. المذنب وحده يحاكم ويحاسب، نرفض الخضوع للابتزاز الإعلامي والأمني، من داخل لبنان او من خارجه، ونحذر من استغلال أي اضطراب وتوتر إعلامي أو سياسي للهيمنة بشكل عام أو محاولة حصار الحالة الإسلامية. إن محاولة زعم ضرب الإرهاب قد تتخذ كمطية كاذبة لضرب الطائفة السنية والهيمنة على لبنان كله. أدعو اللبنانيين إلى إقفال هذه البوابة التي تريد ان تنفذ منها سورية، وعلى الضباط اللبنانيين ان لا يخضعوا كما فعل أكثرهم من قبل لأي وصاية. وأدعو الشباب السلفي ألا يخشى إلا الله وأن يكونوا موحدين، وألا يرهبوا أحداً إلا الحق. ولتحذر الأجهزة الأمنية ان تكون بوابة لإضعاف لبنان. كما انني أدعو الطائفة السنية، أدعو السياسيين والأمنيين وعلماء الدين، أدعوهم جميعاً كأبناء طائفة ان يتحدوا في مواجهة الهيمنة عليهم. كما أنني أدعو مصر والسعودية إلى العمل الجاد والسريع لحفظ لبنان من العبث والإفساد والهيمنة قبل ان يفوت الأوان، ولا ينفع الندم. وأحذر من أن المؤامرة خطيرة، أقصد مؤامرة استخدام ضرب الإرهاب كحجة لضرب لبنان."

عن يقال نت


ليست هناك تعليقات:

كيف مات الشارع

انقضى الليل , اقتلع النهارعقرب الساعة الكبير وهبط من ساعة الحائط , أراد للوقت أن يبقى كسراتٍ صغيرة تدور و تدور دون أن ترتطم بعتبة. مشى في الشارع متجهاً نحو المقهى حيث كان الرجل وحيداً يحتسي ما تبقى من تفل بارد و ما ان تلاقت العيون حتى أغمد العقرب في صدره وجلس ينتظر ....لم يأتِ الليل .