<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306</id><updated>2011-11-28T02:50:54.660+02:00</updated><category term='ساحل، إسكندرية، النيل'/><category term='أنور براهام'/><category term='تصحيح الاجور'/><category term='بسام حجار، 7 ايار،  حرب تمّوز، مسلحين'/><title type='text'>القراء</title><subtitle type='html'>فالانسان الشريد يغدو حراً بمعنى جديد , اذ أن من يفقد صلاته كلها هوالوحيد الذي لا يلزمه أي تحفظ فكري .</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>555</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4674462027889346467</id><published>2009-02-27T13:03:00.000+02:00</published><updated>2009-02-27T13:04:57.018+02:00</updated><title type='text'>عكثفا الدار: لتواصل ليفني المفاوضات من موقع المعارضة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ان اصرت تسيبي لفني فسيكون بمقدورها ان تنتزع من نتنياهو تعهدا صريحا بأن "تسعى حكومته للسلام مع الفلسطينيين".المزيد من الضغط سيدفع رئيس الوزراء الموعود للتصريح بأنه "يؤيد حل الدولتين لشعبين". لا بل هناك اشاعة بأن قائد الليكود ناضج لادخال "خريطة الطريق" تلك الوثيقة المغبرة التي قررت بأن "الجانبين سيتوصلان الى اتفاق دائم ونهائي وشامل في العام 2005 ليشكل نهاية للصراع الاسرائيلي الفلسطيني" ــ في برنامج حكومته. صياغات اكثر ايهاما من هذه مهدت الطريق للتزاوج بين قابلة عملية اوسلو شمعون بيريس وبين الذي دفنها ارئيل شارون.لنفترض ان المحامي حاييم رامون او المحامي رام كاسبي سيقومان بصياغة القالب الذي يتيح ادخال الاصلاحي بن تسيون نتنياهو وابنه رجل "الاتسل" ايتان لفني الى مخدع السلام. غداة مراسيم الزفاف ستتصل تسيبي لفني بأحمد قريع وتحدد معه موعدا لاستئناف المفاوضات. للتذكير: المداولات بين الاثنين جرت حتى الآن على اساس التزام رئيس الوزراء المنصرف ايهود اولمرت علانية في مؤتمر انابوليس في تشرين الثاني 2007 بما يلي: ــ "المفاوضات ستركز على كل القضايا التي تم الامتناع عن تناولها حتى الآن" وحتى يزيل الشكوك اضاف قائلا: ــ "لن نتهرب من اية قضية وسنتناول كل قضايا اللباب" اي: ــ الحدود، المستوطنات، اللاجئين والقدس طبعا.هذا السطر هو خط احمر بالنسبة للفني. من هنا تشتق الاسئلة التي يجب عليها ان توجهها لنتنياهو ومن بينها: ــ هل يوجد لديه استعداد لمواصلة المفاوضات من النقطة التي تم الوصول اليها مع محمود عباس وابو العلاء؟ ومن هنا ــ هل يوافق على اقامة دولة فلسطينية على اكثر من 94 في المائة من اراضي الضفة الغربية بما في ذلك غور الاردن؟هل يخطر بالبال طرح مصير القدس والتنازل عن السيادة على جزء ملموس من المدينة الشرقية؟ وماذا عن مبادرة السلام العربية التي اعتبرتها لفني "فرصة تاريخية يحظر تضييعها".عشية الانتخابات وعد نتنياهو بعدم الاكتفاء بـ "السلام الاقتصادي" وانه سيفتح قناة سياسية مع الفلسطينيين. ولكنه اوضح أن حكومته لن تكون ملتزمة بأي تفاهم بلورته الحكومة السابقة. معنى ذلك هو ان لفني ستضطر لاعلام صديقها الفلسطيني بأن عليه ان ينسى امر ما تفاوضوا حوله طوال اكثر من سنة. بعد ذلك تعقد اجتماعا للمختصين والخبراء وتقترح عليهم القاء المسودات في سلة القمامة وتحويل الخرائط الى طائرات ورقية. الفلسطينيون على اية حال اعتادوا على العودة الى نقطة البدء مع اغنية جديدة في القلب. هم وضعوا في الارشيف كل الاتفاقيات السابقة من واي 1998 مرورا بكامب ديفيد 2000 وانتهاء بطابا 2001.الراكضون وراء لفني من اوساط اليمين يرفضون الاعتراف بوجود خلاف حول التفاوض مع الفلسطينيين هم يدعون وعن حق أنها بيضة لم تولد بعد. الدليل على ذلك ــ ادارة المفاوضات نفسها وصلت الى طريق مسدود ان ضمت لفني كلا من بيغن ويعلون فلن تخرج حمامة السلام من بيضة كهذه. هي لن تترك حتى قشرة امل لأنصار حل الدولتين لشعبين. فمن الذي سيحافظ على الجمرة ويبقيها وقادة؟ ايهود باراك؟ ام سيارات الاودي الثلاث لدى ميرتس التي تم انقاذها؟سواء ان اعجبها ذلك واعجب رفاقها الذين يجدون صعوبة في الانفصال عن السلطان والجاه، لفني هي قائدة معسكر السلام. انتخابات الكنيست الثامن عشر اعادت اليمين الى الحكم وارسلت هذا المعسكر الى صفوف المعارضة. من هناك يمكنها ان تواصل المداولات مع السلطة الفلسطينية وتناول قضية القدس من دون ان تخشى من قيام ايلي يشاي باسقاط حكومتها. ان كان بمقدروها جسر الهوة بين الجانبين فلتقم بصياغة مسودة التسوية الدائمة. هذا هو الطريق الوحيد لانقاذ السلام وتحويل الانتخابات القادمة الى استفتاء حول مستقبل اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. من يعرف ربما كان هذا هو السبيل لحث نتنياهو ــ ارئيل شارون قال إن خطة فك الارتباط كانت رده على مبادرة جنيف التي طرحها يوسي بيلين.هناك في الديمقراطية حالات يخدم فيها القائد الحقيقي مصالح بلاده من المعارضة وهذه واحدة منها.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "هارتس"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-4674462027889346467?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/4674462027889346467/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=4674462027889346467&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4674462027889346467'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4674462027889346467'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_4391.html' title='عكثفا الدار: لتواصل ليفني المفاوضات من موقع المعارضة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-2389607492995411885</id><published>2009-02-27T05:38:00.002+02:00</published><updated>2009-02-27T05:44:31.095+02:00</updated><title type='text'>عباس بيضون: الحرب العادية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نتائج الانتخابات الاسرائيلية فاجأت حتى الاستطلاعات التي توقعت هزيمة كاديما وتفوق ليكود، حرب غزة حركت شعبية باراك في حزب العمل وتراءى في الاستطلاعات انه الرابح الأكبر منها، لكن نتنياهو بقي متفوقاً. ليفني التي تكلمت كثيراً إبان الحرب لم تستفد منها، بحسب الاستطلاعات وبقيت شعبيتها تراوح مكانها، لم تقنع الناخبين بأنها محاربة جديرة بقدر ما أقنعهم باراك. نتائج الصناديق صدقت الاستطلاعات ولم تصدق، بالأحرى فاجأت الاستطلاعات وأحرجتها، ربحت كاديما على ليكود بصوت واحد هو نفسه الصوت الذي ربح به بيغن ذات يوم على بيريز وبدأ من حينها حكم الليكود، انه الصوت الذي قال بيغن إنه أعطاه التفوق السياسي والمعنوي، هذه المرة لم ينفع الصوت الواحد ولم يسجل تفوقاً معنوياً وسياسياً لليفني، مع ذلك فإن ربحها على نتنياهو قلب النتائج رأساً على عقب، انتظرت الاستطلاعات عبارات تحسّن لم يتحقق، خسر باراك بأكثر مما توقع له الجميع، لقد خرج حزب العمل ثانوياً وضعيفاً من الانتخابات. فازت اسرائيل بيتنا بـ15 مقعداً، عادت العصا في يد ليبرمان، انه منذ الآن صانع الرؤساء، ليس سهلاً فهم ان تربح كاديما مجدداً على ليكود ولا ان يخسر في الوقت ذاته العمل على نحو باهظ ولا أن يربح ليبرمان بقدر ما ربح. ليست هذه جريمة الاستطلاعات التي كانت حتى قبل يومين محقة، كانت مفاعيل غزة قوية عاملة طوال الوقت، لقد حركت الحرب شعبية حزب العمل، لكن اليمين المتطرف بقي متفوقاً، اهتز كاديما فعلاً وكاد أن يبوء بخسارة، لكن كما ذهب تحليل ظهر في هآرتس اصطف الناخبون تحت وطأة الاستطلاعات ورداً عليها، في اليومين الأخيرين قبل الانتخابات حصل «انزلاق انتخابي» شامل، تفوّق نتنياهو جذب إليه اليمين بما في ذلك يمين الوسط، ذهب جانب كبير من قاعدة كاديما إلى الليكود، خاف اليسار من تصاعد شعبية نتنياهو ومن قيام حكومة لليسار المتطرف ففضل قسم كبير منه أن يصدّ ذلك بالانحياز الى كاديما، إذ لم يكن حزب العمل في موقع التصدي الفعلي لغلبة اليمين، ما خسره كاديما من يمينه ربحه من يسار العمل، وربحه أيضاً للعجب، من ميرتيز، ذهب ثلث العمل تقريباً إلى كاديما، وكذلك ثلث ميريتز، خسرت ميرتيز وخسر العمل لمصلحة كاديما، لكن النتائج كانت ببساطة أن اليسار فضل الوسط والوسط فضل اليمين، لم تكذب التوقعات، لقد ربح اليمين وخسر اليسار أما الانزلاق الانتخابي فكان باتجاه يميني. هذا التفسير، إن لم يكن مقنعاً فهو الوحيد الذي يمكنه ان يحلل النتائج وان يشرح لماذا ربح كاديما وخسر في آن معاًَ ولماذا خسر الليكود وربح في آن معاً، ربح كاديما، لكن اليمين هو الذي فاز وخسر الليكود، لكن اليمين هو الذي ربح. الآن وخلافاً لرغبة الولايات المتحدة تقوم حكومة من اليمين المتطرف، لكن التعارضات في وسطه لن تكون سهلة، فبين اليمين المتطرف السياسي واليمين المتطرف الديني خلاف يصعب حله، يؤيد ليبرمان، لمصلحة المنتخب الروسي، الزواج المدني والاعتناق السهل لليهودية، أما شاس التي اعتبر حاخامها بأن من يصوت لـ«اسرائيل بيتنا»، تنظيم ليبرلمان الروسي كمن يصوت للشيطان، فهي ضد ذلك تماماً. لقد كان الانزلاق الانتخابي انزلاقاً نحو اليمين، ونتنياهو غير المحبوب من (الديموقراطيين) سيكون هو المحاور لأوباما الذي يبدو أنه أمضى الأسابيع القليلة في حكمه بإشارة واضحة الى انه سيفي بوعوده، في ثلاثة أسابيع باشر ودفعة واحدة كل القضايا الكبيرة العالقة، غوانتانامو، البيئة، الضمان الصحي، العمالة النسائية، البحث العلمي، التصحيح الاقتصادي، الشرق الأوسط. لن يكون التحالف الأميركي الإسرائيلي موضع سؤال بالطبع، لكن ليكودية الإدارة الأميركية لن تبقى كما هي. في المقابل لم يخرج أبو مازن قوياً من الحرب، لقد تكلم كثيراً وتحرك كثيراً، ولكنه لم يقم ببادرة واحدة يمكن أن تكون في مستوى الصراع، لم يعد يكفي الكلام عن حلول جعلتها إسرائيل مستحيلة. نسفت اسرائيل مقومات الدولة الفلسطينية بالكامل ولم تترك لها من الأرض والتواصل الجغرافي والسيادة، فمع 10 آلاف سجين والمستعمرات العشوائية وغير العشوائية والجدار العازل لا يمكن لعاقل الكلام عن إمكان دولة، كانت غزة تحت النار لكن ابو مازن قبل تحدي حماس، وقبل في هذا الظرف سجالاً عقيماً معها في الوقت الذي كان عليه أن يشرح للعالم ما فعلته اسرائيل بغزة، وان التهدئة كانت اسما آخر لحصار تجويعي، وان تحرير غزة كان تقريباً لتحويلها إلى معسكر تجميع، انه رئيس الشعب الفلسطيني وكان عليه في تلك اللحظة أن يكون فقط هكذا وأن يجد الخيال لبادرة ولو رمزية تجعله، بوضوح، طرفاً ملحوظاً في صراع ضحيته شعبه، لم يقطع حتى العلاقات وترك الشارع لحماس، كل هذا يعني ان الطرف الفلسطيني المقبول دولياً يخرج منهكاً، في حين يصل اليمين الإسرائيلي المتطرف الى السلطة وتسعى حماس من الطرف الآخر إلى الاستبداد بغزة، فحتى يكون المشروع المعلن هو اللامشروع، تمزيق المبادرة العربية والخروج من اوسلو والقضاء على منظمة التحرير لا تعود مسائل مثل الدولة ووحدة الشعب ملحة او هامة، البندقية على شبر واحد أو على مساحة اكبر هي الأمر نفسه، فالمهم البندقية والمهم اللاعتراف، هكذا يغدو في الواقع في حلقة رمزية مغلقة. حلقة رمزية وافتراضية بالكامل، فالحرب والنصر والدولة والسيادة والتحرير والمقاومة كل هذه تغدو ذات محمولات رمزية بدون اي واقع واضح او صلة بالواقع. اليمين المتطرف الإسرائيلي يفضل أن يبقى في مواجهة حماس او تبقى حماس في المواجهة وحماس ستبرهن سهولة أن مع اليمين الاسرائيلي المتطرف لا يمكن التفكير بأي مشروع آخر سوى المجابهة، الحرب وحدها هي الكلمة بالطبع، لكنها حرب «مشهدية». رمزية البندقية الفلسطينية في مواجهة القتل الإسرائيلي العشوائي والحرب أدنى خسائر، أنها حرب لن تتقدم خطوة، لا هنا ولا هناك، تبقى البندقية في مكانها ويستمر القتل بأقل خسائر على سجيته، هكذا تختار إسرائيل الحرب الدائمة والمستمرة بأقل مواجهة ممكنة، لكنها أيضاً تستمر في جعل الحياة الفلسطينية مستحيلة إلى حد يستدرج معه الفلسطينيون إلى الإكثار من كلمة الحرب لتكثر هي من فعلها. هكذا، مع آلاف السجناء وآلاف القتلى تقول إسرائيل إنها وحدها ضد العالم وإنها ليست البادئة وإنها تحمي نفسها، إنه فخ جهنمي بالفعل، بل هو سيريالي وغير معقول، ليس التجويع فقط ولكن الاغتيالات والسجن والقصف المنتظم هي الامور العادية اليومية، انه القتل العادي والسجن العادي والقصف العادي، وحدها البندقية الفلسطينية تغدو برمزيتها وعنوانها وخطابها الاستثناء الذي يبرر هذه المرة حرباً «عادية» طاحنة. لكن عادية بالطبع ومعقولة ومفهومة ستبقى المجازر الاسرائيلية هي القانون والدولة والأمن والنظام فيما البندقية الفلسطينية العزلاء وغالباً غير مؤذية هي العصيان والانتهاك، انه لعبة عبثية، لكنها ايضاً مناورة قذرة وحيلة عالمية وخداع مريح، الإسرائيليون يقودون اللعبة والفلسطينيون يستدرجون إليها، الفلسطينيون يدخلونها مضطرين ويتخذون فيها دوراً مقرراً من قبل، ومن قبل جرى التحضير له ورسمه وتقديمه للعالم، لقد اتخذ الإسرائيلي قراره والانتخابات الإسرائيلية شاهدة، اختار الحرب الدائمة، لكن الحرب بأقل خسائر، أخبار الحرب «العادية» وينبغي استدراج الطرف الآخر إليها، الفلسطينيون يبطشون ببعضهم بعضاً والإسرائيليون انتهوا إلى قرار، لن تكون هناك دولة ولا كيان ولا استقرار فلسطيني، لن يكون هناك أي مقومات للبقاء او لاقامة أي شيء، لن يترك للفلسطينيين ان يؤسسوا على حدود اسرائيل شيئا، على اسرائيل ان تحارب، لكن عليها ان تجد الحرب التي تناسبها. الحرب التي لا تخيف ولا تحبط، الحرب التي بلا خسائر، اختارت الحرب «العادية». الآن على الفلسطيني أن يختار.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;السفير&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-2389607492995411885?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/2389607492995411885/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=2389607492995411885&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2389607492995411885'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2389607492995411885'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_9335.html' title='عباس بيضون: الحرب العادية'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-1460640326303006080</id><published>2009-02-27T04:38:00.001+02:00</published><updated>2009-02-27T04:39:23.753+02:00</updated><title type='text'>جميل السيد:بداية المحكمة الدولية ام سقوط القضاء اللبناني؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مع نهاية الاسبوع الحالي، تسقط في الأول من آذار صلاحية القضاء اللبناني ولجنة التحقيق الدولية عن ملف التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وتنتقل تلك الصلاحية إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي ـ هولندا، كما ينتهي معها دور القاضي دانيال بلمار كرئيس للجنة التحقيق الدولية، ليصبح بعدها مدعياً عاماً لتلك المحكمة. ÷ ومع اقتراب هذه الاستحقاقات، كثرت التحليلات والتكهنات مؤخراً، لا سيما حول موضوع نقل الضباط الأربعة المعتقلين، وبرزت في هذا المجال تصريحات مبهمة او متناقضة، تارة عن وزير العدل اللبناني، وتارة اخرى عن كاتب المحكمة روبرت فنسنت، في حين كانت للقاضي دانيال بلمار توضيحات علنية عدة حول هذا الموضوع مؤخراً. أما الثابت في ذلك كله، فهو ان تلك التناقضات في التصريحات حول نقل الضباط، تعود بالدرجة الاولى الى انه لم يصدر حتى الآن «نظام الإجراءات» للمحكمة الدولية، حيث انه في غياب مثل هذا النظام، فإنه يستحيل اتخاذ أي قرار حول الضباط المعتقلين، حتى ولو بدأت المحكمة عملها في الاول من آذار القادم. فالمحكمة الدولية من دون نظام الإجراءات، هي كمن يشتري سيارة ولا يستطيع السير بها، لأنه ليست لديه إرشادات القيادة!! ÷ ومن الآن وحتى يتبيّن ما اذا كان هذا الخلل الاساسي في انطلاق المحكمة، يعبّر ام لا، عن نية سياسية تهدف الى التباطؤ في الاجراءات بما يؤدي الى المماطلة في البت بمصير الضباط المعتقلين، فإن الثابت حتى الآن هو أن جهات لبنانية، قد بدأت في التعاطي مع موضوع انتقال الضباط الى لاهاي وكأنه الانجاز الوحيد والأهم، متناسين بأن الهدف الاساسي من قيام المحكمة الدولية هو كشف الحقيقة وليس المتاجرة بموضوع الضباط كفولكلور إعلامي لا يقدم ولا يؤخر في مسار المحكمة، على غرار الفولكلور الاعلامي الذي جرت المتاجرة به عبر محمد زهير الصديق وهسام هسام وغيرهما من شهود الزور، والذي ادى الى الاطاحة بلجنة ميليس والى تدمير التحقيق الدولي منذ بدايته، حيث لم يتعاف هذا التحقيق الى اليوم من آثار ذلك الفولكلور الاعلامي. ÷ لذلك كله، سيلاحظ اللبنانيون في الأيام القليلة المقبلة بأن معظم الفولكلور الاعلامي لتلك الجهات سيتركز على المتاجرة بموضوع نقل الضباط إلى لاهاي، في حين ان الانتقال الى لاهاي، وبأقصى سرعة، وبالنسبة إليّ على الأقل، هو أمنية ليتها حصلت منذ سنوات، بدلاً من بقائنا رهائن الاعتقال السياسي في احضان مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا، الذي اعترف صراحة، وفي مناسبات عدة، بأنه عاجز عن إخلاء سبيل الضباط لأسباب سياسية، وانه مطلوب منه المماطلة بالاعتقال حتى المحكمة الدولية بصرف النظر عن معطيات التحقيق وخلاصات اللجنة الدولية التي جاءت لمصلحة الإفراج عنهم. ÷ وبانتظار الانتقال إلى لاهاي، فإنه، من اليوم وحتى نهاية هذا الاسبوع، تستمر صلاحية القضاء اللبناني في الإفراج عن الضباط والمدنيين المعتقلين خلال هذه الايام المتبقية، والتي لا تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة. فإما ان يفرج القضاء اللبناني عنهم خلال هذه الفترة، وإما ان يفرج عنهم لاحقاً في لاهاي بالذات. وفي الحالتين فإن هذا الفارق الزمني بين الافراج هنا او في لاهاي، لم يعد بعيداً، وبإمكان الضباط المعتقلين تحمله واجتيازه والخروج منه مرفوعي الرأس وبيض الوجوه. اما بالنسبة للقضاء اللبناني، فإن هذا الفارق الزمني نفسه، سيكون الحد الفاصل بين إنقاذ القضاء نفسه، وبين قضاء القضاء على نفسه، وعلى أيدي المعنيين مباشرة من القضاة اللبنانيين، الذين لم يبق امامهم سوى هذه الايام المعدودة للتصرف كقضاة او للبقاء كشهود زور تجاه العدالة، حتى الرمق الأخير في هذا الملف إكراماً للسياسة، وعلى غرار شهود الزور الآخرين، بدءاً من محمد زهير الصديق ومروراً بهسام هسام وانتهاء بأحمد مرعي. ÷ وبناء عليه، فإن ما أردت قوله في هذه السطور هو بمثابة تبرئة للذمة تجاه الرأي العام اللبناني، وتجاه السلطة اللبنانية، وبالأخص فخامة الرئيس، الذين سيشهدون بأن بداية المحكمة الدولية من دون الإفراج عن الضباط المعتقلين تعسفاً من قبل القضاء اللبناني، ستكون بداية النهاية لهذا القضاء اللبناني نفسه، خاصة ان لاهاي هي لعبة أوراق مكشوفة بتصرف الجميع، وما هو مخفي ومحجوب اليوم من فضائح وخبايا تحت ظل المعنيين في بيروت، لن يكون محجوباً غداً عن أحد في لبنان وخارجه... ÷ وعلى هذا الاساس اكتفي بوضع الرأي العام والسلطة اللبنانية بموالاتها ومعارضتها، وقبلهم فخامة الرئيس، في صورة الوقائع الأخيرة لما يجري حول هذا الموضوع، مستشهداً بالله انني بلّغت وقمت بالواجب قبل فوات الأوان: ÷ فالقاضي بلمار، رئيس لجنة التحقيق الدولية، والذي ودع لبنان مؤخراً، كانت له محطة أخيرة في مجلس الأمن الدولي منذ شهرين، حيث قدم تقريره النهائي وعقد مؤتمراً صحافيا في نيويورك أكد خلاله علنا بأنه سلم الى مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا «رأيه وموقفه من مسألة اعتقال الضباط، وانه سلمه كل المعلومات التي تسمح للقضاء اللبناني بالقرار بشأنهم من دون العودة الى لجنة التحقيق الدولية، وانه في حال لم يفرج القضاء اللبناني عنهم قبل الأول من آذار، وفي حال بقي هنالك موقوفون بعد ذلك التاريخ، فإنه سيطلب من القضاء اللبناني بأسرع ما يمكن إيداعه ملفات التحقيق والموقوفين للبتّ بأمرهم...». ÷ وبالطبع لم ينس القاضي بلمار قبل مغادرته لبنان، أن يتوجه أيضاً الى الرأي العام اللبناني والسلطة وقضائها والضباط المعتقلين، من خلال إطلالة إعلامية نادرة في بعض الصحف، حيث كانت له فيها مواقف عدة، من بينها تأكيده مجدداً بأنه سلم الى القاضي سعيد ميرزا رأيه وموقفه الرسمي حول البت باعتقالات الضباط من قبل القضاء اللبناني قبل الاول من آذار المقبل، خاصة بعدما كانت اللجنة الدولية برئاسة سلفه القاضي برامرز قد سلمت ايضاً الى القضاء كل المعطيات التي أثبتت بطلان شهود الزور والمعلومات المضللة التي تسببت باعتقال الضباط في زمن القاضي ميليس. ÷ رئيس اللجنة الدولية قال كلامه أعلاه ثم كرره ومشى. وحدهما، مدعي عام التمييز القاضي سعيد ميرزا ومعه المحقق العدلي صقر صقر، لم يسمعا كلامه على مدى شهرين متتالين، فكان لا بد لمحامينا أن يتوجهوا إليهما أكثر من مرة، باعتبار ان موقف القاضي بلمار من شأنه ان يحرر القاضيين اللبنانيين من الضغوط والحسابات الشخصية والسياسية، وان يدفعهما بالتالي الى التجاوب مع رأي اللجنة الدولية ومعطياتها المؤدية الى الإفراج حكماً عن الضباط المعتقلين قبل نهاية شهر شباط الحالي وقبل انتقال ملف التحقيق الى المحكمة الدولية. ÷ المفاجأة كانت بأن المحقق العدلي صقر صقر اقسم لوكلاء الدفاع، بكل الانبياء والقديسين، بأن مدعي عام التمييز سعيد ميرزا لم يطلعه حتى هذه اللحظة على الرأي المبلغ إليه من القاضي بلمار حول الضباط. ÷ المفاجأة الثانية بالمقابل كانت أن القاضي ميرزا نفسه قد ابلغ إلى محامينا بأنه يرفض اطلاعهم على رأي القاضي بلمار حول إطلاق الضباط المعتقلين، لانه يعتبر بأن هذا الرأي هو من «أسرار المذاكرة» بينهما!! هذا في حين ان مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة اللبنانية ولجنة التحقيق الدولية، قد حددت دور المدعي العام ميرزا على انه وسيط تنسيقي بين اللجنة من جهة وبين الاجهزة الأمنية والمحقق العدلي من جهة اخرى، وبحيث انه كوسيط، لا يحق له مطلقاً الاحتفاظ بمعلومات اللجنة لنفسه، كما لا يحق له مطلقا ان يحجبها عن المحقق العدلي صقر صقر، خاصة ان هذا الاخير مدعو دائما كمحقق عدلي الى اتخاذ قرارات في ضوء معطيات اللجنة الدولية وآرائها، وانه في حال حجبها عنه لأي سبب، فإن ذلك يؤدي حكما الى تضليله والى جره لاتخاذ قرارات خاطئة، فكيف اذا حجب عنه مدعي عام التمييز رأياً من القاضي بلمار يتعلق بمصير الضباط لجهة الإفراج عنهم؟؟ ÷ نكتفي بهذه الوقائع اعلاه، على كامل مسؤوليتنا القانونية والاخلاقية والشخصية، لنسأل الرأي العام اللبناني كله، كما السلطة اللبنانية وفخامة الرئيس: هل تصدقون القاضي بلمار بأنه سلم الى القضاء اللبناني رأيه حول البت باعتقال الضباط؟ أم هل تصدقون القاضيين ميرزا وصقر؟ ولماذا يتم اخفاء هذا الرأي!! ÷ الجواب الحتمي هو ان الجميع من دون استثناء يصدقون القاضي بلمار. ÷ النائب سعد الحريري، بمناسبة ذكرى استشهاد والده مؤخراً، كرر مرتين في الاعلام بأنه سيقبل بأي شيء يصدر عن التحقيق الدولي والمحكمة، بما في ذلك الإفراج عن الضباط. ثم انضم إليه النائب جنبلاط علناً في هذا الموقف بعدما كان ينادي بتعليق المشانق للضباط والثأر منهم وجعل عائلاتهم تبكي دماً. ÷ وها إن موقفاً ورأياً واضحاً وصريحاً حول الضباط، اعلن القاضي بلمار رئيس لجنة التحقيق الدولية انه سلمه الى القاضي ميرزا، وها انه ايضا قد طالب بأن يبت القضاء اللبناني بهذا الموضوع قبل الاول من آذار، وإلا انتقلت الصلاحية إليه في لاهاي!! ÷ وها ان القاضي ميرزا لا يزال يكرر من دون مواربة، وحتى امام القاضي برامرتز سابقا، بأن الاعتبارات السياسية تمنعه من الافراج عن الضباط وتطلب منه المماطلة باعتقالهم حتى رميهم إلى أحضان القاضي بلمار والمحكمة الدولية دون وجه حق، وانه يخشى على نفسه من بعض النافذين المعنيين. ÷ وها ان القاضي صقر صقر يتبادل الأدوار مع القاضي ميرزا، ويطالبنا بتأمين ضمانة سياسية له من فخامة الرئيس تحميه من الانتقام السياسي في حال أفرج عن الضباط، وفقاً لمعطيات اللجنة وتحقيقاتها!! وها انه ايضا يبدي خشيته من انه، إذا ما أفرج عن الضباط، فإنه قد يخسر المنصب الموعود به في التشكيلات القضائية المقبلة، لتعيينه، بمسعى من القاضي ميرزا، كمدع عام عسكري، مقابل «صموده» في اعتقالنا السياسي حتى الرمق الأخير!! ÷ وها ان كل ذلك يجري، وكلها وقائع ليس من عادتنا ان نكذب فيها، لا سمح الله، فكيف اذا كانت تلك الوقائع يعرفها، في معظمها، رئيس واعضاء المجلس الاعلى للقضاء؟ وكيف اذا كانت لجنة التحقيق الدولية على اطلاع عليها؟ وكيف اذا كان العديد من المراجع الرسمية في الدولة، محايدين ومعارضين وموالين، من أعلى المستويات الى ادناها، يعرفون بها أيضاً؟!! ÷ نعم نحن نصدّق ما اعلنه القاضي بلمار، وبناء عليه فقد طالبنا المحقق العدلي صقر صقر رسميا، اما ان يفرج عنا قبل الاول من آذار بالاستناد علنا الى رأي القاضي بلمار، اذا كان رأيه يصب بهذا الاتجاه. او ان يرفض اخلاء سبيلنا ويبقينا قيد الاعتقال بالاستناد علنا الى رأي القاضي بلمار، اذا كان رأيه يصب في هذا الاتجاه ايضا. ÷ أما ان يتم اخفاء رأي القاضي بلمار والتمييع به بين القاضيين ميرزا وصقر، حتى نهاية الاسبوع الحالي تضييعا للوقت، حتى رمي الضباط المعتقلين جزافا وسياسيا الى احضان المحكمة الدولية والقاضي بلمار في الاول من آذار، فتلك جريمة موصوفة ومشهودة، ليس بحق الضباط المعتقلين فحسب، وانما بحق لبنان وقضائه ودولته وشعبه ورئيسه. جريمة تبلغ حد اساءة الامانة الاخلاقية والوظيفية وخيانة للحقوق البديهية للرئيس الشهيد، جريمة لا يمكن عدم المحاسبة عليها مهما طال الزمن وتبدلت الاحوال!! ÷ بين اليوم ونهاية الاسبوع، أيام معدودة، هي الحد الفاصل بين إنقاذ القضاء اللبناني او تدميره. اما الذين يتوهمون بأن فولكلور نقل الضباط الى لاهاي سيكون فرحتهم الكبرى وانتصارهم الأكبر، فعليهم بالمقابل ان يدركوا ان فرحتهم السطحية والعابرة تلك، انما ستكون على حساب اغتيال القضاء اللبناني والرئيس الحريري، لكن بأيديهم هذه المرة، وامام المحكمة الدولية نفسها. ÷ من سيوقف هذه الجريمة وهذا الفولكلور التافه المؤدي إليها؟ سؤال موجه الى فخامة رئيس البلاد اولا وآخراً، والى النائب سعد الحريري ثانيا؟ لان القضاة الذين يرتكبون تلك الجريمة انما يتذرعون باسمه. ÷ وحدها الايام القليلة الفاصلة عن الاول من آذار هي التي ستجيب عن هذا السؤال، فهل ستكون بداية المحكمة الدولية في لاهاي هي نهاية عمر القضاء في لبنان؟ ÷ نقل الضباط المعتقلين سياسيا الى لاهاي ليس فزاعة لهم، ولن يكون أبداً نصراً او إنجازاً لغيرهم، بل هو إمعان في سقوط القضاء اللبناني ومعه الثقة والعدالة والحقيقة، فهل سيقبل فخامة الرئيس ان يكون شاهداً على هذا السقوط؟ وهل سيقبل سعد الحريري بأن يغتال والده للمرة الثالثة على اعتاب المحكمة الدولية، بعدما اغتيل على ايدي المجرمين في المرة الاولى، ثم على أيدي محمد زهير الصديق وهسام هسام وغيرهما في المرة الثانية امام التحقيق؟ اللهم فاشهد أنني بلّغت...&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;السفير&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-1460640326303006080?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/1460640326303006080/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=1460640326303006080&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1460640326303006080'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1460640326303006080'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_27.html' title='جميل السيد:بداية المحكمة الدولية ام سقوط القضاء اللبناني؟'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-2698391435663614349</id><published>2009-02-27T04:32:00.001+02:00</published><updated>2009-02-27T04:33:46.700+02:00</updated><title type='text'>علي الأمين: حزب الله بين "الحرية" و"الفلتان"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;علي الأمين&lt;br /&gt;البلد&lt;br /&gt;2009-02-26&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حادثة الاعتداﺀ على احد ضباط قوى الامن الداخلي في برج البراجنة مساﺀ الاحد الماضي، واحتجازه قبل الافراج عنه بعد تدخل "حزب الله"، اثارت تساؤلات اضافية حيال ظاهرة الانفلات الامني والاجتماعي في بعض المناطق اللبنانية، وتحديدا في بعض احياﺀ الضاحية الجنوبية لبيروت.&lt;br /&gt;ورغم ان الفوضى التي تتمثل في عودة الشللية، وما يسمى مجموعات، الاحياﺀ ليست جديدة تماما، إلا أنها اثبتت في السنوات الاخيرة حضورا وقوة يصعب على الكثيرين توقع انحسارها في وقت قريب، ان لم نجارمن يذهب نحو القول ان قوتها راحت تتعاظم ونفوذها راح يتمادى في اكثر من منطقة او حي داخل الضاحية الجنوبية.&lt;br /&gt;وتتمثل قوة هذه المجموعات الشللية، التي تعيد الذاكرة الى مرحلة الحرب وميليشياتها، في كونها تساهم في تقويض مظاهر الأمن المركزي ومقومات الدولة، إن على مستوى مخالفة القوانين أو على مستوى التعدّي على الامن الاجتماعي، كما وتساهم في خلق مرجعيات "ما فوق دولتية" وفوق القانون، في ما بات يعرف بـ "حكم الامر الواقع".&lt;br /&gt;"حزب الله" اكد اثر حادثة ضابط قوى الامن، لموقع lebanon now أنه "لا يقوم بمهام الامن في هذه المنطقة، والتي تبقى حصرياً من مهمة القوى الامنية الرسمية المدعوة لتفعيل دورها والقيام بواجباتها كاملة فيها"، مذكّرً ا في هذا السياق بما "سبق وأعلنه السيد حسن نصرالله بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان عام الفين، عندما قال ان الحزب ليس بديلاً من الدولة اللبنانية واجهزتها، والتي دعاها للقيام بواجباتها في حفظ الامن بشكل كامل ودون تجزئة أو تفرقة".&lt;br /&gt;يعرف كثيرون، وتحديدا أولئك المقيمون في الضاحية الجنوبية، ان "حزب الله" يقع خارج لعبة الفلتان التي تشهدها بعض، الاحياﺀ ولعب دورا في لجم بعض مظاهر الفوضى والتعدي، لكن جهوده هذه لم تمنع حتى الان تفشّي ظاهرة البناﺀ المخالف في مناطق عدة، خصوصا منطقة الرمل العالي المحاذية للمطار، الى جانب منع موظفي بعض المؤسسات العامة، مثل مصالح المياه او موظفي شركة، الكهرباﺀ من ممارسة مهماتهم على صعيد الجباية ومنع التعديات.&lt;br /&gt;على ان ظاهرة لا تقل خطورة يتم التداول فيها منذ مدة، وهي ظاهرة الاتجار بالمخدرات التي تجد في بعض مناطق الضاحية مكانا آمنا يصعب الوصول اليه من قبل القوى الامنية، الى جانب ازدياد مظاهر الفساد الاخلاقي من خلال زيادة الاماكن التي تستخدم كبيوت للدعارة وان بشكل سري وغير علني. ومتابعون لاحوال الضاحية يلفتون النظر إلى عدد من البيوت التي اكتشفت على هذا الصعيد وقام "حزب الله" باغلاقها والتحقيق مع بعض اصحابها.&lt;br /&gt;اما السلاح فحدّث ولا حرج لجهة انتشاره في ايدي هذه الشلل التي، وان كانت خارج البنية التنظيمية لـ "حزب الله" وربما حركة "امل"، إلا أنها تعتبر نفسها تحت مظلتهما السياسية وتتوقع مقابل ذلك ان تكون على قدر كبير من حرية التصرف والتحرك، شرط ألا تدرج تحركاتها في اطار سياسي او امني معاد لهذه الثنائية.ولعل ما جرى مع احد ضباط قوى الامن الداخلي في عين الدلبة، التابعة لبرج البراجنة، يعكس مدى الثقة التي تدفع احدى الشلل للقيام بهذا، الاعتداﺀ الى حدّ عدم تحسبها لما يمكن ان تؤدي اليه هذه الخطوة من تداعيات على افرادها، المعروفين أمام الاجهزة الامنية. وذلك يشير أيضا الى وجود مجموعات تستفيد من الثقة المهزوزة بين "حزب الله" وبعض الاجهزة الامنية، لتمارس ما تريد...&lt;br /&gt;وثمة وقائع كثيرة تؤكد تمادي الفوضى التي بات السكوت عنها خطيرا.&lt;br /&gt;ختاما: ان يقول "حزب الله" انه يدعو القوى الامنية إلى القيام بواجباتها في الضاحية الجنوبية، فهذا يحتاج، كي يصبح منطقيا، الى مبادرات جدية ومسؤولة يقوم بها الحزب على هذا الصعيد، منها أن يدعم سياسيا واجتماعيا وميدانيا دخول هذه القوى، وان يزيل كل ما يعتقد انه خط احمر لا يجوز الاقتراب منه.&lt;br /&gt;يبقى القول إنّ هناك خيطاً رفيعاً بين "الفلتان" الأمني وبين "الحرية" الأمنية، تماما كما هو الخيط بين "فلتان" الأطفال و "إعطائهم الحرية".&lt;br /&gt;ويبدو أن "حزب الله"، الذي يحتاج إلى "الحرية الأمنية"، ما عاد قادرا على الحدّ من "الفلتان"...وخطورة هذه الظاهرة انها تكاد تصبح نموذجا يطالب البعض باستنساخه او تقليده في مناطق اخرى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;البلد&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-2698391435663614349?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/2698391435663614349/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=2698391435663614349&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2698391435663614349'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2698391435663614349'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/Re:%20%5BInspirasiIndonesia%5D%20(INFO)%20BE%20HAPP.html' title='علي الأمين: حزب الله بين &quot;الحرية&quot; و&quot;الفلتان&quot;'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-451236833588375224</id><published>2009-02-26T18:42:00.000+02:00</published><updated>2009-02-26T18:43:39.033+02:00</updated><title type='text'>حسن البطل: ان صدق عزم واشنطن على بناء فلسطين!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لن أقرأ لكم ما بين سطور الخطاب الرئاسي الاميركي الاول أمام أول جلسة كاملة لمجلسي الكونغرس. هل تقرأون معي شريط الخطاب المتلفز، حيث خيّل اليّ ان الكاميرا تمهلت قليلاً وهي تبرز بعض وجوه السناتورات والنواب.. إلى وقفات أطول على وجه رئيسة المجلس، السيدة نانسي بيلوسي، ونائب الرئيس، السيد جون بايدن.السناتور جون كيري (ماساشوستس)، العائد حديثاً من جولة شرق أوسطية. السيدة السناتور هيلاري كلنتون (نيويورك) العائدة من جولة افتتاحية للشرق الأقصى، والذاهبة الى جولة افتتاحية في الشرق الاوسط.يسهل القول ان جميع هؤلاء قادة في الحزب الديمقراطي الحاكم، والأهم ان لجميعهم خبرة محترمة في الشؤون الخارجية (نائب الرئيس جون بايدن، سناتور ديلاواير)، أو على معرفة جيدة في المسألة الفلسطينية - الاسرائيلية وإطارها الشرق أوسطي.الرئيس الـ 44 نفسه جاء إلى فلسطين - اسرائيل إبان حملة الانتخابات الرئاسية. أيضاً، زارتنا نانسي بيلوسي، اول امرأة تترأس المجلس، والشخصية الثالثة في الادارة بعد الرئيس ونائبه حسب الدستور. كذا، فالسيد جون كيري، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، انهى للتو جولة شرق أوسطية، بما فيها غزة (حيث توقف طويلاً أمام خرائب المدرسة الأميركية الدولية - غزة). أما الوزيرة الشقراء، هذه المرة، الست هيلاري، سناتور نيويورك، فهي شهيرة بما يكفي في أميركا والعالم (وعندنا، عندما رافقت زوجها الرئيس وابنتها تشيلسي، في قص شريط افتتاح مطار غزة، واضاءة شجرة الميلاد في بيت لحم).جميع هؤلاء ملتزمون إقامة دولة فلسطينية (الاسم السياسي الكودي هو: الحل بدولتين)، ولعل اوضحهم في هذا الالتزام هو نائب الرئيس جون بايدن، الذي ألقى "خطاب ميونيخ" في شهر شباط الجاري. قال: حان الأوان لحل الدولتين. لقد تأخر انجازه. سنعمل عليه.. وسنتغلب على المتطرفين.ما سبق، قد يكون لمحة من "بطاقات التعريف الشخصية"، ولكنها تلقي كشافاً ضوئياً على أسباب عزم الادارة الجديدة تقديم 900 مليون دولار لإعادة إعمار غزة، ولدعم السلطة الفلسطينية. هذا المبلغ يقل 100 مليون عن تعهد العاهل السعودي تقديم مليار دولار، الذي يوصف في بلاغة الشكر والحمد اللغوية العربية بـ"المكرمة الملكية".هل نصف ما قد يعد أكبر مبلغ في دفعات المساعدات الاميركية للفلسطينيين بانه "مكرمة"، أم ان الولايات المتحدة، والاتحاد الاوروبي بالتالي، يُظهرون جدية متزايدة في وضع الأسس لبناء دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.آخر أخبار السيدة الدكتورة في العلوم السياسية، كوندوليزا رايس انها تعاقدت مع دار نشر لاصدار سلسلة من الكتب والمذكرات. سنقرأ فيها قصتها مع مشروع الدولتين، منذ ان اشترطت على السيد بوش ان يتعهد باقامة دولة فلسطينية لقبول حقيبة الخارجية.. الى 18 جولة شرق اوسطية لها (رقم قياسي لوزير خارجية أميركي).نقترح على أركان الادارة الديمقراطية الجديدة ان يجعلوا اسرائىل تعي وتفهم وتحسّ، بلغة الدولارات، ان ما تبنيه اميركا في فلسطين، بأموال دافع الضرائب الأميركي، محظور على دبابات ومدفعية وطائرات اسرائىل ان تدمره.. أي انه كلفة اعادة بناء المدرسة الأميركية الدولية مثلاً، في حال تدميرها مرة ثانية، سوف تخصم من المساعدات الاميركية المدرارة لاسرائيل، وان شارعاً تشقه أموال usaid في الضفة الغربية، وتحرثه الدبابات والجرافات الاسرائيلية، سوف تُجبر اسرائىل على دفع كلفة إعادة ترميمه من جديد.دول الاتحاد الاوروبي، الممول الأول والمانح الأكبر لفلسطين، تشكو اسرائيل وتتذمر امامها بالطرق الديبلوماسية، او بتصريحات كبار الخبراء الاوروبيين.. لكن، اذا عزمت واشنطن على محاسبة اسرائىل فسوف تقتدي بها اوروبا.في ثمانينيات وتسعينيات القرن المنصرم، تكاسلت واشنطن عن محاسبة اسرائىل وخصم ما تصرفه على بناء المستوطنات من ضمانات القرض الاميركي الضخم لاسرائيل البالغ 10 مليارات دولار، لاستيعاب هجرة المليون روسي.. وفي النتيجة، فان ليبرمان وقادة احزاب متطرفة يعارضون اقامة دولة فلسطينية، يقيمون في مستوطنات يهودية على ارض الدولة الفلسطينية المزمعة.. وأخيراً، تنهبت واشنطن وفتحت نصف عين من عينيها الاثنتين.الدولة الفلسطينية مشروع سياسي، ومشروع سلام اقليمي شامل.. ومشروع انقاذ لاسرائىل من نفسها.. لكنها تبدأ بمشاريع بناء أسس الدولة. وكما تحاسبنا اميركا على كل دولار، عليها ان تفعل الشيء نفسه مع اسرائىل، وتحاسبها على كل دولار مهدور من أموال المساعدات لبناء فلسطين.للعلم. مولت واشنطن ميزانية السلطة العام الماضي بـ300 مليون دولار غير تمويل مشاريع بمئات الملايين.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-451236833588375224?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/451236833588375224/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=451236833588375224&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/451236833588375224'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/451236833588375224'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_9333.html' title='حسن البطل: ان صدق عزم واشنطن على بناء فلسطين!'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-8040645002412174124</id><published>2009-02-26T11:12:00.001+02:00</published><updated>2009-02-26T11:14:15.757+02:00</updated><title type='text'>صالح بشير: يستقيم وعينا الديمقراطي من دون تفكير ذاك "الاستثناء"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قد يخطئ علمانيو العرب وديموقراطيوهم وتحديثيوهم، سواء أُطلقت عليهم تلك الصفات عن وجه حق، أو على سبيل التجاوز السخيّ أو زعَمها بعضهم لنفسه إدعاءً، إذ يعتبرون أن ما يعيق دعواتهم ويقف في وجهها عقبةً كأداء إنما هو حصرا بُنى مجتمعاتهم وتكلس سلطاتها وتعسفها والتيارات الدينية، تقليدية كانت، تستنكف عن أي تغيير، أم ثورية نكوصية (على ما بين النعتين من تنافر ظاهري)، تعبر عنها وتنهض بها المجموعات النضالية والجهادية.القول بذلك لا يجانب الصواب طبعا، ولا ينكره أحد، وقد يأخذ به أو ببعضه حتى من لم يكن ديموقراطيا أو علمانيا أو تحديثيا. لكن المأخذ عليه، وعلى الاقتصار عليه، أنه تعميمي لا تخصيصي، وأنه مقلد لا مجدد، يكتفي بتكرار وباستحضار إرث التنوير الأوروبي ومقولاته الكلاسيكية، في صيغة لها إيديولوجية رثّة في الغالب، ودون الإحاطة بخلفياتها الفلسفية والتاريخية، ودون القدرة على ذلك، من قبل نُخبٍ لدينا تستعجل التنظير والتصدي لإنتاج الفكر والظفر بلقب المفكر (وهذا أمر هيّن في بلدان العُرب)، دون أن تستوفي عدّة وشروط الاضطلاع بمثل تلك المهمّة.ونتاج ذلك، أو بعض نتاجه، أقله في هذا المجال وبصرف النظر عن التيارات والمشارب الأخرى (وهي ليست أفضل حالا)، وضع الفكر والثقافة السياسيين في ربوعنا، وذهولهما المقيم عن خصوصيات كثيرة، يطول الخوض فيها ولا تتسع لها هذه العجالة، بحيث لا يمكننا إلا الاكفتاء بإحداها، ممثلة في الظاهرة الإسرائيلية، وفي مفعولها أو دورها الداحض والناقـــض للديموقراطـــية في بلداننا كما يفهمها دعاتُها المحليون، إذ تستوي الدولة العبرية وتجــربتها تحديا، نظريا وفكريا، قصّرت نخب المنطقة، تلك التحديثية منها الناشدة التقدم على وجه التخصيص، في إدراكه والتصدي له.نحن، بطبيعة الحال، لا نرمي من هذا الكلام إلى استعادة وتسويغ تلك الحجة البائسة التي كثيرا ما لاكها ويلوكها المستبدون العرب، من أهل السلطة أو من أهل الإيديولوجيا، من أن قيام الدولة العبرية ووجودها، هو الذي حال دون استتباب الديموقراطية في بلداننا وأجهضه. وهو أمر، إن سلمنا جدلا بصحته، لا يرى المرء كيف ينطبق على كيانات تقع في الأطراف، نائية عن ساحة المعركة. هذا ناهيك عن أن إسرائيل ذاتها هي من يقدم الدحض الأبلغ لهذه الحجة، وهي التي أفلحت في الحفاظ على ديموقراطية نظامها، رغم الحروب والعداء الذي حاصرها، وشكل تهديدا لوجودها، أو هكذا خُيّل لها في بعض الأطوار، دون أن يفكر جنرالاتها في الانقضاض على السلطة بذريعة إنقاذ الوطن. كما أننا لن نسعى حتى إلى محاكمة الأنموذج الإسرائيلي باسم القيم الديموقراطية التي يدعيها ويخلّ بها إذ يرتضي اضطهاد الغير، على اعتبار أن ذلك، إضافة إلى ممارسات الغرب عموما، إبان الفترة الاستعمارية وبعدها، كان له بالغ الأثر في تشويه الفكرة الديموقراطية في بلدان المنطقة ولدى أبنائها. وربما أظهر تلك الفكرة على أنها ليست أكثر من بناء إيديولوجي مثل سواه، يخفي خلف برّاق شعاراته واقعا من الإجحاف.بل ما نعنيه يتجاوز ذلك ويتعداه إلى القول بأن الظاهرة الإسرائيلية تمثل تحديا مبرما ناقضا للأقانيم التي يحسبها ديموقراطيونا وتحديثيونا وعلمانيونا الشرط الضروري لكل نصاب ديموقراطي، بحيث ينتفي مثل ذلك النصاب بانتفائها. والحال أن الدولة العبرية ديموقراطية، وإنْ لمواطنيها من اليهود على نحو حصري أو يكاد، بالضد من ذلك الشرط الضروري المُفترض.فهي تأسست، ككيان وليس فقط كنظام حكم، على إرادة إيديولوجية، تتوخى، مثلها في ذلك مثل كل إرادة إيديولوجية، النبذ والإقصاء (حتى حيال اليهود غير الصهاينة) وتطويع التاريخ بالعنف، وقسر الشروط التاريخية لبلوغ هدف محدد سلفا وما كان يمكن لتلك الشروط التاريخية، بمفردها ووفق ديناميكيتها الخاصة، أن تفضي إليه، ما قد يجعل الصهيونية، فكريا، في عداد الإيديولوجيات التوتاليتارية التي شهدتها أوروبا النصف الأول من القرن العشرين. لكنها أفضت، من حيث نظام الحكم، ووفق التحديدات التي سبقت الإشارة إليها، إلى نتيجة مناقضة.كما أن للظاهرة الإسرائيلية ملمحا آخر، يُفترض أنه ينافي الأسس التي تقوم عليها الكيانات الديموقراطية والحديثة، هو تأسسها على خرافة تاريخية، وإعادة أحيائها بالضد من كل بديهية موضوعية، هي العودة إلى أرض كان يقيم فيها اليهود منذ آلاف السنين، وانتحال ذلك على أنه مصدر شرعية تاريخية من ناحية، ومن ناحية أخرى قيام الكيان على الانتماء الديني لا على الانتماء المدني، وتأسيس المواطنة عليه، بجعل الانتماء المدني، الذي تُفترض فيه النسبية والرابطة القانونية، مشروطا بالانتماء الديني، المطلق والمتسامي على كل قانون بشري، ليس فقط في علاقة الدولة بمواطنيها، بل أيضا في علاقاتها بمحيطها، ما دامت الخرائط الوحيدة التي تعترف بها إسرائيل، هي تلك الواردة في الكتاب المقدس.وهكذا، تستـــوي الظاـــهرة الإسرائيليــــة تسفيهـــاً ماثلا متفعِّلا في التاريخ، لكل ما يسوقه ديموقراطيونا عادةًَ شروطا لا بد من تحقيقها من أجل التحرر والتقدم وبلوغ الديموقراطية. ولعل ذلك ما يفسر تلك المفارقة التي مفادها أن الظاهرة الإسرائيلية ربما كانت أفعل في إلهام الحركات الإسلامية من سواها، تلك التي رأت فيها نموذجا على ما يمكن أن تحققه أمة مؤمنيـــن (فـــي المقام الأول، وأمة مواطنين عرضا). كما أن اعتبـــار فلسطيـــن أرض وقف إسلامي لا يجوز التفاوض عليها قد لا يكون أكثر من صدى لما يذهب إليه الصهاينة من أن الأرض تلك وعد إلهي لليهود. وإذا صح هذا الافتراض، فقد يكون من أوجه جدلية النزاع العربي-الإسرائيلي التي لا يجري التنبه لها عادة.كل ذلك للقول إن فكرا ديموقراطيا كسولا، كذلك المعمول به لدى نخبنا، لن يبلغ مراميه، إن هو لم يواجه ذلك الاستثناء الإسرائيلي، إدراكا وتجاوزا، على ما حاولنا تبيانه في هذه العجالة، التي تطرح (بعض) أسئلة أكثر مما تجزم بأجوبة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;من قديم صالح بشير المتجدد&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-8040645002412174124?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/8040645002412174124/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=8040645002412174124&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8040645002412174124'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8040645002412174124'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_7551.html' title='صالح بشير: يستقيم وعينا الديمقراطي من دون تفكير ذاك &quot;الاستثناء&quot;'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-9048590531391337939</id><published>2009-02-26T11:11:00.001+02:00</published><updated>2009-02-26T11:12:41.737+02:00</updated><title type='text'>بلال خبيز: صالح بشير: من يعوض هذا الغياب؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل كتب صالح بشير مقالته لهذا الأسبوع؟ : "لو صاح الديك على هذه الكرة الأرضية لعرفنا، لكن الموت". الموت الذي يأتي مبكراً كعادته. لن نقرأ صالح بشير مرة اخرى على صفحات الصحف. لقد اخلى المكان لأناس قد يكتبون عنه. ومن سوء طالعي انني واحد منهم.&lt;br /&gt;بموت صالح بشير تنقص الجدوى. لم يعد في وسعي ان انتظر مقالة الثلاثاء متيقناً من لذة القراءة. لقد غاب صالح بشير وبغيابه باتت اللذائذ اقل مما كانت من قبل. وهي كانت قليلة اصلاً. لكن نقص اللذائذ لا يكفي وصفاً لهذه الخسارة. فصالح بشير ككاتب متميز، كان واحداً من الذين يجهد الكاتب في كل مكان لضمهم إلى لائحة قرائه. الكاتب يكتب لمن هو اعلم منه وافقه، وصالح بشير كان اعلمنا وافقهنا. اقله، كان واحداً من الأعلام القلائل الذين يغادرون تباعاً من دون استئذان.&lt;br /&gt;حين يكتب الحي عن الميت، جسداً، يخشى من المستقبل. الكتاب في الأصل ليسوا سوى تلامذة لكتاب آخرين. يقرأون لأنهم يجيدون ادعاء الصفتين : صفة القارئ وصفة الكاتب. مؤلم ان يغيب القارئ الذي هو صالح، انما ايضاً قد يكون غياب صالح الكاتب اشد ايلاماً. ومنذ اليوم عليّ ان اغادر اطمئناني كل ثلاثاء، وان ابدأ بالتفتيش وسط كومة قش الكلام السائر عن ابرة كاتب في وسعه ان يلكز اعصابي ويحرضني على الفكرة. غياب صالح بشير يترك الأسبوع ناقصاً نقصاً فادحاً، ويصعب ان نملأ هذا النقص كيفما اتفق.&lt;br /&gt;لم اكن اعرف صالح بشير شخصياً. كانت العلاقة بيننا علاقة قارئين بكاتبين. كنت أقرأ صالح وحين اكتب افكر فيه قارئاً. والحال، حين يخسر ميزان الكتابة احدى كفتيه، تصبح الكتابة عصية وبالغة العسر. هذا الغياب لا يتصل بالحزن العميق والمباشر على رحيل الرجل الذي عرفته كاتباً. هذا الغياب يترك الأحياء حيارى، والأرجح اننا في غياب هذا الرجل نصبح اقل ثقة بما نقوله مما كنا من قبل. كما لو ان غياب صالح بشير يضعنا على حافة الاعتراف بأنانياتنا المرتفعة كقراء. ننتظر ان يكتب، ونريد ان نعجب بما يكتب، ولا نمهله او نرحمه او ندعه قليلاً ليرتاح. لهذا نحسب انه تركنا من دون استئذان، لنغالب الحيرة في غيابه.&lt;br /&gt;يقولون ان الكاتب لا يموت، آثاره تبقى، ودوماً ثمة من يعيد قراءته بعد زمن. لكن الكتاب يعرفون جيداً ان خسارة واحد منهم تعني ان مستقبل الكاتب نفسه بات مهدداً. لا تستقيم كتابة من دون متلقين. ولا تصح كتابة عالية الشأن على ما كانت عليه كتابة صالح من دون ان تجعل الكتاب انفسه جمهوراً من القراء والمتلقين. صالح كان كاتبنا، نحن الكتاب، وكنا قراؤه. واليوم حين يغيب تفيض في الروح مشاعر الفقد العظيم. فبهذا الفقد افقد انا القارئ بعض صفتي كقارئ، وينقص الكلام الذي اكتبه قيمة كان يستمدها من تلك القراءة، مثلما يفقد الكلام الذي اكتبه ميزانه الدقيق الذي يجعلني اتهيب الكتابة وانا احسب ان صالح قد يقرأ ما اكتب.&lt;br /&gt;وداعاً يا كاتبي. وداعاً يا قارئي. كان المنفى قبل غيابك اكثر اتساعاً مما هو عليه الآن. اليوم تكاد تتحول الامكنة كلها منفى، وتعجز المدن عن تصريف الوقت بما يجدي ويجعل العيش اكثر من مجرد مجاملات.&lt;br /&gt;لقد عودتنا هذه البلاد ان نقطع العهود للشهداء. لكننا ابداً لم نقطع عهوداً لكتابنا الكبار ونفيهم حقوقهم. الكتابة تستمر ما فتئ الكلام مستمراً، هذا امر بديهي. انما يجدر بنا ان نفكر جدياً بأن نقطع عهداً لصالح بشير. ان نكمل ما بدأه ولم ينهه، كحال معظم الكتابة في كل مكان من العالم. ومعنى ان نكمل ما بدأه صالح يتصل اتصالاً مباشراً باجتراح الأفكار اللامعة، والاتسام بالنزاهة الفكرية التي جعلته دوماً واحداً من القلائل الذين يتجرأون على نقد انفسهم ومراجعة ما كانوا قد كتبوه بوصف الكتابة دوماً عمل ناقص ولا تتم إلا بانتهاء الزمان.&lt;br /&gt;صالح بشير إلى جوار ربه. هذا يبعث على الحزن. لكننا ما ان ننفض الحزن عن كلماتنا وافكارنا، حتى نعاود سيرته في ما كان يكتب ونقتحم المواضع التي كان فيها يساجل ويناقش، ونجرب حياكة خيط الأفكار الذي كان قد انجز بعضه. لكننا مع هذا الجهد كله، لا احسب اننا نستطيع ان نعوض هذا الغياب.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نشرت المقالة في جردية الجريدة في الزاوية نفسها التي كان يكتبها صالح بشير&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-9048590531391337939?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/9048590531391337939/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=9048590531391337939&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9048590531391337939'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9048590531391337939'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_1994.html' title='بلال خبيز: صالح بشير: من يعوض هذا الغياب؟'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-8540717537299030852</id><published>2009-02-26T11:09:00.001+02:00</published><updated>2009-02-26T11:10:59.956+02:00</updated><title type='text'>حازم صاغية: هذا المكان لصالح بشير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم تصل المقالة، هذه المرّة، يوم الخميس. لقد انقضى معظم ذاك النهار ولم تصل. والعادة كانت قد جرت على هذا النحو منذ عقد ونصف العقد تقريباً، واظب صالح بشير خلالهما على كتابة عموده الأسبوعيّ لـ»تيّارات». وصلتني، في المقابل، مكالمة من محمّد الحدّاد الذي كان صوته الآتي من تونس مرتجّاً مضطرباً، التليفون البعيد ينهش بعض أحرفه ويؤرجح بعضها الآخر. لكن الخبر بدا مفهوماً من كلمتيه الأوليين. قال محمّد إنّه سينقل لي نبأً بالغ السوء، فعرفت أنّه صالح.ذاك أن صالح بشير عاش كأنّه متّجه إلى هناك، لا حبّاً منه بالموت ولا كرهاً بالحياة، بل لأنه هكذا. منذ اليوم الأوّل الذي تعرّفت فيه إليه بدا غير متشبّث بشيء. لا ببلد ولا بأهل ولا بمال ولا بجاه ولا بمكانة أو موقع. «كذا أنا يا دنيا»، وما من داع لتنازل أو تكيّف من أيّ نوع. فهو لم يشأ لنفسه أن يكون مثقّف هامش فحسب، بل أن يكون إنسان هامش أيضاً.لم يكتب في حياته كتاباً، وكان يضجّ بأفكار تخرج منها مجلّدات. وكان من بالغ الصعوبة أن تجده في صورة أو أن تعثر له على رسم. ومن المستحيل أن ترى صالح لابساً ربطة عنق أو محاضراً في منتدى وجهاء أو حاملاً محفظة سمسونايت. وكانت الكلمات - الألقاب مما لا يجيد نطقه، فلم يتلفّظ مرّة بـ «أستاذ» ناهيك عن الكلمات الأرفع رتبة في المقامات والأنظمة، مفضّلاً، عند الاضطرار، القفز من فوق هذه العتبة المرتفعة. وكم كان ليضحك لو عرف بأن بعضهم سيسمّيه، إثر وفاته، «مفكّراً»؟جاء صالح إلى لبنان في عداد شبّان عرب كثيرين أرادوا أن يعيشوا على مقربة من الثورة الفلسطينيّة، واستطراداً، من «المشرق»، كما لا يزال يقول أهل «المغرب»، ومن قضاياه. وكان قد مرّ على بغداد وعمّان قبل أن يحطّ في بيروت ويعمل في جريدة «السفير»، حيث التقينا، مترجماً عن الفرنسيّة ثمّ كاتباً. فكان يشبه ما كنّا نقرأه عن رحّالة جوّالين، سياسيّين أو مناضلين أو كتّاب، في زمن لم تكن حدود دوله قد ارتسمت، يضربون وتدهم في كلّ أرض ولا يطلبون سوى خيمة يؤون إليها، ما كان قبلها أتى عليه الرمل فمحاه، وما سوف يليها يُنظر فيه في حينه.وأرض صالح ما ونت مذّاك تتّسع وتكبر. فإذ أجلاه اجتياح 1982 الإسرائيليّ، في من أجلى، أقام في باريس فكتب في «اليوم السابع» وغيرها وظلّ هناك سنوات انتقل بعدها إلى روما، ثم رجع إليها فأسّس فيها موقع «الأوان» الالكترونيّ، الثقافيّ والفكريّ، قبل أن يغادرها عائداً إلى بلده تونس.لقد تمّت الدورة واكتملت بالعودة إلى الأهل، والعودات أحياناً موت وجثث تُستَردّ. وفي عداد تلك الدورة كانت تمرّ سنوات لا يملك صالح فيها شروى نقير ولا يحمل جواز سفر، وكان يموت له أخ أو أمّ في الوطن البعيد فلا يعرف بالأمر أيّ من أصدقائه إلاّ بالصدف المحضة. فصالح، ربّما خوفاً من مظهر الضعف وكرهاً منه للشفقة، وربّما خوفاً من ابتذال المشاعر واستدعاء ابتذالها من الآخرين، كان خزانة حياته الشخصيّة المقفلة بإحكام. فكان جوزف، مثلاً، يسأل ممازحاً: «هل أنتم متأكّدون من أن اسمه صالح بشير؟».لكنّه، في هذه الغضون، فقد أحد ولديه الذي اختطفه السرطان وهو في الثانية العشرين، فكان ذلك الموت الأوّل، أو أوّل الموت، ينزل بصالح الذي لم يُسمع له صراخ. فعندما يجدّ الجدّ لا يكون صالح إلاّ وحيداً، ممارساً بالكبرياء التي فيه كبرياءه، منطوياً على ألم لا ينبغي لعين أن تراه. وبقدر ما كان قاسياً على نفسه، كان خصماً سهلاً للموت، وسهلٌ استفراد الموت له، بلا أهل ولا وطن ولا عائلة ولا مال ولا معارف، أمّا في الأصدقاء فكانت حصّته منهم قليلة أيضاً. وزاد في تلك السهولة سوء العلاقة بين صالح والأطبّاء الذين آثر أن يواجه ضيق تنفّسه في الأشهر الأخيرة، من دونهم، معوّلاً على السجائر وحدها! فلم يوجد من يخبّر عن وفاته، هو المقيم وحده المزروع في عزلته زرعاً، إلاّ حنفيّة الماء التي تركها تنزّ فتزعج الجيران الذين فتحوا الباب على جثّته.وبرحيل صالح، تخسر الكلمة الدقيقة، المفكَّرة، أحد أبرز أسيادها. فقد سقط أخيراً أريستوقراطيّ التعبير، الرفيع القول، الذي لم يهبط مرّة إلى الابتذال أو الرخص أو الشعبويّة، متمسّكاً بكتابته «الصعبة»، لا يريد ان يغوي ويجتذب القرّاء وشعبيّتهم. فهو لطالما انشدّ إلى ما وراء السبب الشائع وإلى ما تحت القناعات السائدة كاشفاً عن بنية خفيّة أو صامتة تقوم عليها، سائلاً دائماً، مجيباً قليلاً، شجاعاً في إعادة النظر بقناعاته، جاعلاً اللغة ترقى إلى مصاف الأفكار والأفكار إلى مصاف اللغة، عادلاً ونزيهاً في أحكامه، دالاًّ إلى العميق في ما يتراءى بسيطاً، وإلى المركّب في ما يتبدّى شتيتاً متناثراً.وهاأنــذا أحـــذف إسـماً آخر ورقماً آخر من تليفوني ومن مفكّرتي. فقد مات صالح، ولوطأة الرمز في موته قوّة ساحقة، بعد ذكرى وفاة ميّ بثلاثة أيّام وقبل ذكرى وفاة جوزف بثلاثة أيّام أخرى. وهؤلاء يموتون من دون أن يقول لهم طبيب قلّلوا الملح أو زاولوا المشي. إنّهم هكذا يموتون كما في المعارك، أو في الملاحم، فيغيّروننا بأن يضعونا على تخوم الخرافة، ويأخذون الكثير منّا فيما نراهم يبتعدون، وهم لا يعرفون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نشرت المقالة في الزاوية التي كان يكتبها صالح بشير في ملحق "تيارات"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-8540717537299030852?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/8540717537299030852/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=8540717537299030852&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8540717537299030852'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8540717537299030852'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_7414.html' title='حازم صاغية: هذا المكان لصالح بشير'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-1685794593641907225</id><published>2009-02-26T11:07:00.001+02:00</published><updated>2009-05-08T03:43:17.318+03:00</updated><title type='text'> آخر ما كتبه صالح بشير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;font color="#000000" size="5"&gt;&lt;strong&gt;مأزق آخر للعرب&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;font size="4"&gt;&lt;/font&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;font size="4"&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;font size="4"&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;font size="4"&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;font size="4"&gt;&lt;/font&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;font size="4"&gt;يبدو أن آصرة من شبهٍ قوية، تقوم متينة بين الدولة العبرية وجيرانها، خصومها من دول العرب وشعوبهم، هي المتمثلة في أن الجموع في الحالتين وعلى الضفتين أكثر تطرفا من الحكام، تدفع باتجاه مثل ذلك التطرف أو تبجله.&lt;br /&gt;قد يكون ذلك مفهوما من قبل الجموع العربية، وهي التي شهدت ولاتزال على مظلمة قصوى واستثنائية بقدر ما هي حميمة لصيقة بوجدانها، هي اغتصاب فلسطين واجتثاث شعبها، وهي لذلك لا تقر بـ«اعتدال» ترى الحكّام مقبلين عليه، فلا تحسبه غير «تفريط» و«تخاذل» و«تقاعس» أو محض «خيانة» إن اشتطّت في التوصيف، وهي كثيرا ما تفعل. خصوصا أن مسلك الاعتدال ذاك لم يرتب عدالة وإن جزئية، إن سلمنا بإمكان تجزيء العدالة أصلا.&lt;br /&gt;بعض مردّ ذلك إلى قصور لدى الحاكمين ليست «الخيانة» في عداده حُكما، مُكابدةً لإكراهات، يمليها ميزان القوة واعتبارات أخرى، لا تترك من مناص غير تلك السياسات أو هكذا يُعتقد، لكن الحاكمين يُخفقون في نقلها، بمفردات واضحة وكاستراتيجيات متكاملة منسجمة إلى جموعهم، فيبدون كمن يتستر على أمر مريب، أو كمن يستجيب دواعي غير مفهومة أو صادرة عن إرادات خارجية.&lt;br /&gt;يبقى مع ذلك أن ذلك «التطرف» العربي، مع أن المجال لا يتسع هنا للخوض فيه بإسهاب، ومع أن إيديولوجيات بعينها تنفخ فيه وتسعّر أواره، طارئ وعرضي وغير تكويني، على خلاف ما يقول رأي شائع، يبلغ في بعض الأوساط مبلغ اليقين. فهو تطرّف ناجم عن موجب هو، في المقام الأول، المظلمة الفلسطينية وتماديها الذي لا يبشر ببلوغها حدّا معلوما والتوقف عنده. إذ إن ما قد يكون من عوامل استفحال ذلك «التطرف» ومن بواعث تناميه أن المنحى التسووي، الذي آل إليه الجانب العربي وتوخاه، «إجماعا» لا يكاد يشذ عنه حتى الممانعون، على ما دلت وثيقة كتلك المتمثلة في «المبادرة العربية»، إنما استوى تسليما بتلك المظلمة الأصلية واستدخالا لها، فما عاد الجهد يُبذل إلا في سبيل الحد من إجحافها، بتمكين الفلسطينيين من كيان سياسي يقنع بما دون الوطن الأصلي بكثير، بل بما دون الدولة ربما، التي يُستبعد أن تكون ناجزة السيادة. التطرف العربي هو، من هنا تطرف رد فعل، لا ينبع، في صفته تلك من ذاته.&lt;br /&gt;وتلك بداهةً ليست حال نظيره ومقابله، أي ذلك الإسرائيلي. فالتطرف هنا ليس أحد احتمالين، كما في أي حالة أخرى «عادية»، أي لا تبلغ من الاصطناع شأو تلك الإسرائيلية، بل هو احتمال أوحد، أو هو طبيعة وصفة تأسيسية. وهو لذلك ليس بالملمح الإيديولوجي المحض، بل يحوز تلك الصفة من حيث تفعيله ومن حيث طريقة انبعاثه للوجود. وهكذا، إذا كان بوسع الاشتراكية أو القومية أو أي اتجاه أو «فلسفة» أخرى يؤخذ بها، أن تكون متطرفة أو ألا تكون، حسب ما قد تمليه ملابسات بعينها، تاريخية أو سوسولوجية أو سواها، فإن الصهيونية لا يمكنها إلا أن تكون متطرفة، طبيعةً لا خلاص لها ولا فكاك.&lt;br /&gt;سبب ذلك أن الإيديولوجيا تلك لا يمكنها أن تتفعّل في التاريخ، أن تتجسد واقعة ملموسة إلا بواسطة فعل متطرف، قاطع مع ما سبقه، متنكر للواقع الذاتي والمحيط، وما اغتصاب فلسطين إلا تطرف أقصى من ذلك القبيل، عملية اجتثاث، وانتحال لـ«حق» ليست له من أسس ومن مقدمات عينيّة، وليس من سبيل لـ«إحقاقه» إلا بمثل تلك الوسائل. مؤدى ذلك أنه إذا كان التطرف في حالات أخرى إجرائي أو وظيفي، فهو هنا، في هذه الحالة الإسرائيلية، تكويني وجودي وشرط شارط.&lt;br /&gt;لا يمكن لإيديولوجيا كتلك أن تتسع للحلول الوسطى، طبيعتها ذاتها تحول دون ذلك وليس ما قد يحفل أو لا يحفل به الواقع من شروط التوصل إلى ذلك الضرب من الحلول. لذلك فإن الدولة العبرية تجد صعوبة أو امتناعا قد يبلغان مبلغ العجز عندما يتعلق الأمر بالتسوية، على ما دل ما يزيد على العقدين من التفاوض المضني وغير المجدي، كما تُقبل على الحروب، في أقصى مظاهرها فتكا، أي إبادة، بيسر بالغ، وما ذلك إلا لأن الخيار الأول، يناقض تلك الإيديولوجيا على نحو جوهري، يخاطبها بما ليس فيها ويلتمس منها ما لا قبل لها بمنحه، في حين أن الثاني منسجم مع سماتها الأساسية والتكوينية تمام الانسجام.&lt;br /&gt;ولعل ذلك ما يفسر ظاهرة كتلك التي تشهدها الحملة الانتخابية الإسرائيلية هذه الأيام، حيث يبدو ليكود بنيامين نتانياهو، وهو اليميني المغالي، الأوفر حظوة بالفوز، فلا يكاد ينافسه أو يحرجه إلا من هم على يمينه، شأن حزب «إسرائيل بيتنا»، في حين يتراجع كل من حزبي «كاديما» و«العمل»، بالرغم مما اقترفاه في قطاع غزة، كأنما هناك تطلب لتطرف وللإمعان فيه يلوح الحزبان قاصرين عن تلبيته....&lt;br /&gt;وتلك من خاصيات «الديموقراطية» الإسرائيلية قياسا إلى سواها، فإذا كان الإجماع، وبالتالي الفوز غالبا ما ينعقد في هذه الأخيرة على الوسط، أي على الاعتدال، فإنهما لا يتحققان في إسرائيل إلا على الغلو والتطرف، فيرتقيان في ذلك الكيان إلى منزلة الهوية.&lt;br /&gt;وذلك هو التحدي العضال الذي يواجه الفلسطينيين والعرب في تعاطيهم مع الدولة العبرية، «مقاومين» كانوا أم «تسوويين».&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-1685794593641907225?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/1685794593641907225/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=1685794593641907225&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1685794593641907225'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1685794593641907225'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_1201.html' title=' آخر ما كتبه صالح بشير'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-3481009272516216429</id><published>2009-02-26T11:07:00.000+02:00</published><updated>2009-02-26T11:08:42.573+02:00</updated><title type='text'>آخر ما كتبه صالح بشير</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;مأزق آخر للعرب&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يبدو أن آصرة من شبهٍ قوية، تقوم متينة بين الدولة العبرية وجيرانها، خصومها من دول العرب وشعوبهم، هي المتمثلة في أن الجموع في الحالتين وعلى الضفتين أكثر تطرفا من الحكام، تدفع باتجاه مثل ذلك التطرف أو تبجله.&lt;br /&gt;قد يكون ذلك مفهوما من قبل الجموع العربية، وهي التي شهدت ولاتزال على مظلمة قصوى واستثنائية بقدر ما هي حميمة لصيقة بوجدانها، هي اغتصاب فلسطين واجتثاث شعبها، وهي لذلك لا تقر بـ«اعتدال» ترى الحكّام مقبلين عليه، فلا تحسبه غير «تفريط» و«تخاذل» و«تقاعس» أو محض «خيانة» إن اشتطّت في التوصيف، وهي كثيرا ما تفعل. خصوصا أن مسلك الاعتدال ذاك لم يرتب عدالة وإن جزئية، إن سلمنا بإمكان تجزيء العدالة أصلا.&lt;br /&gt;بعض مردّ ذلك إلى قصور لدى الحاكمين ليست «الخيانة» في عداده حُكما، مُكابدةً لإكراهات، يمليها ميزان القوة واعتبارات أخرى، لا تترك من مناص غير تلك السياسات أو هكذا يُعتقد، لكن الحاكمين يُخفقون في نقلها، بمفردات واضحة وكاستراتيجيات متكاملة منسجمة إلى جموعهم، فيبدون كمن يتستر على أمر مريب، أو كمن يستجيب دواعي غير مفهومة أو صادرة عن إرادات خارجية.&lt;br /&gt;يبقى مع ذلك أن ذلك «التطرف» العربي، مع أن المجال لا يتسع هنا للخوض فيه بإسهاب، ومع أن إيديولوجيات بعينها تنفخ فيه وتسعّر أواره، طارئ وعرضي وغير تكويني، على خلاف ما يقول رأي شائع، يبلغ في بعض الأوساط مبلغ اليقين. فهو تطرّف ناجم عن موجب هو، في المقام الأول، المظلمة الفلسطينية وتماديها الذي لا يبشر ببلوغها حدّا معلوما والتوقف عنده. إذ إن ما قد يكون من عوامل استفحال ذلك «التطرف» ومن بواعث تناميه أن المنحى التسووي، الذي آل إليه الجانب العربي وتوخاه، «إجماعا» لا يكاد يشذ عنه حتى الممانعون، على ما دلت وثيقة كتلك المتمثلة في «المبادرة العربية»، إنما استوى تسليما بتلك المظلمة الأصلية واستدخالا لها، فما عاد الجهد يُبذل إلا في سبيل الحد من إجحافها، بتمكين الفلسطينيين من كيان سياسي يقنع بما دون الوطن الأصلي بكثير، بل بما دون الدولة ربما، التي يُستبعد أن تكون ناجزة السيادة. التطرف العربي هو، من هنا تطرف رد فعل، لا ينبع، في صفته تلك من ذاته.&lt;br /&gt;وتلك بداهةً ليست حال نظيره ومقابله، أي ذلك الإسرائيلي. فالتطرف هنا ليس أحد احتمالين، كما في أي حالة أخرى «عادية»، أي لا تبلغ من الاصطناع شأو تلك الإسرائيلية، بل هو احتمال أوحد، أو هو طبيعة وصفة تأسيسية. وهو لذلك ليس بالملمح الإيديولوجي المحض، بل يحوز تلك الصفة من حيث تفعيله ومن حيث طريقة انبعاثه للوجود. وهكذا، إذا كان بوسع الاشتراكية أو القومية أو أي اتجاه أو «فلسفة» أخرى يؤخذ بها، أن تكون متطرفة أو ألا تكون، حسب ما قد تمليه ملابسات بعينها، تاريخية أو سوسولوجية أو سواها، فإن الصهيونية لا يمكنها إلا أن تكون متطرفة، طبيعةً لا خلاص لها ولا فكاك.&lt;br /&gt;سبب ذلك أن الإيديولوجيا تلك لا يمكنها أن تتفعّل في التاريخ، أن تتجسد واقعة ملموسة إلا بواسطة فعل متطرف، قاطع مع ما سبقه، متنكر للواقع الذاتي والمحيط، وما اغتصاب فلسطين إلا تطرف أقصى من ذلك القبيل، عملية اجتثاث، وانتحال لـ«حق» ليست له من أسس ومن مقدمات عينيّة، وليس من سبيل لـ«إحقاقه» إلا بمثل تلك الوسائل. مؤدى ذلك أنه إذا كان التطرف في حالات أخرى إجرائي أو وظيفي، فهو هنا، في هذه الحالة الإسرائيلية، تكويني وجودي وشرط شارط.&lt;br /&gt;لا يمكن لإيديولوجيا كتلك أن تتسع للحلول الوسطى، طبيعتها ذاتها تحول دون ذلك وليس ما قد يحفل أو لا يحفل به الواقع من شروط التوصل إلى ذلك الضرب من الحلول. لذلك فإن الدولة العبرية تجد صعوبة أو امتناعا قد يبلغان مبلغ العجز عندما يتعلق الأمر بالتسوية، على ما دل ما يزيد على العقدين من التفاوض المضني وغير المجدي، كما تُقبل على الحروب، في أقصى مظاهرها فتكا، أي إبادة، بيسر بالغ، وما ذلك إلا لأن الخيار الأول، يناقض تلك الإيديولوجيا على نحو جوهري، يخاطبها بما ليس فيها ويلتمس منها ما لا قبل لها بمنحه، في حين أن الثاني منسجم مع سماتها الأساسية والتكوينية تمام الانسجام.&lt;br /&gt;ولعل ذلك ما يفسر ظاهرة كتلك التي تشهدها الحملة الانتخابية الإسرائيلية هذه الأيام، حيث يبدو ليكود بنيامين نتانياهو، وهو اليميني المغالي، الأوفر حظوة بالفوز، فلا يكاد ينافسه أو يحرجه إلا من هم على يمينه، شأن حزب «إسرائيل بيتنا»، في حين يتراجع كل من حزبي «كاديما» و«العمل»، بالرغم مما اقترفاه في قطاع غزة، كأنما هناك تطلب لتطرف وللإمعان فيه يلوح الحزبان قاصرين عن تلبيته....&lt;br /&gt;وتلك من خاصيات «الديموقراطية» الإسرائيلية قياسا إلى سواها، فإذا كان الإجماع، وبالتالي الفوز غالبا ما ينعقد في هذه الأخيرة على الوسط، أي على الاعتدال، فإنهما لا يتحققان في إسرائيل إلا على الغلو والتطرف، فيرتقيان في ذلك الكيان إلى منزلة الهوية.&lt;br /&gt;وذلك هو التحدي العضال الذي يواجه الفلسطينيين والعرب في تعاطيهم مع الدولة العبرية، «مقاومين» كانوا أم «تسوويين».&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-3481009272516216429?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/3481009272516216429/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=3481009272516216429&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3481009272516216429'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3481009272516216429'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_2035.html' title='آخر ما كتبه صالح بشير'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-9178052002541068826</id><published>2009-02-26T11:06:00.001+02:00</published><updated>2009-02-26T11:07:18.247+02:00</updated><title type='text'>حسن البطل: حانا ومانا فلسطينية جدية.. نوعاً ما!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يتعب جسد فينوس ويليامز، على ملعب التنسي الأرضي، بما يفوق تعب العقل السياسي الفلسطيني على ملعب الوفاق الوطني. إرسال وكسر إرسال طابة التنس.. وفي النتيجة نالت ويليامز كؤوس ودروع أربعين بطولة رياضية.. مفتوحة أو مغلقة.كيف نلعب نحن، الآن ومن قبل، على ملعب الوحدة الوطنية؟ من قبل حقبة السلطة (وربما حتى الآن إلى حد ما) داخت الطابة بين إرسال فلسطيني إلى ملعب النظام العربي كرة "التفريط"، وكسر إرسال عربي إلى الملعب الفلسطيني بكرة "التوريط".من بعد حقبة السلطة تطايرت كرات الإرسال وكسر الإرسال خارج الملعب (أو عَلقت على الشبكة) في لعبة أشبه بمأثور القول: "بين حانا ومانا ضاعت لحانا"، أو بين إرسال "سياسة المقاومة" وكسر إرسال "المقاومة السياسية".. وربما بالعكس.اللاعبان الفصائليان الرئيسيان (وتالياً، اللاعبون الصغار الذي يجمعون الكرات المتطايرة) يعرفان/ يعرفون أن مباراة "التفريط" و"التوريط" صارت قديمة القواعد. لماذا؟ لأن الجيوش المجيّشة لن تحارب (صدّقوا ما قاله السادات بعد حرب أكتوبر 1973: هذه آخر الحروب النظامية العربية ــ الإسرائيلية) ومن يومها صارت الفصائل الفلسطينية واللبنانية هي المحاربة، لأنه لا طاقة للجيوش على ردم الهوة الاستراتيجية النوعية ــ الكمية، ولأن كلفة إعادة التسليح باهظة جداً، ولأن مصدر التسليح الروسي يطلب الدفع المالي نقداً (مع شروط سياسية خفيفة)، ومصدر التسليح الغربي يطلب الدفع السياسي نقداً (مع شروط مالية خفيفة).. وأخيراً، وصلنا معادلة ستاتيكية غريبة: الجيش أثمن ما يملك النظام العربي؛ والجيش أثمن ما تملك إسرائيل (نظام عربي وله رئيس؛ وجيش إسرائيلي وله دولة). الغريب، أن بعض الأنظمة الخائفة من "التوريط" صارت لا تستحي من رمي بعض الفصائل "بالتفريط" وهي التي خاضت معارك وحروباً لم تنقطع منذ "آخر الحروب". النظامية الأكتوبرية. لماذا، أيضاً؟ الرئيس الأسد الكبير قالها صراحة: "القرار المستقل بدعة"، وهو يقصد الفلسطينيين بالذات، أي بعض فصائلهم بالذات، أي حركة "فتح" بالخصوص ومنظمة التحرير بالعموم.الصحافيون من جيلي لم تكن، قبل حقبة السلطة، تشغلهم حقوق الإنسان الفلسطيني تحت المظلة المنظماتية ــ الفصائلية، أو كانت تشاغلهم قليلاً. كانوا مشغولين بحق المقاومة وحق الشعب في وطن. لكن كرات الإرسال وكسر الإرسال صارت تتطاير على ملعبنا بين الأمن الوطني والأمن السياسي؛ الأمن الإداري (الكفاءة الإدارية) والأمن المالي (الفساد الإداري).. حتى وسيطرة السلطة على أرضها تشبه سيطرة الطفل على أول خطواته فوق سجادة البيت السميكة.ها نحن نذهب إلى ملعب الوحدة الوطنية كأننا نظامان، جيشان، فريقان متخاصمان حول: وقف الحملات الإعلامية. وقف اضطهاد منظمات المجتمع المدني. وقف القتل والاقتتال الداخلي. وقف الاعتقال السياسي (لأسباب نضالية) والنضالي (لأسباب سياسية).. وجميع ما سبق تحت غابة من أشواك الشروط والشروط المضادة، مع رفع خرقة خضراء مكتوب عليها: "دون شروط مسبقة".على أية ملاعب تفوز لاعبة التنس الأميركية السوداء فينوس ويليامز؟ العشبية الطبيعية، العشبية الصناعية، الرملية، الاسمنتية...؟ لكن في لعبة الحوار بكرة: سياسة المقاومة (مع/ضد) المقاومة السياسية، لا تبدو المسألة مثل علاقة الخشب بالكهرباء، بل مثل بل علاقة الزئبق بالحرارة.جيلي خرّيج فصائلي إعلامي، ويعرف أن الكادر المناضل ــ القاعدي هو صحافي مع قلم، أو مقاتل مع بارودة، مشارك في "الطوشة" ومشارك في "الصلحة" (المؤتمرات الوطنية التوحيدية ذات البرامج السياسية التي تمزج سياسة المقاومة، بالمقاومة السياسية).الخط رمادي (لا أحمر ولا أخضر) بين حق المواطن كإنسان، وحق الإنسان كمناضل من أجل الوطن.. ويقولون لك: "غزة أرض العزّة"، حتى ولقمة الخبز مجبولة بعرق خجلنا من التسوّل ودمنا المسفوح. لماذا لا؟ ألم نُعلِّم "الإخوان" أن الكرامة هي أن لا يرضخ الرضيع ولا يركع؟!.. يلّلا، إلى حوار "حانا ومانا" في القاهرة، إذا لم تفركشه دمشق الخائفة من شبح الحريري وخيال المحكمة الدولية.. ومرايا المبعوثين الأميركان إلى عاصمة الأمويين، لأن أرض العباسيين صارت ملعباً إيرانياً ــ أميركياً.. إلخ؟! سوى أن كرة الإرسال مشروع قنبلة نووية! مئذنة وصاروخ، عمامة وقنبلة.. ومايكروفون محمود أحمدي نجاد!يمكننا حمل أبو علي مقبل على الأكتاف.. وأما وليد المعلم؟!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-9178052002541068826?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/9178052002541068826/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=9178052002541068826&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9178052002541068826'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9178052002541068826'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_9154.html' title='حسن البطل: حانا ومانا فلسطينية جدية.. نوعاً ما!'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-8002524705820394834</id><published>2009-02-26T11:04:00.000+02:00</published><updated>2009-02-26T11:05:35.106+02:00</updated><title type='text'>استير دايسون: الشفافية دوت كوم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عدت للتو إلى ستار سيتي (مركز التدريب الخاص برحلات الفضاء في روسيا) بعد عطلة نهاية أسبوع طويلة في موسكو، ولقد أذهلني كيف أن حجم التغيير الذي شهدته المدينة منذ أتيت إلى هنا قبل عشرين عاماً في ربيع عام 1989 كان كبيراً للغاية، وضئيلاً للغاية في الوقت نفسه.&lt;br /&gt;تذكرت حين مررت بإعلان في مترو موسكو يروِّج لمساحات إعلانية للبيع، كيف أنني كنت ذات يوم من أيام منتصف التسعينيات أندفع نازلة على واحد من هذه السلالم المتحركة الطويلة السريعة وبصحبتي رجل من رواد الإعلان المخضرمين. وأذكر أنه قال لي متعجباً: «انظري إلى كل هذه الجدران العارية! ذات يوم قد تصبح مغطاة بالإعلانات». واليوم صدقت تكهناته، وباتت الجدران نفسها مكتظة بالإعلانات، فتحققت بذلك أشد أحلامه جموحاً. قبل بضعة أعوام كنت لأشعر بالإثارة الشديدة حين أرى إعلاناً عن موقع على شبكة الإنترنت بين أيٍ من تلك الإعلانات. والآن أصبحت عناوين المواقع روتيناً معتاداً.&lt;br /&gt;في الواقع، منذ بضعة أعوام، قامت شركة محرك البحث الروسي «ياندكس» (وأنا من بين أعضاء مجلس إدارتها) بإخراج إعلان يسخر برفق من نظام التعتيم القديم في روسيا. عند أسفل كل سلم متحرك في مترو موسكو هناك كشك زجاجي لمراقب السلم- يتولى المراقبة عادة امرأة شَكِسة المظهر تتلخص وظيفتها في إيقاف تشغيل السلم المتحرك في حالة الطوارئ. وهناك لافتة على الكشك تقول: «مراقب السلالم لا يجيب عن الأسئلة»، وإذا أعطينا هذه الجملة صياغة أخرى على الطراز السوفييتي القديم فنستطيع أن نقول «المراقب لا يقدم استشارات».&lt;br /&gt;اشترت شركة «ياندكس» مساحات إعلانية في نصف عربات مترو الأنفاق تقريباً، ويقول إعلانها: «المشغل لا يقدم استشارات... لذا برجاء توجيه أسئلتك إلى «ياندكس». ولقد فهم الجميع ذلك التلميح على الفور. الآن ذهب إعلان «ياندكس»، ولكن من المؤسف أن تلك اللافتات مازالت في مكانها- ليس في المترو فقط، بل وأيضاً في العديد من الأماكن حيث لا يرغب موظفو الخدمة العامة في التحدث إلى الجماهير- في أقسام الشرطة، ومكاتب بيع التذاكر، والمباني العامة بأنواعها المختلفة.&lt;br /&gt;كانت المعلومات في روسيا نادرة إلى درجة أن بعض المواقع على شبكة الإنترنت مثل tutu.ru (مواعيد القطارات والطائرات) وموقع banki.ru (معلومات عن البنوك للمستهلكين) تبدو وكأنها معجزة. ولكن في حين أن الحكومات قد تكون غير مستجيبة، فإن الشركات التجارية في كل مكان ترحب بتعليقات المستهلكين والمستخدمين.&lt;br /&gt;وفي أماكن أخرى من العالم أصبحت الميول والاتجاهات نفسها أكثر تطوراً بالفعل. ذلك أن التشريعات وقوى المنافسة وطلب المستهلكين تدفع الشركات إلى الإفصاح عن المزيد عن منتجاتها والرد على استفسارات المستهلكين. قبل عشرة أعوام كنت لتعتبر نفسك محظوظاً إذا عثرت على رقم هاتف وعنوان الشركة المنتجة لأنبوب معجون أسنان على سبيل المثال. والآن يمكنك عادة العثور على موقع على شبكة الإنترنت يسمح لك بالحصول على المزيد من المعلومات وتوجيه الأسئلة بشأن كل المنتجات تقريباً.&lt;br /&gt;بيد أن هذه المعلومات والردود على التساؤلات ستأتيك من وجهة نظر الصانع. وهناك مواقع وخدمات أكثر إثارة للاهتمام، مثل Twitter و Viewpoints(أعمل كمستشارة لهما) والعديد غيرها من المدونات وخدمات التصنيف والتسعير التي تقدم آراء مستقلة.&lt;br /&gt;وهناك أيضاً «ويكيبيديا- البار كود» (http://www.sicamp.org/?page_id=21)، وهو المشروع الرائع الذي مازال ينتظر موعد انطلاقه. وتتلخص فكرة الموقع في تمكين المستخدم من مسح «البار كود» لأي منتج، والحصول على المعلومات من طرف ثالث- أين تم تصنيع المنتج، والعناصر الداخلة في تصنيعه (المكونات والمركبات ومعلومات عن العمالة) وحجم ثاني أكسيد الكربون الذي ينتجه، إلى آخر ذلك. لا شك أن هذه المعلومات لن تسلم من الخلاف بشأن مدى صحتها، تماماً كالجدال الدائر بشأن مدى دقة «ويكيبيديا». ولكن وجود موقع مركزي لمناقشة الحقائق، ويمكن ربطه بأي منتج بسهولة، يشكل خطوة هائلة نحو الأمام على طريق الشفافية العملية.&lt;br /&gt;وفي الوقت نفسه، يستخدم المستهلكون نفس النوع من الفضول في التعامل مع حكوماتهم. فعلى سبيل المثال، إذا كنا نعرف كيف يتم تصنيع السجق، أفلا ينبغي لنا أيضاً أن يكون بوسعنا أن نتعرف على كيفية تصنيع القوانين وفرضها، وكيف يمضي المسؤولون الحكوميون، الذين ندفع لهم رواتبهم، وقتهم؟&lt;br /&gt;الواقع أن هذا أيضاً بدأ يتحقق. فأنا من بين أعضاء مجلس إدارة Sunlight Foundation، وهي مؤسسة لا تسعى إلى الربح وتكرس جهودها لمراقبة الشفافية الحكومية في الولايات المتحدة. وكانت مبادرتنا الأولى تتلخص في حمل أعضاء كونغرس الولايات المتحدة على نشر جداول أعمالهم على شبكة الإنترنت. وإذا ما أراد أحد المشرعين أن يعلن عن ساعة معينة باعتبارها وقت خاص فلا بأس، فمن حق الناس أن يتمتعوا بالخصوصية. ولكن إن كانت تلك الساعة في واقع الأمر ساعة غداء مع أحد المنتمين إلى جماعة ضغط، فهذا يعني أن ذلك النائب (ومساعديه) سيضطرون إلى الكذب عمداً لإخفاء هذه الحقيقة.&lt;br /&gt;بطبيعة الحال، لا توجد وسيلة لفرض الإفصاح الكامل، ولكن من خلال خلق عملية واضحة وتوقعات ظاهرة، فإننا نأمل في إعادة ضبط القواعد. فإذا ما التقى أحد المسؤولين مع أحد المنتمين إلى جماعة ضغط، ولا يشعر بالخجل من الكشف عن ذلك، فبوسعنا ببساطة أن نعلن عن ذلك. ويستطيع الناخبون أن يحكموا بأنفسهم في النهاية. وإن كان أحد المسؤولين لا يلتقي إلا بالمنتمين إلى جماعات الضغط في أغلب الأحيان، وعلى حساب اجتماعات ولقاءات من نوع آخر، فبوسع الناخبين أن يحكموا على ذلك أيضاً.&lt;br /&gt;إن Sunlight Foundation لا تعمل وحدها، فهي تمول وتتعاون مع مجموعة متنوعة من المشاريع الناشئة المخصصة لجمع ومعالجة وتصور البيانات من أشكال السجلات العامة كافة وغير ذلك من المصادر. ويستطيع أي شخص في أي دولة أن يستخدم أدوات هذه الشركات- مادام بوسعها أن تحصل على المعلومات. وبقليل من الحظ ستعمل هذه الأدوات على تعزيز الطلب العام على المعلومات والبيانات.&lt;br /&gt;نحن نريد من الناس أن يتوقعوا إمكانية الاطلاع على مثل هذه المعلومات، تماماً كما يتوقعون الآن الحصول على المعلومات عن أحد المنتجات الغذائية أو أي صنف من أصناف الملابس.&lt;br /&gt;لو كان الناس العاديون حريصين على توجيه المزيد من الأسئلة وفهم الإجابات التي تقدم لهم عن تساؤلاتهم، فلربما كان بوسعنا أن نجنب أنفسنا الوقوع في الأزمة المالية التي تجتاح العالم الآن. ولو فهم الناس ما يدور من حولهم حقاً، فلربما كان بوسعهم أن يدركوا ضرورة التوقف عن اقتراض الأموال التي لا يستطيعون ردها وشراء الأشياء التي لا يمكنهم تحمل تكلفتها.&lt;br /&gt;ولكن هذه الأزمة قد تؤدي إلى نتيجة واحدة طيبة: ألا وهي أن الناس سيصبحون أقل إصغاءً للسلطات وأكثر اهتماماً باستكشاف ما يدور من حولهم بأنفسهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;* رئيسة شركة EDventure القابضة، ومستثمرة نشطة في مجموعة متنوعة من المشاريع الناشئة في أنحاء العالم المختلفة.&lt;br /&gt;«بروجيكت سنديكيت» بالاتفاق مع «الجريدة»&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-8002524705820394834?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/8002524705820394834/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=8002524705820394834&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8002524705820394834'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8002524705820394834'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6576.html' title='استير دايسون: الشفافية دوت كوم'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-3300599362961908658</id><published>2009-02-26T11:03:00.000+02:00</published><updated>2009-02-26T11:04:11.528+02:00</updated><title type='text'>ميشال روكار: القطب الشمالي في خطر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ بدأ الإنسان في رسم الخرائط للعالم، كنا نفتتن بالقطبين الشمالي والجنوبي، سواء على المستوى الشاعري أو المستوى العلمي. ولكن باستثناء قِلة من صائدي الحيتان والمستكشفين فإن أحداً منا لا يرغب في إلقاء نظرة عن كثب على القطبين. إن السكينة الهادئة التي يتسم بها القطبان الشمالي والجنوبي كانت بمنزلة النظير المثالي لعدم المبالاة التي يتسم بها البشر. ولكن ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي كانت سبباً في تغيير كل شيء.&lt;br /&gt;لا شك أن عدم المبالاة لم تكن سمة عالمية. ففي نوبة نادرة من الذكاء السياسي الجماعي، ومن أجل منع أي احتمال لاندلاع صراع دولي، تم التوقيع على معاهدة دولية في عالم 1959 لتحديد وضع القارة القطبية الجنوبية. ولقد خصصت هذه المعاهدة القارة القطبية الجنوبية لأغراض سلمية بحتة. كما اعترفت المعاهدة بالمطالبات الإقليمية القائمة، ثم أعلنتها «مجمدة» وحرمت أشكال التأكيد المادي كافة للسيادة على أرض القارة القطبية الجنوبية.&lt;br /&gt;كانت هذه المعاهدة دبلوماسية بحتة في طبيعتها ومضمونها. ولم تنشأ القضايا البيئية الأولى إلا بعد التصديق على هذه المعاهدة. ولقد أضيفت هذه القضايا إلى اتفاقية منقحة في عام 1972، بموجب معاهدة لحماية حيوان الفقمة، ثم تلتها اتفاقية أخرى في عام 1980 بموجب معاهدة لحماية الحياة البرية. وفي المقام الأول من الأهمية، ففي عام 1991 تم التوقيع في مدريد على بروتوكول يقضى بحماية البيئة في القطب الجنوبي.&lt;br /&gt;وبصفتي رئيساً لوزراء فرنسا، إلى جانب روبرت هوك رئيس وزراء أستراليا آنذاك، كنت مسؤولاً عن اقتراح «بروتوكول مدريد»، الذي حوَّل القطب الجنوبي إلى محمية طبيعية مخصصة للسلام والعلم لمدة خمسين عاماً قابلة للتجديد بموجب اتفاق ضمني. لم يكن النجاح في هذه المهمة بالأمر اليسير، حيث كان علينا أولاً أن نرفض معاهدة خاصة باستكشاف الموارد المعدنية، وهي المعاهدة التي نوقشت ووقعت بالفعل في ويلنغتون في عام 1988، وهو الأمر الذي حمل في طياته مخاطرة عظيمة تمثلت في إعادة افتتاح مفاوضات غير مؤكدة النتائج على الإطلاق. والحقيقة أننا كنا نتحايل، ولكن محاولاتنا نجحت في النهاية.&lt;br /&gt;إن بيئة منطقة القطب الجنوبي تحظى الآن بحماية فعّالة من جانب المجتمع الدولي، والذي يعتبر المالك الفعلي لهذه القارة، دون أي شكل من أشكال التفرقة الوطنية. وهي حالة منفردة في العالم. والحقيقة أن المحامين الدوليين الذين يسعون إلى تحديد الوضع القانوني للفضاء الخارجي من سيمتلك القمر؟ ومن سيمتلك الموارد التي قد تُـستخرج منه ذات يوم؟- كثيراً ما ينظرون إلى «نظام معاهدة القطب الجنوبي» باعتبارها سابقة صالحة للقياس.&lt;br /&gt;ولكن القارة القطبية الجنوبية تتمتع بميزة عظيمة، مقارنة بوضع القطب الشمالي، الذي أصبح في خطر الآن: فالقارة القطبية الجنوبية تقطنها البطاريق فقط وليس الناخبين، خصوصا الناخبين من جنسيات مختلفة.&lt;br /&gt;إن القارة القطبية، رغم أنها عبارة عن أرخبيل قاري ضخم، تبلغ مساحتها 24 مليون كيلومتر مربع، وتغطيها طبقة جليدية يبلغ سمكها 4-5 كيلومترات، وهي بعيدة عن أي قارة مسكونة. أما منطقة القطب الشمالي فهي عبارة عن مياه فقط، حيث يقع القطب الشمالي ذاته تحت السطح بمسافة 4200 متر. ولكن هناك خمس دول تقع بالقرب منه: النرويج، وروسيا، والولايات المتحدة، وكندا، والدنمارك (عن طريق غرينلاند، التي ستحصل على استقلالها في العام القادم).&lt;br /&gt;أثناء القسم الأعظم من التاريخ البشري، كاد الجليد يمنع أنواع الملاحة كافة في البحار المحيطة بالقطب الشمالي، وكان القطب قابعاً في صمت وعدم مبالاة. بيد أن كل شيء تغير على نحو جذري أثناء السنوات الثلاث الأخيرة. لقد أكدت الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ أن الاحتباس الحراري العالمي لا يحدث على نحو متماثل: ففي حين ارتفعت درجات الحرارة بمقدار 0.6 درجة مئوية في المتوسط أثناء القرن العشرين، إلا أن الزيادة في القطب الشمالي كانت درجتين مئويتين.&lt;br /&gt;تشير بعض التقديرات إلى أن ما يقرب من 20% من إجمالي الاحتياطي العالمي من النفط يقع تحت القطب الشمالي. وفي عام 2008، وللمرة الأولى في تاريخ البشرية، انفتح عبر حقل الجليد القطبي قناتان صالحتان للملاحة- في الشرق بمحاذاة سيبريا، وفي الغرب بمحاذاة الجزر الكندية- لمدة بضعة أشهر، الأمر الذي سمح للقوارب بالإبحار من أوروبا إلى اليابان أو كاليفورنيا عن طريق مضيق بيرينغ، بدلاً من المرور عبر قناة بنما أو القرن الإفريقي، الأمر الذي وفر بالتالي حوالي 4000 إلى 5000 كيلومتر.&lt;br /&gt;ونظراً للاحتباس الحراري العالمي وارتفاع درجات حرارة الأرض، فقد يتحول هذا الأمر إلى حدث متكرر الآن: حيث من المتوقع أن تمر آلاف السفن عبر ممرات القطب الشمالي، وتفرغ خزانات وقودها هناك فتخلف بقعاً من النفط وغير ذلك من أشكال التلوث المختلفة. وهذا يشكل تهديداً حقيقياً للتجمعات السكانية من الإسكيمو والإنويت، فضلاً عن الدببة القطبية.&lt;br /&gt;فضلاً عن ذلك، وبموجب المعاهدة الخاصة بقانون البحار، فإن البلدان تتمتع بالسيادة المطلقة على أقرب 12 ميلاً بحرياً (حوالي عشرين كيلومتراً) من المياه الساحلية الملاصقة لها، وسيادة شبه مطلقة، لا يحدها سوى بضع معاهدات، على مئتي ميل بحري (360 كيلومتر) بداية من سواحلها. وأي دولة تستطيع أن تثبت أن قاع البحر في أي منطقة واقعة إلى ما هو أبعد من مئتي ميل بحري من ساحلها يشكل امتداداً للجرف القاري الواقع تحت سيادتها فبوسعها أن تطالب بالسيادة على تلك المنطقة أيضاً.&lt;br /&gt;إن روسيا، التي استخدمت غواصة قبل ثلاثة أعوام لزرع نسخة بلاتينية من علمها الوطني في القطب الشمالي، تطالب بالسيادة على ما يزيد على 37% من سطح المحيط القطبي الشمالي. والمناطق التي تطالب روسيا بالسيادة عليها تتضمن القطب الشمالي علاوة على حقل نفط ضخم. وإذا تم استغلال ذلك الحقل فإن مخاطر التلوث ستكون أعلى كثيراً من أي مكان آخر على ظهر الأرض. ولكن نظراً لسياسة إعادة التسليح التي تتبناها روسيا، فهل من المعقول أن تكون روسيا تخطط الآن لإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ من تحت الماء؟&lt;br /&gt;إنه لأمر في غاية الإلحاح أن يتفاوض العالم من أجل التوصل إلى معاهدة تضمن السلام وحماية البيئة في القطب الشمالي. ومن المرجح أن يكون تحقيق هذه الغاية أمراً بالغ الصعوبة، ولكن يتعين علينا أن ننظر إلى الجهود المبذولة في هذا السياق باعتبارها قضية عظيمة للبشرية جمعاء.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;* رئيس وزراء فرنسا وزعيم الحزب الاشتراكي سابقاً،&lt;br /&gt;وهو عضو في البرلمان الأوروبي.&lt;br /&gt;«بروجيكت سنديكيت» بالاتفاق مع «الجريدة»&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-3300599362961908658?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/3300599362961908658/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=3300599362961908658&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3300599362961908658'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3300599362961908658'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6838.html' title='ميشال روكار: القطب الشمالي في خطر'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-7683405474218535524</id><published>2009-02-26T11:01:00.001+02:00</published><updated>2009-02-26T11:02:52.875+02:00</updated><title type='text'>دلال البزري: قراءة في القراءة العربية لانتخابات الدولة العبرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;معظم القراءة العربية للانتخابات الاسرائيلية الاخيرة أصابت في تسجيل المواقف والنقاط. ولكنها لم تصبْ شيئا في معرفتنا باسرائيل. ناهيك عن محاولة تحليلها، مجرد المحاولة. بل ردّدت ما تباهى به جيل بأكمله من جهل باسرائيل وتجاهل لوجودها على الخريطة. فاستنكر بعضها «مبالغة الفضائيات في تغطية الانتخابات الاسرائيلية (...) لأنها تتجاوز حاجة المواطن العربي الى المعرفة»؛ واستشهد بأحد كبار «المفكرين الممانعين» الذي قال يوماً «لا يجوز التلهّي بقصص اسرائيل الداخلية، وخصوصا ان لا فروق كبيرة بين المتنافسين على الحكم في الفاشية الاسرائيلية».وهذا رأي يقول بفجاجة ما تروّجه هذه القراءة من أن اسرائيل بدت في هذه الانتخابت هي هي نفسها، اسرائيل اليمينية، المتطرفة، العنصرية؛ وبأن لا فرق بين يمين ويمين، وبين يسار ويمين. وبأن التصويت الكثيف لليمين «يفضح طبيعة الشعب الاسرائيلي العدوانية اليمينية المتطرفة الرافضة للسلام». ومن السخف بالتالي مناقشة اسباب «تطرف» الاسرائيليين، أو حتى مقابلته بتطرّفنا الصريح. فالعدوانية الاسرائيلية صفة جوهرانية، ذات ماهية خالدة. هم منذ الأزل عدوانيون. ولم يكوانوا يوما ضحايا (النضال من اجل إنكار المحرقة). من المهد  الى اللحد: «خيبر خيبر يا يهود...» الى آخر المعزوفة المعروفة. فيتوقف بذلك السؤال ويتأكد الشعار الابدي: «اسرائيل شر مطلق». فتنتصر «حماس»: «فوز اليمين الصهيوني اثبت صحة الشعارات التي رفعتها «حماس» من ان اسرائيل لا تفهم سوى لغة القوة». الذين افتعلوا الاستهجان والاستنكار من بربرية المجتمع الاسرائيلي بانتخابه يمينا متطرفا، هم انفسهم الذين ثبتت صحة نظريتهم. فغلبوا خصومهم «المعتدلين» الراغبين بالسلام على استحياء. يتأسفون من ذلك تأسف الثعالب: «»معسكر الاعتدال العربي مع الأسف انتهى»، يعلن قائد لبناني «ممانع» ردا على محاولات رسمية للحد من فساده!قارِن هذه القراءة لصعود اليمين بقراءة تقرير فينوغراد. وقد «أثبتَ» هذا الاخير وأظهر نظرية «الانتصار الالهي» على اسرائيل في تموز (يوليو) 2006 وكأنها لم تقرأه.هذه قراءة ضد القراءة... وضد السؤال. وهي تكيل بمكيالين تحليليّين: فمن جهة، هذه القراءة معروفة في مجال مشابه بدفاعها عن التطرف الديني «المقاوم»، وبتعدادها المثابر للأسباب التي جعلت المجتمع يستجيب له، ومطالبتها التي لا تقلّ مثابرة بالعمل بموجب هذه الاسباب. ولكن هذه القراءة، من جهة اخرى، تتمنّع عن الخوض في صعود التطرف الاسرائيلي الذي هو نظيره؛ مسنودة بذلك الى مفهومها الجوهراني للشر الاسرائيلي.مقارنة سريعة بين ليبرمن المرشح المتطرف الصاعد، وبين قادة مقاوماتنا. «القائد المنتظر» ليس متدينا، ولكنه يرى ان «الموضوع الفلسطيني هو حلقة صغيرة وبسيطة من الصراع الحقيقي الدائر هنا. انه صراع بين اقوام واديان (...) بين الغرب وبين الاسلام (...) حيث توجد ديانتان يجب البحث عن الفصل بينهما». فيما نحن نحتفي بالقادة اصحاب مشاريع إزالة اسرائيل باسم الامة الاسلامية، والذين لن يهنأوا قبل ان تصبح كل فلسطين دولة اسلامية. دولة يهودية صرفة سوف تكون طبعا الرد الغرائزي والأقوى على دولة اسلامية قائمة على انقاض اسرائيل.اكثر من ذلك: على ماذا لعب ليبرمان؟ ليس على الخطر الفلسطيني المباشر فحسب، والذي يأتي في المرتبة الخلفية من الخطورة بالرغم من تصدّره الحدث. بل على الخطر الايراني. فهو يرى اسرائيل «الجبهة المتقدمة للغرب ضد ايران التي تشكل خطرا على الجميع. بالنسبة لاسرائيل فهي الخطر الاكبر». فالدولة الايرانية، التي يلوّح رئيسها في كل مناسبة بازالة اسرائيل؛ والذي يدعم منظمات «حزب الله» و»حماس» وغيرها الداعية ايضا الى نفس الازالة، هي المادة الأدسم لطموح استطاع اللعب على الخوف من الصواريخ ومن الازالة... هل من عجب في ذلك، وقد اصبح اللعب على غريزة الخوف قاعدة من قواعد قادة «المقاومة» وسياسييها والمتكلمين في فضائياتها؟مرت ايام على منطقتنا كانت فيها اسرائيل أقل تطرفا. من يتذكر الاجتياح الاسرائيلي للبنان؟ يومها، الذي قاد حركة الاحتجاج ضد هذا الاجتياح لم يكن «الشارع» العربي؛ بل «الشارع» الاسرائيلي، وبقيادة حركة «السلام الآن» الصاعدة آنذاك، وبربع مليون اسرائيلي لبوا نداءها للتظاهر ضد هذا العدوان؟ ومن يتذكر كتاب الصحافي الاسرائيلي امنون كابليوك الذي كشف للقضاء الاسرائيلي عن المسؤوليات المحددة لمجازر صبرا وشاتيلا، وفي فلسطين نفسها، في اواسط الثمانينات؟. كيف كان الفلسطينيون يتنقلون ويتعلمون ويعبرون بل يناضلون... بحرية. وكيف كان الشيخ احمد ياسين يتنقل بين غزة وكفر قاسم، واسرائيل مستعدة للانسحاب من غزة ومن 97 في المئة من الضفة الغربية، وكان الاستيطان اقل. ولم يكن ثمة سور ولا حصار ولا تجويع ولا إبادة ولا كراهية بهذا القدر، على ما ذكر الكاتب الأردني ابراهيم غرايبة، مع اننا بازاء نفس الدولة ونفس المجتمع.قليل من النسبية ايها السادة. قليل من المقارنة والدقة. خاصة عند التكلم عن «أزمة اسرائيل الوجودية»، او عن السياسيين الاسرائيليين الذئاب، عن تغولهم، وعن اعلامهم المعبأ والمجنّد والمتلاعَب به. فمن كان بيته من زجاج...لكن الاهم من كل هذا هو إنعدام الندّية بين عقولنا والعقول الاسرائيلية. دائما لاهثين وراءها... منتظرين لردود افعالها. رغم «المقاومة» و»العزة» و»الانتصار». ولا مرة أتتْ على بالنا فكرة المبادرة. فكرة إختراق هذه الدائرة المغلقة من العنف والعنف المضاد. فكرة اختراق هذه السياسة بفعل يأتي من صميم حاجاتنا وقدراتنا ودقيق معرفتنا باسرائيل دولة ومجتمعاً. لماذا؟ لأننا مستمتعون بكوننا ضحايا. معتادون على نعيم الضحوية الذي يعفي من السؤال والنقد والمراجعة، ومن القراءة، خصوصا ان هذه الضحوية تقترن بالانتصارية الالهية وبتدني مفجع لنسبة القراءة نفسها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الحياة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-7683405474218535524?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/7683405474218535524/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=7683405474218535524&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/7683405474218535524'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/7683405474218535524'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6546.html' title='دلال البزري: قراءة في القراءة العربية لانتخابات الدولة العبرية'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-5660140540324487344</id><published>2009-02-26T10:58:00.000+02:00</published><updated>2009-02-26T10:59:53.215+02:00</updated><title type='text'>غسان شربل: مقدمات العاصفة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ينتظر أهل الشرق الاوسط باراك اوباما. الخائفون على آمال السلام من إطلالة بنيامين نتانياهو يأملون ان ينجح البيت الابيض في كبح سياساته المسمومة. القلقون من البرنامج النووي الايراني والتمدد الايراني في الاقليم لا يجدون غير الرهان على اوباما. والرئيس الاميركي ليس ساحرا. وضعه اصعب مما كان يعتقد. ووضع بلاده اصعب مما توقع. والأزمة المالية اعمق مما قيل. وإرث جورج بوش اكثر هولاً مما تحدثت الصحف.&lt;br /&gt;للخروج من الوضع الراهن يحتاج سيد البيت الابيض الى صفقة كبرى. الى مجموعة صفقات مهمة مع اطراف مهمة. يسعفه في السعي الى الصفقة الشعور بأن الاقتصاد العالمي لن يخرج من أزمته ما لم يخرج الاقتصاد الاميركي من أزمته. وكانت هيلاري كلينتون شديدة الوضوح في مخاطبة القادة الصينيين: «نخرج معاً او نسقط معاً». وكان الرد الرغبة في الخروج معاً. وهكذا يتضح ان اميركا تحتاج الى سلسلة صفقات تشمل الصين وروسيا واوروبا والهند واليابان وغيرها. بعض هذه الصفقات لا يمكن ان يكون اقتصاديا فقط. لا بد ايضاً من التصدي لهواجس هذه الدول. معالجة الدرع الصاروخية مثلا تعتبر شرطاً لضمان تعاون روسي ثابت. وهكذا يتضح ان الصفقة الكبرى ليست سهلة وقد تستغرق وقتا غير يسير.&lt;br /&gt;صبّ الناخبون الاسرائيليون الزيت على نار الشرق الاوسط. اختيار نتانياهو برفقة ليبرمان يجعل انتظار الشرق الاوسط اصعب وأشد خطورة. تصريحات زعيم الليكود بعيد تكليفه تضاعف القلق. قال ان اسرائيل تجتاز مرحلة مصيرية وعليها مواجهة تحديات هائلة. اكد ان «ايران تسعى الى امتلاك السلاح النووي وتشكل التهديد الأكبر لوجودنا منذ حرب الاستقلال. ان اذرع الارهاب الايرانية تحيط بنا من الشمال والجنوب» في اشارة الى «حزب الله» و «حماس».&lt;br /&gt;يمكن ان نضيف الى كلام نتانياهو ما نشرته صحيفة «يديعوت احرونوت». قالت الصحيفة ان خطة العمل التي اعدتها هيئة الاركان الاسرائيلية للسنة الحالية تنطلق من اعتبار ايران «تهديدا لوجود اسرائيل». ونقلت عن رئيس الاركان غابي اشكنازي وصفه ايران بأنها الخطر الرقم واحد الذي يستعد الجيش الاسرائيلي لمواجهته».&lt;br /&gt;اخطر ما في التصريحات الاسرائيلية محاولتها تكريس الانطباع بأن مشكلة الشرق الاوسط ليست غياب السلام واستمرار اسرائيل في احتلال اراض فلسطينية وعربية وانما هي تطلع ايران الى التحول الى دولة كبرى في الاقليم تحرسها مظلة نووية. وهذا يعني ان تضع اسرائيل حربها على لبنان وبعده على غزة في سياق الاصطدام بالأذرع الايرانية. ومثل هذه النظرة تنذر بتحويل لبنان وغزة الى ملاعب لحروب بالواسطة ومن يدري فقد تحاول اسرائيل قطع هذه الأذرع اذا تبين ان مهاجمة الاراضي الايرانية عمل يفوق طاقتها او لا قدرة لها على مواجهة تبعاته ما لم تكن اميركا شريكة في هذا الهجوم او تتولاه وحدها.&lt;br /&gt;لا شك ان ايران تملك أوراقا للرد اذا تبين ان ادارة اوباما ستتخذ موقفا يساعد على تشديد العقوبات عليها. يمكن ان نشهد مثلا تصاعدا للعنف في العراق يعرقل برنامج الانسحاب الاميركي منه، وهو انسحاب تحتاجه ادارة اوباما لتعزيز قواتها في افغانستان. يمكن ان يمتد التصعيد الى جنوب لبنان او غزة. وهنا لا بد من الملاحظة ان الحوار الساخن بين واشنطن وطهران يدور على ارض عربية وان المواجهات الاسرائيلية - الايرانية ستدور على الملاعب نفسها.&lt;br /&gt;عملية السلام مهددة بموت فعلي بسبب مواقف نتانياهو وحلفائه. التوتر الاسرائيلي - الأيراني يهدد بالتقدم على ما عداه. العلاقات العربية - الايرانية ليست في افضل احوالها. الادانات العربية الواسعة للتصريحات الايرانية بشأن البحرين أكدت عمق المخاوف والحساسيات. انها معركة احجام ومعركة ادوار ومعركة حجز اوراق.&lt;br /&gt;اجماع الاحزاب الاسرائيلية على اعتبار ايران الحالية تهديدا لوجود الدولة العبرية ينذر بهبوب عاصفة في الاقليم وان تأخرت. والعاصفة تعني غزة ولبنان وربما سورية ومصالح العرب واستقرار دولهم وحدود دورهم ومصالحهم. العاصفة مكلفة وهي ستدور اصلاً على الملاعب العربية. والصفقة التي يمكن ان تمنع العاصفة قد تكون ايضاً على حساب العرب. والسؤال هو كيف ينتظر العرب العاصفة؟ وهل يمكن ترميم البيت العربي ليلعب العرب دوراً في منع العاصفة او حصر اضرارها؟ وهل يمكن توحيد الموقف العربي من العاصفة والصفقة معاً على رغم صعوبة الصفقة؟ البيت العربي مهدد فعلاً وقمة الدوحة تشكل امتحاناً كبيراً وخطيراً خصوصاً اذا تبين ان وضع اوباما وبلاده اصعب مما نعتقد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الحياة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-5660140540324487344?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/5660140540324487344/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=5660140540324487344&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5660140540324487344'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5660140540324487344'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_1354.html' title='غسان شربل: مقدمات العاصفة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-55246000508884205</id><published>2009-02-26T10:57:00.000+02:00</published><updated>2009-02-26T10:58:27.433+02:00</updated><title type='text'>حسن البطل: شباطيات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قلها ببساطة: شباط ماطر، ودع غيرك يقولها: عاد الشتاء، شتاء مستكمل. في مثل هذه الأيام، من شباط العام الفائت، ربط المطر لسانه، ولكنه سيكون هذا العام "وداعاً هتوناً" بالاستعارة من غزارة دمع الفتاة الملتاعة بالعشق. ببساطة أبسط: لا رباط على لسان شباط الجوي.1- شباط القوميفي المرآة تبدو يمناك يسراك؛ ويسراك يمناك، أو أن "نسر صلاح الدين" صار شعار الخاتم الرسمي للسلطة الوطنية الفلسطينية. إنه يلتفت إلى يمينه، ولكنك تراه يلتفت إلى يسارك. إلى أية جهة يلتفت "النسر الأصلع" الأميركي؟ النسر الروسي يلتفت إلى يمناه ويسراه (أي إلى آسيا وأوروبا معا)، وأما "الطير الأخضر" الفلسطيني فهو في الرسم يمشي للأمام ويلتفت إلى الخلف.ما كنت أدري في 22 شباط 1958 أن نسر صلاح الدين النحاسي على قطعة نقود العشرة قروش السورية، أو الفضي على قطعة نقود ربع الليرة السورية، سوف يغادر عروة سترتي، بعد أن يحملني من بغداد إلى اليمن، ومن لبنان إلى تونس فالجزائر.. وأخيراً رام اللّه.موجز القصة: كنا ننشر قطعة القروش العشرة النحاسية، أو قطعة ربع الليرة فضية اللون، ونذهب بها مع دبوس إلى "البوابرجي" ومن ثم نَشْكُلها في ستراتنا، كناية عن معارضتنا لانقلاب 28 أيلول 1961 الذي فصم الوحدة السورية - المصرية.الناس تخلط بين الصقر والنسر وبينهما وبين الباشق والعُقاب.. ولكننا تعوّدنا التمييز بين "صقر أميّة" و"نسر صلاح الدين".يستحق يوم 22 شباط التفاتة شخصية من عمري، فقد انصرم منه نصف قرن (منذ 1958)، كنت في مطلعه فتى لاجئاً في سورية، يهتف للوحدة العربية، وصرت مواطناً كهلاً في بلادي يصلي للوحدة الوطنية الفلسطينية.2- شباط الفلسطينيفي الورقة المصرية المطروحة على فصائل تزيد عما في أصابع اليدين الاثنتين، أن هذا الحوار سيكون مثل عربة ذات خمس عجلات (عفواً: خمس لجان). لماذا ليس ست لجان أو أربع؟ ربما لأن فصائل هذا الشعب تحتاج إلى حكمة النسب القبائلية، التي تقول إن قرابة الدم لا تعود قرابة بعد حفيد الحفيد، أو الحفيد الخامس، أو ربما لأن قبضة الإنسان من خمس أصابع، وبها يمكنك التعلق بأستار الكعبة، على نحو ما فعلنا في "صلحة مكة" الناكثة أو المنكوثة.. وبها نتلاكم.. وبها نتصافح... سوى أن "الشقيقة الكبرى" المصرية تحمل في يدها تفويضاً عربياً وأوروبياً، وربما تفويضاً أميركياً أيضاً، لإقامة حكومة وفاق فلسطينية.3- شباط الإسرائيليعملها الإسرائيليون بأنفسهم (أي عملوها بنا) وجنحوا نحو اليمين، وكان الفلسطينيون قد سبقوهم قبل عامين ونيف وعملوها بأنفسهم (أي عملوها بالإسرائيليين.. والأوروبيين والأميركيين) وجنحوا نحو اليمين، أو قل نحو الأصولية، أو قل نحو يُمن وبركات الجهاد والمقاومة.ترى، أيهما أسبق: ربيع حكومة الوحدة الفصائلية الفلسطينية، أم ربيع حكومة الوحدة الحزبية الإسرائيلية؟ البعض يقول، بشيء من الخبث، إن الفلسطينيين يلزمهم "أوسلو فلسطينية" والإسرائيليين "أوسلو إسرائيلية"، وفقط بعد هذه وتلك يمكنهما الذهاب طبعة عربية - أوروبية - أميركية فريدة ومنقحة من أوسلو الفلسطينية - الإسرائيلية.سأقول لكم ماذا سيفعل السيد بيبي في طبعته الثانية. سيقول للسيدة ليفني وللسيد باراك ما يلي: هيا نتفق على ربط "معاليه أدوميم" بالقدس، واستكمال مشروع (E 1)، ومن ثم يمكن أن نقول لبروكسل وواشنطن: ها نحن جاهزون للبحث مع حكومة وحدة فلسطينية، بصفتها حكومة وحدة إسرائيلية على مفاوضات لتنفيذ أجندة أنابوليس، التي هي أجندة "خارطة الطريق" لماذا لا؟.كان بيبي قد فتح "النفق" في القدس، ثم وقع مع الفلسطينيين اتفاقية الخليل التي جعلتها مدينتين (H-1)و (H-2)، وهذه المرة ستكون الكتل الاستيطانية عبارة عن تكبير لاتفاقية الخليل.سيكون هناك صدام دون شك، كيف يفهم نتنياهو الصدام؟ قال: نحن نريد تواصلاً معمارياً أفقياً مع "معاليه أدوميم"، المطلة على البحر الميت، والفلسطينيون يريدون تواصلاً معمارياً شاقولياً من جنين إلى الخليل.كيف اصطدمت الغوّاصتان البريطانية والفرنسية؟ هل احتكّتا ببعضهما أفقياً، أم أفقياً - شاقولياً؟ وكيف سيصطدم بيبي بخارطة الطريق؟.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-55246000508884205?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/55246000508884205/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=55246000508884205&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/55246000508884205'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/55246000508884205'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_1104.html' title='حسن البطل: شباطيات'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-8643084603956218075</id><published>2009-02-26T10:56:00.000+02:00</published><updated>2009-02-26T10:57:06.149+02:00</updated><title type='text'>محمد ديبو: عن الجماهير وحريتها المفقودة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أكثر ما يثير الانتباه فيما يحصل نتيجة مجزرة غزة وتداعياتها هو حجم وسعة الغضب الشعبي واتساع رقعة التضامن العربية والعالمية التي قلّما نراها محتشدة أو مجتمعة للاعتصام أو الاحتجاج على أوضاع أخرى في العالم العربي لا تقل هولا عما يحصل في غزة. ولكن من جهة أخرى، إن الأمر نفسه يدعو للرثاء والتعجب إذا ما سألنا عن جدوى هذه التظاهرات والهتافات ونتيجتها، فليس هناك تحرّك شعبي على طول العالم العربي له هدف معين سوى الاحتجاج وإيصال الصوت، حيث يبدو الأمر وكأنه بيان شجب وتنديد ولكن بطريقة شعبية! إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن الجماهير وقادة الرأي في العالم العربي دائما يعيّرون السلطات والقمم العربية بأنها تكتفي بالشجب والتنديد.منذ نكبة فلسطين والجماهير العربية تنزل الشوارع وتتظاهر، وتتوالى المشاهد والمظاهرات مع كل مجزرة و حرب و اعتداء، دون هدف معيّن أو نتيجة تذكر، ودون أن تستطيع تلك الجماهير في أي بلد عربي أن تجعل سلطة ما تتراجع عن قرارها أو تغيّر رأيها، أو تقيل ولو وزيرا !في مقابل ذلك الكرم الجماهيري الغامر في الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية – وهي قضية حق وتستلزم التضامن وحشد الدعم والتأييد – نلاحظ غيابا فاجعا للجماهير عن قضايا أخرى ذات صلة بحياة المواطن المعيشية أو بواقع البلد الداخلي من حقوق إنسان وحريات عامة ومجتمع مدني تضيق رقعته يوما بعد آخر في العالم العربي، وكأن تلك الحرية الفائضة في التعامل مع القضية الفلسطينية تقابلها حرية شبه معدومة أو شحيحة في التعامل مع قضايا الداخل، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات عن هذا الازدواج والتناقض الفاضح، مما يجعلنا نحاول أن ندقق أكثر في طبيعة تلك التظاهرات العامرة، لندرسها في العمق ونحلل أسباب عدم قدرتها على الفعل وإحداث التغيير المنشود.مما يمكن ملاحظته حول هذا الأمر، أن السلطات العربية بسماحها لنزول شعوبها إلى الشارع تحقق بشكل جزئي شيئا من أهدافها المتمثلة في تخفيف الاحتقان الشعبي وتوجيهه في اتجاه آخر فهي – باستثناء مصر والسعودية حاليا- تقف في صف جماهيرها ظاهريا ليبدو الأمر وكأن مواقف السلطات متناغمة مع مواقف شعوبها، شرط أن يبقى ذلك ضمن الحد المسموح به سلطويا. إضافة إلى أن هذا الأمر يفرّغ مكبوتات الجماهير ويريحها لأنه ينفّس احتقانها المتراكم، أي أن السلطات تستخدم المأساة الفلسطينية كمنفّس لاحتقان الشعوب خوفا من وصول ذلك الاحتقان إلى نقطة لا يمكن ضبط الأمور بعدها.  إن محاولة فهم لماذا تبدو آليات فعل الجماهير ضعيفة ولا تؤدي أي نتيجة عملية على أرض الواقع، تبدو معقدة ويتداخل فيها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، حيث الشائع هنا أن السلطات التي تحكم قبضتها على مجتمعاتها هي السبب الرئيس في ذلك، ولكن هذا جزء من المشكلة، حيث هناك الكثير مما لا يرى حول هذا الأمر، منها : ضعف ثقافة المجتمع المدنية وانتشار الثقافة الطائفية، وضعف بنى وثقافة الأحزاب المعارضة والمؤيدة للسلطات معا، حيث لم تستطع هذه الأحزاب حتى اللحظة بلورة بيان عمل أو آليات فعل توصل إلى نتيجة ما فيما يتعلق على الأقل بفلسطين كقضية جامعة.تبدو لدينا آليات تفعيل تحركات الجماهير ضعيفة جدا، بسبب عدم وجود ثقافة مدنية ومواطنية تؤمن بأهمية الفرد كسيد لنفسه، فكل البنية الثقافية الموجودة في أغلب الأحزاب العربية تحل الجماعة والطليعة والنخبة والطبقة محل الفرد، ليغدو القرار النهائي بيد هذه "الجماعات" على اختلاف مسمياتها حتى لو تعلّق الأمر بقرار يتعلق بأبسط الأشياء، وهنا نجد هذه الأحزاب غير قادرة على إدارة شؤونها إلا بطريقة رثة، فكيف ستكون قادرة على تفعيل تظاهرات جماهيرها ؟نستنتج من ذلك أن أحد أسباب عدم قدرة الجماهير على فعل شيء، هو نتاج أزمة الأحزاب السياسية وآليات عملها في العالم العربي، دون أن ننسى النقابات بمختلف أشكالها الملحقة إما بالسلطة أو بالأحزاب المكوّنة لها، وهي في كلتا الحالتين تفقد مسوّغات وجودها، لأن العمل النقابي يستلزم الحرية في القرار والتحرك، وهنا نرى أن السلطات العربية نتاج هذا الوعي المأزوم الذي يقلب المفاهيم رأسا على عقب.             حيث أن الشعب العاجز عن المطالبة بحقوقه الذاتية والمدنية، والعاجز عن التظاهر ضد حكومته لتحقيق مكاسب اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية، سيكون عاجزا بالتأكيد عن تحقيق أي شيء يذكر لنصرة فلسطين وأهلها، لأن المواطنين الخائفين هم رعاع ومسجونين لا يمكنهم إعطاء الحرية للآخرين، ببساطة لأنهم لا يعرفونها, وفاقد الشيء لا يعطيه ! ويبدو هذا الأمر نتاج الوعي المأزوم الذي ساد منذ نصف قرن في الوعي العربي من خلال شعار (لا صوت يعلو على صوت المعركة)، حيث كانت تغيّب كل القضايا الداخلية وتقمع باسم القضية الفلسطينية وشعارات التحرير، لنكتشف بعد نصف قرن أن فلسطين ضاعت والداخل العربي ازداد تخلّفا وبعدا عن العصر.إذا أردنا فعلا التقدم لا بد من قلب المفهوم السائد ليصبح كالتالي : ربح المعركة يبدأ من بناء الداخل العربي، وإعطاء الجماهير العربية حريتها الكاملة وحقها في محاسبة السلطات وسؤالها، كما لا بد من تفعيل مؤسسات المجتمع المدني، وإطلاق قوانين عصرية للأحزاب، لتغدو الجماهير قادرة على رفع أفعالها إلى ما يليق بمستوى الحدث، بدل تلك الأصوات التي تصم الآذان وترهقها دون أثر يذكر! &lt;br /&gt;&lt;/span&gt;   &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;منبر الحرية&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-8643084603956218075?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/8643084603956218075/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=8643084603956218075&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8643084603956218075'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8643084603956218075'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_26.html' title='محمد ديبو: عن الجماهير وحريتها المفقودة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-43058346017323167</id><published>2009-02-19T11:48:00.000+02:00</published><updated>2009-02-19T11:49:13.073+02:00</updated><title type='text'>بلال خبيز: محنة العيش مع الثلث المعطل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لا يخفى على السامع والمراقب اللهجة اللينة التي قابل بها امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله مواقف اقطاب 14 آذار في الرابع عشر من شباط وما تلاه وهو كثير.&lt;br /&gt;لكن اللهجة اللينة التي يردها البعض إلى اسباب خارجية تتعلق بانتظار سوري - ايراني لما ستؤول إليه عملية الحوار مع الإدارة الأميركية الجديدة، لا تخفي اتساع الشقة بين طرفي المعادلة اللبنانية.&lt;br /&gt;لنبدأ من 14 شباط وما حولها، خطف المهندس جوزيف صادر، العثور على الكابتن غسان المقداد مقتولاً في سيارته في محلة الأوزاعي، استشهاد المواطن لطفي زين الدين طعناً بالسكاكين.&lt;br /&gt;هل نكتفي بهذه اللائحة؟ ربما يجدر بنا ان نضيف إليها تعليقات الجنرال ميشال عون.&lt;br /&gt;في الهمس المتبادل بين اللبنانيين ثمة من يرد مقتل الكابتن في شركة طيران الشرق الأوسط إلى اعمال استخباراتية. قتل الرجل بصمت وحرفية عالية، واودع في مكان عام ليتسنى للناس العثور على جثته ودفنها. لماذا قتل؟ من قتله؟ اسئلة تبدو حتى الآن ممنوعة.&lt;br /&gt;خطف المهندس صادر على طريق المطار. تعيين المكان في الخبر يشير إلى جهة معينة. من يستطيع الخطف على طريق المطار في وضح النهار؟ وما الجريمة التي يخطف المهندس صادر بجريرتها؟ الأرجح ان السؤال يكاد يكون ممنوعاً او مسكوتاً عنه في اقل تقدير. الذين يملكون مضبطة الاتهام لا يريدون الإعلان عنها. لكن الكابتن يقتل والمهندس يخطف في المنطقة التي تقع خارج عمل القانون، ووبعيداً عن سلطان الدولة واجهزتها الأمنية. المنطقة المشار إليها ليست من اعمال الجغرافيا بل من اعمال السياسة. ان يقتل مواطن لأي سبب من الأسباب، خصوصاً لسبب سياسي، فهذا ادعى لأن نسأل انفسنا كيف يستقيم هذا القتل مع دعوة القادة السياسيين إلى المشاركة الكثيفة في عمليات الاقتراع؟&lt;br /&gt;لنقل ان هذا القتل تم في العتم، وان خطف المهندس صادر ايضاً ذهب إلى العتمة. لكن لطفي زين اليدن قتل في وضح النهار. حسناً، قد يحاكم بعض الأشخاص المسؤولين عن هذه الجريمة. انما السؤال يبقى على حاله. ما الذي يدفع شباناً في ريعان شبابهم إلى طعن رجل لا يعرفونه من قبل ولا يتصلون به بأي صلة، سوى انه كان من بين المشاركين في مهرجان خصومهم؟ الارجح ان الحديث هنا يقع في صلب السياسة اللبنانية وليس متعلقاً بفورات الغضب. الجنرال ميشال عون يقول القتل مستنكر، انما ايضاً يجب ان لا يعمد القتيل إلى استفزاز القاتل. هذه معادلة تعلمها الجنرال عون من السيد حسن نصرالله، يوم غزا جمهور حزب الله الإشرفية واعتدى على الناس والممتلكات احتجاجاً على حلقة في برنامج تلفزيوني. يومها خاطب السيد نصرالله اللبنانيين بالقول ان الاعتداء مستنكر، انما على الآخرين ان لا يستفزوا مشاعر الناس. القتيل هو الجاني، وليس على المستفز الغاضب حرج. هنيئاً للجنرال الذي يطالب بدولة القانون بهذه المعادلة. في دولة القانون ليس ثمة جريمة تستحق مثل هذا العقاب. في دولة الغاضبين كل اعتراض يستحق القتل جزاء له، فكيف إذا استفز المرء مشاعر الغاضبين؟&lt;br /&gt;من يحق له ان يغضب ومن لا يحق له؟ هل يحق لأهل القتيل الغضب؟ ام ان القتيل ليس من القوم الغاضبين؟&lt;br /&gt;هذا كله يعرفه جمهور 14 آذار وقادته. وهم الذين لا يريدون الانجرار إلى الغضب، يتحملون نتائج غضب الطرف الآخر وجمهوره. مع ذلك، اتى خطاب السيد نصرالله ليناً وهادئاً. بتنا اليوم نحاذر ان لا نغضب احداً. فعاقبة الغضب معروفة وخطيرة. لكن الهدوء لا يخفي احتكار حق الغضب وما يليه. السيد نصرالله، يطالب 14 آذار إذا خسرت الاكثرية النيابية في الانتخابات ان تشارك في الحكم مع ثلث معطل. بالنصف زائد واحد لم تستطع الموالاة ان تمنع تعطيل الاستحقاقات الدستورية. فهل تستطيع بالثلث المعطل ان تعطل حرباً او تمنع جمهوراً غاضباً من اقتحام مدن او قرى والتنكيل بأهلها؟&lt;br /&gt;هذه الانتخابات استفتاء على مستقبل البلد. هذا صحيح. لكن مستقبل البلد محجوز ويحول دون التخطيط له غضب متنقل من جمهور إلى جمهور، ومن قائد وزعيم إلى قائد وزعيم. انها المرة الأولى التي يشير فيها السيد نصرالله إلى صعوبات الوضع الاقتصادي التي يواجهها البلد. هذه اشارة طيبة. اكثر من طيبة. لكنها تخفي في ما تخفي قلقاً مستجداً بعد اطمئنان. كما لو ان السيد نصرالله انتبه اليوم، بعد الأزمة الاقتصادية التي تضرب العالم شرقاً وغرباً، ان البلد لم يعد قادراً على اعمار ما ستخلفه الحرب القادمة من دمار. مما يوحي ان الحروب السابقة كانت تُستسهل لأن الخائضين فيها يعرفون ان العالم سيعيد اعمار ما تدمره الحرب. مع ذلك، لم تتوقف الحملات السياسية على هؤلاء بوصفهم قاعدين، غير مجاهدين، ومنحازين للعدو اكثر من انحيازهم للصديق. هل في وسعنا ان نفترض ان خلف كلام السيد اعترافاً بأهمية هذا الضرب من المقاومة الذي جعل البلد طوال عقدين ونصف العقد قادراً على النهوض من عثراته الكبرى بفعل صداقات سياسية تربط فريق لبناني بالعالم اجمع، ناقص دول الممانعة حصراً وتحديداً؟ هل هذا اعتراف متأخر بان ما حيّد بيروت في حرب تموز وبعض المناطق الأخرى ليس ارتباط القادة والزعماء بمشاريع مشبوهة، بل هذه العلاقات الدولية تحديداً بوصفها اكثر سبل المقاومة نجاعة؟ الأرجح ان لا. لم يقلع اصحاب الحق بالغضب عن استعمال حقهم بعد. وهم لا يزالون يحمّلون القتيل مسؤولية استفزاز قاتله. والحال، ليس ثمة سبب يدعو الطرف الآخر للمشاركة في الحكم إذا حاز فريق 8 آذار اغلبية برلمانية. فلتحكم معارضة اليوم إذا فازت في الانتخابات وحدها. ولتتحمل مسؤوليتها امام جمهورها الغاضب اولاً وامام اللبنانيين عموماً.&lt;br /&gt;سؤال أخير: إذا حكم فريق 8 آذار بعد الانتخابات، هل سيقلع الجمهور الغاضب عن مطالبة الحكومة بالإسراع في دفع التعويضات، فلا يعتصم غاضباً ومعطلاً امام السراي الحكومي؟&lt;/span&gt;     &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;المستقبل&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-43058346017323167?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/43058346017323167/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=43058346017323167&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/43058346017323167'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/43058346017323167'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6654.html' title='بلال خبيز: محنة العيش مع الثلث المعطل'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-2910871719066650028</id><published>2009-02-19T11:36:00.000+02:00</published><updated>2009-02-19T11:47:59.295+02:00</updated><title type='text'>ايان بريمر: اميركا حين تقول لا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في وقت سابق من هذا الشهر ذهب رئيس قرغيزستان كرمان بك باكييف صاغراً إلى موسكو طالباً المساعدة المالية. ولكي يزيد من فرص قبول طلبه أعلن باكييف أنه يطالب الولايات المتحدة بإغلاق قاعدتها الجوية في قرغيزستان، والتي تعيد إمداد قوات حلف شمال الأطلنطي (الناتو) في أفغانستان المجاورة. وعلى نحو مماثل، طلبت حكومة آيسلندا من روسيا في أواخر العام الماضي أن تساعدها في إنقاذ نظامها المصرفي، بينما زار الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الصين على أمل الحصول على معونة مالية طارئة.&lt;br /&gt;يستشهد بعض المراقبين بهذه الأحداث باعتبارها دليلاً على تراجع نفوذ الولايات المتحدة على المستوى الدولي. ولكن هناك مسألة أعظم أهمية: ألا وهي أن روسيا والصين لم تعرضا قدراً يُـذكر من المساعدة باستثناء المبالغ الضئيلة نسبياً التي حصلت عليها قرغيزستان.&lt;br /&gt;وفي خِـضَم الأحاديث المستفيضة عن «عالم ما بعد أميركا»، يرى العديد من المراقبين تحولاً عن النظام العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة نحو نظام جديد متعدد الأقطاب، حيث تتنافس دول مثل الصين وروسيا والعديد من الدول الأخرى لفرض زعامتها العالمية على نطاق من التحديات والمخاطر المشتركة.&lt;br /&gt;قبل ما يزيد على الخمسة أعوام أعلن رئيس الصين هيو جينتاو أن الاتجاه نحو عالم متعدد الأقطاب بات يشكل توجها غالباً لا رجعة فيه. وحين أعرب فلاديمير بوتين عن تذمره أثناء مؤتمر انعقد في ميونيخ في العام الماضي إزاء النـزعة الأحادية الأميركية التي تعمل على تأجيج الصراع في أنحاء العالم المختلفة، سارع السيناتور الأميركي جون ماكين الذي شعر بالإهانة إلى الرد بأن المواجهة ليست ضرورية في «عالم اليوم المتعدد الأقطاب». وحين استقبل بوتين رئيس فنزويلا هوغو شافيز بالترحاب في روسيا في شهر سبتمبر الماضي قال: «لقد أصبحت أميركا اللاتينية تشكل حلقة متميزة في سلسلة العالم المتعدد الأقطاب الذي يتشَكَّل الآن. وأمَّن شافيز على كلامه قائلاً: «لقد أصبح العالم المتعدد الأقطاب واقعاً».&lt;br /&gt;الواقع أنهم جميعاً على خطأ. فمن الواضح أن هيمنة الولايات المتحدة في اضمحلال، ولكن النظام المتعدد الأقطاب يقتضي ضمناً تبني العديد من القوى الناشئة لوجهات نظر متنافسة بشأن كيفية إدارة العالم، واستعداد هذه القوى للعمل في سبيل تحقيق مصالحها العالمية. ولكن الحال ليست هكذا.&lt;br /&gt;بل إننا نشهد الآن ميلاد نظام لا قطبي، حيث يظل منافسو أميركا الرئيسيون مشغولين بمشاكلهم في الداخل ونزاعاتهم مع جيرانهم إلى الحد الذي يجعلهم عاجزين عن تحمل أثقل الأعباء الدولية. ولم تبدأ حتى أي من القوى الناشئة في استغلال ثِقَلها السياسي والاقتصاد المتنامي لتحقيق طموحات عالمية حقيقية- أو لتحمل المسؤوليات التي لم تعد واشنطن قادرة على تحملها.&lt;br /&gt;ولنبدأ بروسيا. على الرغم من علاقات الكرملين المتنامية مع فنزويلا وجهوده الرامية إلى تنسيق سياسات الطاقة مع البلدان الغنية بالغاز الطبيعي في شمال إفريقيا، فإنه لا يطمح إلى إعادة بناء نفوذ بحجم النفوذ السوفييتي السابق في أميركا اللاتينية، أو إفريقيا، أو جنوب شرق آسيا. ولم يعد الكريملين أيضاً يتمتع بالجاذبية الإيديولوجية التي كان الاتحاد السوفييتي يتمتع بها. وبدلاً من ذلك سنجد أن قادة روسيا منشغلون بحماية الأسواق والبنوك والشركات الروسية من أسوأ آثار الأزمة المالية العالمية، وتعزيز سطوة الدولة على القطاعات الاقتصادية الداخلية، وتوسيع نطاق نفوذهم على صعيد السياسة الخارجية في أنحاء الإمبراطورية السوفييتية القديمة المختلفة.&lt;br /&gt;أما الصين فإن حاجتها إلى إشباع نهمها إلى النفط المستورد وغير ذلك من السلع الأساسية تمنحها قدراً من الوجود الدولي. بيد أن نفوذ الصين تجاري أكثر من كونه سياسياً. ويتعين على قادة الصين أن يكرسوا اهتمامهم لمجموعة مروعة من المشاكل الملحة في الداخل: تجنب التباطؤ الاقتصادي الذي قد يحرم الملايين من وظائفهم ويدفع بهم إلى الشوارع، وتداعيات الإصلاح الزراعي، والجهود المبذولة للتعامل مع كم هائل من المشاكل البيئية والمشاكل المرتبطة بالصحة العامة.&lt;br /&gt;والهند يتعين عليها أن تحافظ على وجودها في ظل وجود الصين المتعاظم. وفي انتظار انتخابات العام المقبل، ينفق حزب «المؤتمر» الحاكم وقت الحكومة وأموالها على توفير إعانات الدعم للمستهلكين، ورفع أجور موظفي الدولة، وتخفيف أعباء الديون عن كاهل المزارعين.&lt;br /&gt;والبرازيل مشغولة بهموم مماثلة، ويبدو أن أعظم طموحاتها في الأمد القريب تتلخص في تعزيز الاستقرار في أميركا اللاتينية، والتعامل مع الآثار المترتبة على الأزمة المالية العالمية، وإلهام الآخرين في بلدان العالم النامي.&lt;br /&gt;باختصار، هناك فراغ في الزعامة العالمية في اللحظة التي باتت فيها الحاجة ماسة إلى هذه الزعامة. والآن يتركز اهتمام الرئيس باراك أوباما على تحفيز اقتصاد الولايات المتحدة الهزيل، وصياغة التخفيضات الضريبية، وإصلاح سياسات الطاقة والرعاية الصحية، واستعادة الثقة في المؤسسات المالية الأميركية. ويواصل الاتحاد الأوروبي حواره الداخلي بشأن الكيفية الأفضل لإنقاذ بنوكه الـمُعسِرة وصناعاته المتعثرة، والتعامل مع التداعيات المترتبة على توسع الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، وإدارة العلاقات المتوترة مع روسيا.&lt;br /&gt;مَن إذن يستطيع أن يتولى زمام الجهود الرامية إلى تأسيس بنية مالية عالمية جديدة تعكس التعقيدات التجارية في القرن الحادي والعشرين؟ ومَن يستطيع دفع العالم نحو الإجماع على استجابة تعددية في التعامل مع قضية تغير المناخ؟ ومَن يستبدل نظام منع الانتشار النووي العتيق، ويوفر الأمن الجماعي في المناطق المشتعلة الناشئة على مستوى العالم، ويبني الزخم اللازم لدفع محادثات السلام في الشرق الأوسط إلى الأمام.&lt;br /&gt;نجح اجتماع القمة الدولي الذي انعقد في واشنطن في نوفمبر 2008 في تسليط الضوء على هذه المشكلة. فقد ضمت أغنى بلدان العالم (مجموعة الدول السبع) جهودها إلى جهود القوى الناشئة في مجموعة العشرين للمساعدة في التنسيق للاستجابة للتباطؤ المالي العالمي. وإذا ما تصورنا مدى صعوبة اتفاق سبع دول على أي شيء، فما بلك بالتحدي المتمثل في بناء الثقة بين عشرين دولة؟&lt;br /&gt;ويتعين علينا هنا أن نضع في حسباننا وجهات النظر المتضاربة داخل هذه المجموعة فيما يتصل بالديمقراطية، والشفافية، والدور الاقتصادي اللائق بالحكومة، وقواعد الطريق الجديدة التي لابد أن تلتزم بها الأسواق المالية والتجارة، وأفضل السُـبل لضمان تجسيد الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي لتوازن القوى العالمي القائم اليوم.&lt;br /&gt;في غضون السنوات العديدة المقبلة، وحين يلجأ المأزومون إلى الولايات المتحدة طلباً للمساعدة، فمن المرجح على نحو متزايد أن تردهم خائبي الرجاء. وليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت أي جهة أخرى لديها الرغبة والقدرة على تلبية طلبات المساعدة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;* رئيس مجموعة أوراسيا وكبير زملاء معهد السياسات العالمية.&lt;br /&gt;«بروجيكت سنديكيت» بالاتفاق مع «الجريدة»&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-2910871719066650028?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/2910871719066650028/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=2910871719066650028&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2910871719066650028'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2910871719066650028'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_7243.html' title='ايان بريمر: اميركا حين تقول لا'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4330298673193444365</id><published>2009-02-19T11:32:00.000+02:00</published><updated>2009-02-19T11:36:33.998+02:00</updated><title type='text'>الوف بن: الرهان على عارضات الأزياء</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تسيبي ليفني هي اشهر اسرائيلية في العالم وفقا لوتيرة ذكر اسمها في "غوغل" ومن بعدها تأتي بار رفائيلي التي وقع الاختيار عليها لغلاف مجلة "سبورتس ايلوسترايتد" لملابس البحر. هذا الشرف يوازي حصول عارضة ازياء على جائزة اوسكار. رفائيلي ظهرت على غلاف هذه المجلة الشهيرة وهي في ملابس البحر فوق طائرة البوينغ، ووسائل الاعلام في بلادنا فرحت لأن واحدة "منا" قد "فعلتها" في الخارج.رفائيلي تطرح نفسها على انها اسرائيلية في كل مكان بل وعبرت عن دعمها لتسيبي ليفني عشية الانتخابات. ظهورها بهذا الشكل يثير التساؤل ان كانت تفعل ذلك لمساعدة الاعلام الاسرائيلي في الخارج وتهدف الى تخفيف وقع المشاهد التي نقلت عن احداث غزة الاخيرة في العالم.في وزارة الخارجية يقولون: ان ذلك يساعدهم في مساعيهم: مشروع "تسويق اسرائيل" الذي تبلور في فترة ليفني يسعى لتغيير صورة اسرائيل الطاغية الجبروتية والدينية من خلال الوسائل المتبعة والشائعة في التسويق التجاري. ان كانت اسرائيل تعتبر مكانا غير لطيف يذكر بالقرية الانجليكانية المتعصبة في تكساس يجدر عرض جوانبها اللطيفة للجمهور في الغرب. قبل سنة ونصف بادرت وزارة الخارجية لنشر مقالة مرفقة بالصور في مجلة الرجال "ساحر" التي عرضت اسرائيليات في ملابس البحر لمجندات سابقات. استطلاع تم تنظيمه بعد هذه المقالة اظهر ان القراء قد التقطوا الرسالة ونظروا لاسرائيل كدولة اكثر ليبرالية واشبه بالولايات المتحدة بالمقارنة مع الصورة التي كانت لديهم سابقا.مشروع "تسويق اسرائيل" لا يهدف للتأثير على تصويت اعضاء الكونغرس على المساعدة المقدمة لاسرائيل او على موقف باراك اوباما من المستوطنات وانما يرمي الى تغيير الصورة الشائعة على المدى الزمني، هو يواجه المشكلة الاشد صعوبة في العالم: الفجوة في النظرة.الاسرائيليون اعتادوا النظر لدولتهم كجزء من الغرب وتشبيهها بالولايات المتحدة وبريطانيا. المشكلة هي ان الغرب لا يتحمس كثيرا من هذه المقارنة ويعتبر اسرائيل دولة شاذة تعيش في صراع مزمن مع جيرانها وتستخدم قوة مفرطة. في اوروبا وفي اميركا بدرجة متزايدة يعتبر الاستخدام المفرط للقوة العسكرية تعبيرا عن التخلف والبدائية وشيئا ينتمي للقرن السابق ولا يمكن للناس النزيهين الراقين ان يقدموا عليه. ايضا عندما يستخدم الاوروبيون القوة في افغانستان او كوسوفو فلا يتفاخرون في ذلك مثلما يفعل قادة اسرائيل الذين يفرحون ويشعرون بالاثارة من قصف غزة.الاعلام الاسرائيلي يحاول منذ سنوات عديدة تسويق اسرائيل باعتبارها فيلا في غابة، ونوعا من واجهت العرض المتقدمة للغرب بمواجهة الاسلام المتطرف. نحن نتلقى الصواريخ في سديروت ونقصف غزة، حتى ننقذ باريس ولندن. قادة اسرائيل يشتكون من عدم احساس الغرب بخطر الاسلام، وبدلا من مواجهة هذا الخطر يقومون بمضايقة اسرائيل التي تدافع عن نفسها. ولكن الرأي العام ووسائل الاعلام في الغرب يتجاهلون الرسالة ويصرون على ان اسرائيل لا تقل عنف عن اعدائها.من المفترض ان تبرهن بار رفائيلي ان اسرائيل شبيهة بالغرب. شابات ايران وحزب الله و"حماس" لا يظهرن في ملابس البحر. ولا المصريات او السعوديات ايضا اذاً، هذه نقطة تميز تبرز انتماءنا الثقافي للنادي الغربي. صورة رفائيلي فوق الطائرة وهي في ملابس البحر تحولنا من وجهة نظرنا الى اميركيين وغربيين اكثر من غيرنا.لكن هناك شك ان كان الطرف الآخر قد التقط الرسالة بهذه الصورة: ليس بامكان اية عارضة ازياء من روسيا ان تخفف الصورة الجبروتية التي يظهر عليها نظام بوتن في الغرب، ولا يمكن لاية ملكة جمال من فنزويلا ان تحول هوغو شافيز الى ليبرالي وديمقراطي. رفائيلي تستحق الثناء على نجاحها الشخصي، ومشروع تسويق اسرائيل يجب ان يتواصل، ولكن ذلك لن يحل مشاكل اسرائيل الاعلامية والدعاوية في الغرب. من يريد الانتماء للغرب ملزم بالتصرف وفقا لذلك، او دفع الثمن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "هآرتس"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-4330298673193444365?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/4330298673193444365/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=4330298673193444365&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4330298673193444365'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4330298673193444365'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_1562.html' title='الوف بن: الرهان على عارضات الأزياء'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4282858627225179678</id><published>2009-02-19T11:31:00.001+02:00</published><updated>2009-02-19T11:32:34.052+02:00</updated><title type='text'>ايتان هابر: السطحية تطفو على السطح!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في أحد برامج الراديو الذي يتحدث فيها جدعون رايخر مع المستمعين، صعد الى البث مؤخرا مستمع قال بما معناه: "انتم، الصحافيين، تخفون عنا الامور على مدى السنين". "مثلا؟"، تساءل رايخر، فاجاب المستمع بغضب: "في هذه الايام بالذات علمت بان ام شمعون بيريس كانت عربية. لماذا لم تقولوا ذلك على مدى السنين؟"حتى وان كان هذا مجرد راديو - صوت دون صورة - فقد كان ممكنا ان نلحظ الذهول الذي ألم برايخر، المذيع المجرب والمثير للاهتمام. "ماذا؟"، هتف كمن لا يصدق. الرجل على الجانب الاخر من الخط كرر بجدية اقواله التي كانت قبل سنوات جيل فلكلورا شعبيا.حاول رايخر التذاكي وقال: "وبعد قليل ستقول لي ايضا بان لديه اسهما في تديران". المستمع لم يفهم عما يدور الحديث، ولكنه انتبه على الفور وهتف بابتهاج: "اوه، الان اسمع شيئا جديدا. لماذا تخفون المعلومات عن الجمهور". ضاحكا حتى الدموع، رويت القصة في حُضرة بعض الاصدقاء، وان لم يكونوا جميعا من خريجي ييل او اكسفورد، ولكنهم ذوو مستوى، وسيدة محترمة سألتني بهمس: "ماذا؟ هذا ليس صحيحا؟". وسيد جد محترم في نظري، على الاقل حتى تلك اللحظة، قال كمن يعرف: "كان هذا صحيحا حتى قبل بضع سنوات، ولكنه باع الاسهم". حقيقة ان شخصين، خريجي ثانوية ويقرآن الصحف، سألا هذا السؤال الغبي اضاءت كالمصباح الظلام عن حقيقة اخرى: بعض من مواطني الدولة، ولعله قسم كبير منهم، يتمسكون بحقائق غير صحيحة ويسيرون معها كل الطريق نحو صندوق الاقتراع. ومن جهة اخرى، كم من السهل بيع الحيل، عندما يكون هناك من يبتلعها دون ان يفحص، دون ان يسأل، بل وحتى دون ان يرغب في المعرفة.مع الحقائق غير المفحوصة هذه يسير الشعب، او قسم منه الى الانتخابات، وهؤلاء الاشخاص ايضا يقررون المصائر دون ان يعرفوا بانهم يقررون من سيعيش ومن سيموت، من سيحتل ومن سينسحب. حماة الديمقراطية سيقولون ان هذا صوت الشعب. هذا ما يعرفه الشعب، وهذا ما يريده في الانتخابات. السؤال هو هل كان "الشعب" سيغير رايه لو انه عرف الحقائق الصحيحة. مثلا، التهديد النووي الايراني. قسم كبير من الاسرائيليين تربوا على نجاحات الجيش الاسرائيلي. عنتيبة؟ صغير علينا. الجيش الاسرائيلي وسع قلب الجميع، وحقيقة أنه في حرب الاستنزاف، في حرب يوم الغفران، في لبنان الاولى والثانية، وجد الجيش الاسرائيلي صعوبة في ان يضرب العدو لا تغير موقفهم: الجيش هو الحل لكل مشكلة (تقريبا).الايرانيون؟ سنأكلهم بدون ملح. سنمزق لهم وجوههم. هم 70 مليون؟ هم اطلقوا قمرا صناعيا؟ لديهم وسائل اطلاق لا توجد الا لعشر دولة على الاقل؟ هم على شفا بناء قنبلة نووية؟ قنبلتنا أجمل وافضل (مثل السيدة التي تقول لزوجها: عشيقتنا أجمل). الاحزاب المختلفة، في اليمين وفي اليسار على حد سواء اكتشفت قبل سنوات بانه ينبغي التوجه الى قسم كبير من المقترعين بكلمتين قابلتين للاستيعاب، واطلاق قصص كاذبة تسقط على اذن مقطوعة وارض خصبة. وعندها لن تساعد المحكمة. القصة ستباع من الفم الى الاذن، والف مطفىء حرائق لن يطفئها. قسم من هذا الهراء يجد طريقه مؤخرا الى المثرثرين على الانترنت. اناس لا يعرفون من هم يكتبون امورا ليست قائمة على الاطلاق كحقائق، ويغضبون عندما توجه اليهم الملاحظات، ولكن لا يمكن الجدال، كما يخيل، في هوية رئيس الوزراء الاول، كما قرأت من زمن بعيد في احدى المداخلات على الانترنت. لا، يا سيدي، هذا لم يكن مناحيم بيغن. آسف لك. سيكون هناك من يقول ان هذا مقال متعالٍ بل وربما عنصري، وانا اقرر بصراحة انه يتضمن ايضا بوبلينيين وفريدمانيين على حد سواء. جهلة عاديين وكذا خريجي جامعات. هؤلاء واولئك على حد سواء يعانون من خلل في فهم المقروء. وسيكون هناك من يسأل: إذن ماذا تقترح؟ ليس لدي اقتراح. أنا، لدي فقط سؤال.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "يديعوت احرونوت"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-4282858627225179678?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/4282858627225179678/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=4282858627225179678&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4282858627225179678'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4282858627225179678'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_3635.html' title='ايتان هابر: السطحية تطفو على السطح!'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-734885168037794716</id><published>2009-02-19T11:21:00.000+02:00</published><updated>2009-02-19T11:28:01.615+02:00</updated><title type='text'>تسفي بارئيلك العراق: ايران تتقدم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يبدو أن سياسة باراك اوباما الجديدة نحو ايران قد بدأت تتمخض عن ثمار سياسية جيدة. ليس لواشنطن وانما لطهران. في الاسبوع الماضي مثلا صرحت طهران عن انها تنوي فتح قنصليتين جديدتين في العراق. بذلك يصل عدد القنصليات الايرانية هناك الى اربع، بالاضافة الى السفارة الكبيرة في تلك الدولة. البيان صدر عن وزير الخارجية الايرانية، منوشهر متقي، بعد زيارة طويلة للعراق وقع خلالها على مذكرة تفاهم اقتصادية مع الحكومة العراقية، يفترض بها ان توصل التبادل التجاري بين الدولتين الى خمسة مليارات دولار سنوياً.العراق اصبح الهدف الاول للصادرات الايرانية (دون النفط) من حيث الحجم، وكل من يتطلع لفرض عقوبات جديدة على طهران سيضطر اولا لاقناع العراق بالتوقف عن الشراء منها. في وقت يتزامن مع زيارة متقي وصل علي اكبر ولايتي هو الآخر للعراق، المستشار السياسي للقائد الروحي الايراني علي خامنئي، ومن المتوقع ايضا ان يزور العراق في هذا الاسبوع هاشمي رفسنجاني.عملة التقارب بين ايران والعراق بدأت منذ عدة سنوات. التجارة بين الدولتين قائمة منذ انتهاء حرب الخليج الثانية، واول قنصلية ايرانية فتحت في كردستان منذ صيف 2003، في كل يوم تجتاز عشرات الشاحنات المعابر الحدودية الرسمية بين الدولتين محملة بالخيرات، والرئيس العراقي جلال طلباني يكلف نفسه استضافة الشخصيات الايرانية التي تزور الدولة بصورة شخصية.في عهد بوش عبرت واشنطن عن امتعاضها من هذه الزيارات، وضغطت على حكومة العراق لتقليص الاتصالات بل واتهمت ايران بتمويل وتسليح عصابات القتل في العراق. هذا الامر توقف. واشنطن، على ما يبدو، لم تسلم فقط بالعلاقة القوية القائمة بين العراق وايران، بل انها تشجع هذه العلاقة. "عندما يتحدث الرئيس باراك اوباما عن حوار مع ايران عندما تخطط واشنطن لتبكير في سحب قواتها من العراق، يصبح التنسيق بين العراق وايران حيوياً وضرورياً للحفاظ على الهدوء في الدولة بعد الانسحاب الاميركي"، يوضح دبلوماسي اميركي يخدم في تركيا.من يراقب التقارب الايراني ــ العراقي بغضب هي الدول الغربية، التي ترى بأم عينيها كيف يبتعد العراق رويداً رويداً عن الدائرة الغربية. قبل اسبوعين، في مؤتمر وزراء خارجية الدول العربية في ابو ظبي، اتخذ بعض منهم قراراً يدعو لكبح تدخل القوى الاجنبية في المشاكل العربية، تلك الصيغة التي رمت للتوضيح بأنهم لا يطيقون التدخل الايراني في الشؤون التي تعتبر عربية، مثل الصراع الاسرائيلي ــ الفلسطيني او الازمة في لبنان. سورية غابت عن ذلك اللقاء بالطبع، الشريكة الاستراتيجية لايران والتي تنافس مصر والسعودية على التدخل في المجريات السياسية في المنطقة.ايران لم تتأخر في الرد. بعد ايام قلائل من بيان وزراء خارجية العرب صرح علي اكبر ناطق ــ نوري، رئيس قسم الرقابة في مكتب الزعيم الروحي علي خامنئي بأن امارة البحرين هي في الواقع جزء من ايران ــ المحافظة الرابعة عشرة في الدولة. دول الخليج كلها اصيبت بالصدمة. البحرين التي تخوض صراعاً طويلا منذ سنوات ضد الاغلبية الشيعية في الدولة ردت بالتنديد ورفض ذلك التصريح، الا ان واشنطن بالذات لم تقل شيئاً.في العاصمة الاميركية يواصلون التفكير بالتوقيت الاكثر ملاءمة لبدء الحوار مع ايران ــ فوراً ام بعد الانتخابات الايرانية في حزيران ــ حيث بدأت الحملة الاميركية في الوقت الحالي لتحسين العلاقات مع سورية. في هذا الاسبوع سيصل الى دمشق جون كيري رئيس لجنة الخارجية في مجلس الشيوخ، ووفود اخرى من الكونغرس ستحل ضيفة على سورية في الاسابيع القادمة. زيارة كيري منسقة مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، والخارجية الاميركية منحت تصريحاً ايضا لشركة "بوينغ" لاصلاح طائرتي بوينغ سوريتين رغم سياسة العقوبات. اوباما لم يعد ينتظر الضوء الاخضر الاسرائيلي.قتل من الماضيتهجم قائد سلاح القوات البرية اللواء افي مزراحي، على رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان جاء في توقيت سيئ. ليس فقط بسبب العلاقات العلنية المتزعزعة بين تركيا واسرائيل على خلفية حرب غزة وانما ايضا لأن مكانة المذبحة الارمنية ستبحث عما قريب في الكونغرس الاميركي.الاسبوع الماضي نشرت في تركيا اهم النقاط التي تضمنها تقرير اعده اعضاء برلمان اتراك زاروا واشنطن في اواخر كانون الثاني. بعد لقاء مع ممثلين لعشر مجموعات ضغط يهودية، استخلص معدو التقرير ان مجموعات الضغط اليهودية هذه قد لا تدعم تركيا كما كانت تفعل في الكونغرس خلال المداولات حول اقتراحات القانون التي ستطرح في هذه المسألة في نيسان القادم.التقرير التركي يعبر عن الخشية من ان يستخدم الرئيس باراك اوباما مصطلح "ابادة شعب" لتعريف وتحديد قتل الارمن في العام 1915.تركيا القلقة من هذا التطور تبذل جهودها لاقامة علاقات تقوم على المصالحة مع ارمينيا للتوصل مع قادتها الى اتفاق يتم من خلاله بحث مذبحة الارمن في لجنة مؤرخين وليس في اطار مسودة قانون في الكونغرس. ولكن يبدو ان قادة الجالية الارمنية في الولايات المتحدة يعارضون ذلك، ويأملون في هذه المرة تجنيد اللوبي اليهودي لصالحهم.ان بدأت بالفعل تغيرات انقلابية في موقف اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة "فقد تتدهور العلاقات بين تركيا واسرائيل الى مستوى لم يكن له مثيل من قبل"، يحذر مصدر تركي بارز، "تذكروا المقاطعة التي فرضتها تركيا على فرنسا عندما تحدثت عن قتل الشعب الارمني في العام 2006". تركيا استدعت سفيرها من باريس في ذلك الحين وهددت بعدم السماح بمشاركة الشركات الفرنسية في المناق.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "هآرتس"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-734885168037794716?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/734885168037794716/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=734885168037794716&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/734885168037794716'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/734885168037794716'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6612.html' title='تسفي بارئيلك العراق: ايران تتقدم'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-1294818260246259882</id><published>2009-02-19T11:20:00.000+02:00</published><updated>2009-02-19T11:21:05.640+02:00</updated><title type='text'>عبدالله عواد: لم يعد هناك احتلال!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;باستثناء اللحظة الدموية التدميرية في قطاع غزة، فإن الاحتلال اختفى خلف الصورة التي يراد لنا أن نرى انفسنا فيها، فقط صورة الراتب ووكالات الإغاثة الدولية، واعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وما يرتبط بذلك من فتح معابر وتهدئة قصة (شاليت) التي يجري النفخ فيها، دون التوقف عند خبرين هامشيين على مدار يومين متتاليين، الاول: يقول باعتقال قوات الاحتلال لأربعة وثلاثين فلسطينياً، والثاني: اعتقال لسبعة وعشرين فلسطينياً. طبعاً في الضفة (الهادئة)، وبفرضية عدم الهدوء لكان عدد المعتقلين تجاوز ذلك بأضعاف مضاعفة.طيلة سني الاحتلال كان خبر الاعتقال يحتل حيزاً اساسياً في الصحافة، وكذلك الاغتيال او الاستشهاد الآن هي أخبار هامشية وفي زوايا معتمة، وفقط نتذكر المعتقلين الذين تجاوزوا عدد الألف بعد العشرة آلاف بمئات والحبل على الجرار، واذا كان الاحتلال داخل السجون والمعتقلات يتعامل مع المعتقلين كأرقام وآخر رقم حملته 20448 فإن المعتقلين وكذلك الشهداء تحولوا الى أرقام، وجسد الإعلام الديمقراطي الفضائي هذا الواقع المأساوي، فهل سيتحول كل شيء في حياتنا الى أرقام مجردة وعابرة؟!أية تهدئة؟!غداً سيتم التوقيع على اتفاق التهدئة. هذا الخبر ظل حاضراً منذ وقف المجزرة وعودة قوات الاحتلال نحو الخلف، ولكن لا تهدئة ولا فتح معابر ولا صفقة تبادل شاليت مع أسرى فلسطينيين، دون حتى التوقف عند حقيقة ان الدولة العبرية تعيش لحظة انتقالية في الحكم وهي لحظة يتم فيها تجميد القرارات حتى المقررة سلفاً، فكيف بقرارات جديدة؟!نحن اكثر (ناس) ربما نمارس الضحك على أنفسنا.. و(قياداتنا) التي تأخذنا يوماً نحو التهدئة كمصلحة فلسطينية ونحو عدم التهدئة ايضا كمصلحة فلسطينية بعد أن دخلت التهدئة سوق البازار السياسي الانقسامي الفلسطيني، دون ان نعرف اننا نضحك مرة ثانية على انفسنا، لأن التهدئة المشتقة من الهدنة تكون بين الجيوش، أما تهدئة بين احتلال وبين شعب محاصر ويعتقل ويُقتل يومياً وتصادر أرضه ويذل ويهان فإنها ووفقاً لأبسط قوانين الحياة مخالفة للمنطق وهي بمثابة اعلان شعب الاستسلام للاحتلال وهذا المستحيل بعينه.من اين وكيف جاء ودخل هذا المصطلح الحياة السياسية الفلسطينية ليتربع على قمتها في هذه اللحظة فإن لا احد يعرف سوى انه البؤس السياسي الفلسطيني الذي لا يعرف ماذا يريد.. يريد مقاومة، ويريد تهدئة، لا يريد مفاوضات، ولا يريد مقاومة، يريد سلطة، ويريد مقاومة، ويخادع نفسه لأن الاحتلال هو سيد الموقف، فأية سلطة هذه ستكون، وأية تهدئة ستكون؟!ألم يحن الوقت لنكف عن الضحك على أنفسنا ولو قليلاً؟!في انتظار المصالحة!!فجأة ودون مقدمات ارتفع حديث الحوار والمصالحة، ولأن الثقة معدومة بعد تجارب طويلة على مدار ثلاثة أعوام، دفع ثمنها الشعب غالياً، ومعه الارض والقضية وكافة مناحي الحياة، فإن هناك شكاً في التعاطي مع هذه المقدمات.ورغم ان الصورة - المقدمة للخلاف - هي بين تيارين، الاول: مقاوم، والثاني: مفاوضات، فإنها الصورة الخادعة، فالمقاومة الاستعراضية فاشلة، والمفاوضات فاشلة، ولا خلاف عند الفئة المثقفة على ان اولاً: هناك حاجة للعودة نحو الوراء في جردة حساب للمفاوضات والمقاومة (بهذا الشكل)، وثانياً: للخروج من هذا المأزق المدمر للقضية، وثالثاً: لإعادة صياغة استراتيجية واحدة، ولكن ليس هذا الخلاف، اي ليس الخلاف على ادارة الصراع، وانما هو خلاف على السلطة، سواء سلطة السلطة او سلطة منظمة التحرير، ولغة المحاصصة التي سادت طوال الفترة بعد الانتخابات التشريعية وحتى استيلاء "حماس" على سلطة القطاع بالقوة، كانت هذه اللغة هي الحاضرة.وعكس الحديث الناري حول تمثيل الشعب بين منظمة التحرير وبين المرجعية الجديدة الذي ظهر على خلفية مجزرة القطاع، حقيقة ان الخلاف هو على السلطة، والمساومات المباشرة او غير المباشرة مع الاحتلال لا تترك اي مجال للشك في ذلك، فهل قرر الطرفان وضع السلطة جانباً والتفاوض على استراتيجية جديدة لإدارة الصراع مع الاحتلال؟!الإجابة واضحة بالنفي.الاحتلال.. ونحنالدولة العبرية ماضية في تنفيذ مشروعها الصهيوني التهويدي للأرض، والديمغرافية بالقتل والتدمير، ومصادرة الارض والاستيطان والتجويع وتتلهى معنا بقصة الجندي شاليت والتهدئة والمفاوضات والتصاريح ونحن غارقون في الخلاف على السلطة، وفي خلافاتنا وننتقل من مأزق الى آخر.ان كل المسلكيات "من فوق لتحت" تبعث بما شاء من الرسائل التي تقول لم يعد هناك احتلال، وفقط هناك مسألة إغاثة المنكوبين في القطاع والتهدئة والإعمار والمصالحة وفوقها تحرير فلسطين من الفلسطينيين وصار (القلق الداخلي) فوق القلق من الاحتلال.. صرنا ضحايا.. لكل ما يقع تحت باب الحسابات السلطوية.. وللراتب الذي اصبح بمثابة (الحبل) في رقابنا.. صرنا ضحايا لأنفسنا وصار الاحتلال بريئاً.صرنا نخاف على انفسنا من انفسنا، وصرنا نخاف على راتبنا اكثر من هدم بيوتنا.. صرنا قلقين على حبنا لبعضنا اكثر من قلقنا على كرهنا لاحتلالنا.ان السلطة ليست مراكز ومؤسسات وأجهزة وإنما ثقافة تغلغلت فينا على حساب ثقافتنا الطبيعية - ثقافة المقاومة - وها نحن ندفع الثمن.. لثقافة سيدناها على انفسنا وأصبحنا رهينة لها ووصلنا مرحلة البحث عن المفقود فينا وهو كل شيء.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-1294818260246259882?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/1294818260246259882/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=1294818260246259882&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1294818260246259882'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1294818260246259882'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_19.html' title='عبدالله عواد: لم يعد هناك احتلال!'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4876843001301149596</id><published>2009-02-18T17:17:00.001+02:00</published><updated>2009-02-18T17:18:44.782+02:00</updated><title type='text'>بلال خبيز: الرجل الذي كان قلباً</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwmySaiEbI/AAAAAAAAAEI/ohnH3YXbfIk/s1600-h/p01-02-23615.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5304157106514039218" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 277px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwmySaiEbI/AAAAAAAAAEI/ohnH3YXbfIk/s400/p01-02-23615.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;في غيابي عن بسام &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في صيدا لي ثلاثة موتى وذاكرة. لم اشارك في حمل نعش اي منهم. ولم ازر قبراً لأقرأ على الضريح ما تيسر. هل يكفي هذا الغياب الحزين لأطفح بالحزن طفحاً، فلا اجد مكاناً لحزن اضافي؟ الغياب: يوم رأيت صديقي بعد غياب، استعدته. الاصدقاء هم اكثر من يموتون في مشاغل الغياب، وحين تراهم بعد الموت، تفرح فرح المسيح بقيامة اليعازر. امس مات الثالث. لم يعد في وسع الصداقة ان تقيم رميماً. الصداقة تهجرنا فرداً فرداً: ما يبقى؟ من يبقى؟ من لا يزال هناك؟&lt;br /&gt;لم احمل معي شيئاً. بلاد بأكملها تغادرني دفعة واحدة. ليس امراً محبباً ان يكتب لك صديق بعد غياب ليخبرك انه مات. لم اكن اريد ان اعرف، لكن الصحف مصرة على الصدور كل صباح. اليوم فتشت عن كلمة تكفي لالتقاط مشاعري. لم اجد. لماذا تصر الصحف على الصدور؟ بالنسبة لي كان في وسع الموت ان لا يصل. الموت ليس اكثر من خبر. خبر في وسع التواطؤ ان يخفيه. مع ذلك لم يتواطأ احد مع احد. الصحف تصدر والشعراء يموتون. هل قلنا الشعراء؟ امي لم تكن شاعرة، وكان في وسع الصحف ان تخفي موتها عني. انما كيف تتجنب الهول حين تقرأ الخبر في جرائد الصباح؟&lt;br /&gt;لو ان الصحف لم تصدر لكان في وسعي ان احسب انني ما زلت املك الوقت. ذات يوم سأعود إلى بلادي، والتقي بالذين غبت عنهم طويلاً. في الأثناء هم يعيشون في هدوء ودعة وبعيداً عن الكاميرات. في الأثناء، يكتب بسام ويترجم، ويشرب قليلاً او كثيراً. وانت تعرف انه ينتظر وان الوقت ملكه، وانك تستطيع ذات يوم ان تدق الباب.&lt;br /&gt;لم يعد ثمة ما يحثني على البوح. البوح ليس مناسباً لرجل ميت. لو كنت اعرف انه سيموت، هل كان يمكنه ان يستقبل هديتي؟ البوح الذي اهدرت وقته، وتركته يعوي على مقاعد الطائرات وفي القلب، لم يعد مناسباً. فليحل محله الندم. الندم الذي لا يعيد غائباً. كان في وسع بسام حجار ان يكتب ليستعيد الذين احبهم. كان يكتب، فلطالما عاش الأحبة بعيداً عن ناظريه، وكان يستطيع ان يحاورهم ويتملى في وجوههم ويحادثهم في فضاء غرفته. وحين كان يكتب فلأنه كان يستطيع ان يستقوي على الكتابة التي نقترفها. وكان يحسن ان يجعل وقت الكتابة المميت دردشة خفيفة كفنجان قهوة. وفي حين كنت اؤجل لحظة البدء بالكتابة واتلهى عنها بما تيسر، كان بسام يدخل هذا القبو من دون احتياط. يدخله لأنه في الكتابة يعيش، فيما كنت وما زلت احسب ان وقت الكتابة هو الموت.&lt;br /&gt;ماذا بعد سوى الحيرة؟ هل تتسع الكتابة للقاء متأخر؟ ربما لا. انها المرة الأولى التي يموت فيها الرجل والكلام دفعة واحدة. يخامرني شعور ان الحزن يولد ويموت في الحنجرة. في مصنع الكلام. وان الحزن العميق مبكم. وليس ثمة ما يجده المرء ليقوله. يخامرني شعور ان البكاء في هذه اللحظة ليس توديعاً للغائب، وإدارة الظهر له لتستمر الحياة. البكاء في هذه اللحظة يأكل الجسم كله، حتى الأصابع التي تمسك الممحاة والدفتر تبدو الآن كما لو انها تتهيأ لنزيف الدمعة. مع ذلك عليّ ان احرك اصابعي، لأمحو من عمري بعض مراحل هذه التغريبة. انا لم اكن اعرف بسام حجار وما قرأته ابداً. والشاعر الذي مات مات كأي شاعر قد يموت.&lt;br /&gt;هل علمني شيئاً؟ ابداً. رغم انني اجلس على الكرسي وراء المكتب مثلما كان يجلس تماماً. ورغم انني شاركته الهوس بالأقلام والقمصان، ورغم اننا اكلنا معاً الزاد نفسه سنوات طوال، ورغم اننا عبرنا المدن معاً صامتين كغريبين التقيا صدفة لسنوات وسنوات. هل علمني شيئاً؟ ابداً. كان يكفي ان اعرفه جيداً لأنساه. كان يكفي ان احبه لأصبح شبيهه. منزو ومهجور وليس في وسعك ان تلم شعث هذه الحياة إلا بإبرة الكتابة.&lt;br /&gt;لم نعد نتشارك الهوس نفسه. اقلامنا التي كانت اصدقائنا. لا اعرف ما الذي حل بأقلام بسام. لكنني اعرف انني تركت في كل مدينة قلماً، وغادرت حافياً وعارياً لأتشبه بالأحياء من البشر. مع ذلك لا اعرف، كان بسام يقول: لم اقو على نهار، لم احتمل ليلاً، كنت اعرف انك هنا في مكان ما وكنت احيا.&lt;br /&gt;مات بسام حجار. الرجل الذي احب، وكان يحسب ان الحب بديل الحياة. كيف في وسع المرء ان يكون قلباً؟ غاب الذي كان يملك الجواب. ولا اعرف ان كنت سأجد وسيلة مناسبة لتوسيع القلب إلى الحد الذي يسمح لبعض الناس ان يقيمون فيه.&lt;br /&gt;ما الذي تفعله الأيدي الحاذقة؟ ايدي رجال ونساء، هم الآن مثلنا، حفارون...&lt;br /&gt;في صيدا لي ثلاثة موتى وذاكرة. يدي اصبحت ترتجف واصابعي تتشنج، لم تعد يداً حاذقة، وانا ممتن للوقت الذي استهلكت فيه يدي، وللتعب الذي يأكلها مطلع كل كلمة. ذلك انني لا اريد ان اكون حفاراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-4876843001301149596?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/4876843001301149596/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=4876843001301149596&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4876843001301149596'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4876843001301149596'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_828.html' title='بلال خبيز: الرجل الذي كان قلباً'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwmySaiEbI/AAAAAAAAAEI/ohnH3YXbfIk/s72-c/p01-02-23615.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-6721884332936152951</id><published>2009-02-18T17:10:00.001+02:00</published><updated>2009-02-18T17:17:03.679+02:00</updated><title type='text'>فادي العبدالله: هبّات بسام</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwmYNQoP1I/AAAAAAAAAEA/tbm3eTY28fc/s1600-h/p01-02-23615.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5304156658453725010" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 277px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwmYNQoP1I/AAAAAAAAAEA/tbm3eTY28fc/s400/p01-02-23615.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;1&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كلمة كلمة&lt;br /&gt;يسّاقط الندى والهدب&lt;br /&gt;على نبتة الوحشة.&lt;br /&gt;كيف، يا بسّام، أقمت&lt;br /&gt;في ما لا يتجدد من الخسارات&lt;br /&gt;حتى جعلتها لنا مزاراً؟&lt;br /&gt;ذاك الممر الذي استطال عنه الحديث&lt;br /&gt;أكان في منزل أم كان المنزلَ؟&lt;br /&gt;وتلك الأطياف، من ألفةٍ وحزن،&lt;br /&gt;تسير بلا أيدٍ في العتم الحبيب&lt;br /&gt;ـ لأنه مقيم ـ&lt;br /&gt;في العتم الباقي،&lt;br /&gt;فالأيدي هبة المحبة الرفيقة&lt;br /&gt;مثلما التنفس هبة القسوة&lt;br /&gt;مثلما العزْلات هبة الغواية&lt;br /&gt;مثلما الأطياف هبة الكلام،&lt;br /&gt;أليس ذا نفع الكلام، أيها المفارق للحفّارين؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كلمة كلمة&lt;br /&gt;يتسع القلب لعالَمَْين وللغربة&lt;br /&gt;وللساعات&lt;br /&gt;ويتسع السؤال نشيداً حتى ذرى الشجر.&lt;br /&gt;بين كلمتين تضع صمتاً، أو تعباً،&lt;br /&gt;فيما الآخرون خُرْس،&lt;br /&gt;تختار الصمت ممهوراً كالبيت بالتداعي&lt;br /&gt;فيتناسل بعضه من بعض&lt;br /&gt;كشرشف من بياض&lt;br /&gt;عليه زرقة النقوش، بالحبر،&lt;br /&gt;فتنة الراضين والعشاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نسجتَ من الحزن رواءً&lt;br /&gt;ومن الألم رواية الوداعات&lt;br /&gt;وأودعتنا تحريق ألغازِ المعاجم&lt;br /&gt;الحدقَ والأشواقَ&lt;br /&gt;فلا يفضي تقصيك فينا إلى غير المتاهة.&lt;br /&gt;ربما كان ذاك السرَّ:&lt;br /&gt;أن تضع متاهة في قلبك، وشروداً في العين&lt;br /&gt;عسى تسحّ الكلمات سحراً منهملاً&lt;br /&gt;وعسى تسقيك، آخرَ النهر، كأس النسيان&lt;br /&gt;يد رفيقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-6721884332936152951?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/6721884332936152951/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=6721884332936152951&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6721884332936152951'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6721884332936152951'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_4703.html' title='فادي العبدالله: هبّات بسام'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwmYNQoP1I/AAAAAAAAAEA/tbm3eTY28fc/s72-c/p01-02-23615.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-6056386226125154467</id><published>2009-02-18T17:07:00.002+02:00</published><updated>2009-02-18T17:10:15.179+02:00</updated><title type='text'>عباس بيضون: هذا هو الشاعر</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwkyl0uByI/AAAAAAAAAD4/XGaWwWAYlzE/s1600-h/p01-02-23615.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5304154912700892962" style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 277px; CURSOR: hand; HEIGHT: 400px" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwkyl0uByI/AAAAAAAAAD4/XGaWwWAYlzE/s400/p01-02-23615.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنا خمسة. ذهبنا في دروب خمسة. لن أستمر في الحكاية، اليوم أجملنا وأفضلنا نام تحت الشجرة التي من ثلاثين عاماً يحدق فيها واستحال عليه أن يستيقظ. لقد كان فتياً والأشجار لا تؤذي، وغالباً ما كان يحيط نفسه بجدران أربعة. كان محمياً ولم نخف عليه. لكنه في موضعه غلبه نوم أصعب من السفر، وها هو مع جداره وشجرته واحد. لقد اكتملت اللوحة وهذا المكان الذي صنع بقوة الانزواء والتأمل والنظر المثابر غدا حقيقياً أكثر من أي مكان آخر. وحين يمر الغياب من هناك سيجد وجهاً، حين يقترب الصمت سيجد ما يساويه حين يمر العدم نفسه سيشف ويجد كلمة. ذلك أن الذي لم يسافر كثيراً ابتعد أكثر. كان الوضوح عذابه، الوضوح الذي يجعل النظر مساوياً للأشياء. الوضوح الذي لا تزيد الأشياء فيه بقدر ما تتضاءل وتنسحب. كانت الكلمات أشياءه ويفقد منها كل يوم. كان العالم بسيطاً وواضحاً كترسيمة عذاب. الخامس الذي لم يعد كان هو الشاعر. بسام حجار كان هو الشاعر. لقد لحق العالم إلى مربَّعهِ الأخير. تحت الحائط الذي يفصل بين كل شيء وكل شيء عاش كناسك. كان يصغي إلى الغياب يداعب الذكريات. إلى النسيان يمشي على آثار الغائبين. كان يصغي إلى الرمل وإلى الأطلال والمعاني المفقودة. بسام حجار كان يصغي إلى الكون يتدفق من ذلك الثقب. إلى المعاني تتولد بين الأغصان نفسها، إلى الأسرار وهي تتواتر من الظلال والضواحي، إلى النظرة التي لا تشبه أختها ولا تكون هي نفسها مرة ثانية. بسام حجار كان الشاعر. كان الشاعر، لأنه أقام حيث يجد، ولأنه لم يرهب الكلمات بل استأنسها، ولأنه أصغى ولم يخترع، ولأنه لم يسحر ما حوله بل نظر وأحب، ولأنه لم يبحث في أوقيانوسات وهمية بل استقبل ما حوله، ولأنه رأى أن السر هو حقاً في ما بين يديه وتحت بصره. لطالما أذهلني أن يكتب بسام ابنته ما كتب فمن له ابنة لا يحتاج إلى أن يتكلم في الأثير. من له قلب لا يحتاج إلى أن يجد الحب وراء الحدود، من هو شاعر لا يحتاج إلى أن يخترع. لطالما رأيت بسام وهو يكتب تماماً ما يريده. لم يكن الشعر هو الطيران ولم تكن الكلمات بجعات هاربة، ولم تكن القصيدة أعجوبة. المهم أننا نملك ما نقوله وبسام حجار كان مليئاً بالمعاني. كان الشعر موجوداً كعصب لا كأحبولة، كان الشعر هنا عارياً وبسيطاً ومكتملاً ولا يحتاج إلا إلى أقل كلام ليوجد، لا يحتاج إلا إلى شرارة وحيدة لينبض. بسام حجار كان الشاعر. الأعمق والأكثر ثقافة والأكثر دراية بأحابيل الفكر كان يقول كل ذلك بدون أن يقوله. كان يخفي عمقه كما يخفي سحره كما يخفي درايته ولا يبقى في النهاية إلا الأثر. تبقى في النهاية الهندسة الأخيرة لمخاض عسير. تبقى الخلاصات العذبة والهادئة لاحتدامات مطمورة. ما كان يبقى هو العذاب أنيساً ومستأنساً في هندسة كلامية. في أبسط الأشكال وأكثرها تماماً. في قلق يجد خطه وبصمته في سؤال يتظاهر بأنه جواب. في إيجاب جارح ومجروح. في قبول وشكر، ربما، معذبان. بسام حجار هو الشاعر. الصداقة تولي وجهها للغياب إذ الغياب واسع وكبير. إنها ثلاثون سنة ولن يتسع لها سوى البحر. الخمسة صاروا قوساً من كلمات خمس، أفقاً يبتلع الكلمات&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;السفير&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-6056386226125154467?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/6056386226125154467/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=6056386226125154467&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6056386226125154467'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6056386226125154467'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6156.html' title='عباس بيضون: هذا هو الشاعر'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SZwkyl0uByI/AAAAAAAAAD4/XGaWwWAYlzE/s72-c/p01-02-23615.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-2652692124496631149</id><published>2009-02-18T17:04:00.000+02:00</published><updated>2009-02-18T17:07:55.854+02:00</updated><title type='text'>بلال خبيز: اميركا وحسادها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تسيبي ليفني لم تفز، ونتانياهو سيحكم من دون قدرة على الحكم. وحزب العمل المؤسس لدولة اسرائيل اصبح حزب الأقلية. يقولون اسرائيل في المأزق. ما هو المأزق؟ ليفي جدعون محلل هآرتس اليساري، يحدد مأزق اسرائيل في انها تدير كل سياساتها بجيشها. ما العمل حيال التهديد الذي قد ينجم عن امتلاك ايران قنبلة نووية؟ يقوم الجيش بقصفها. وماذا لو عادت بعد ايران بعد بضع سنوات إلى التسلح؟ يقوم الجيش ايضاً بقصفها. دولة ما زالت تبحث عن هويتها في المنطقة، وما زالت لما تكتسب بعد اعتراف المحيط بشرعيتها، لا تحسن ان تفاوض بغير السيف. انها دولة في المأزق.&lt;br /&gt;لكن هذا المأزق الذي تعيشه اسرائيل ليس هو المأزق الحقيقي. اسرائيل لا تجد زعيمها وقائدها المعاصر. السيد حسن نصرالله قال عن شارون الذي ما زال في الغيبوبة: هذا آخر ملوك اسرائيل. الوصف صحيح حتى الساعة. اسرائيل ودعت آخر ملوكها في غيبوبة الموت السريري، لكنها لم تنجح في تنصيب ملك جديد. على نحو ما، ما زال جميع من في اسرائيل يحكمون من ارشيف شارون. ما العمل حيال التهديدات؟ نضرب بيد من حديد. ثم ماذا؟ لا شيء نضرب ايضاً وايضاً. لكن ادراة اميركية جديدة لا تصفق، وتعرف اسرائيل جيداً انها لن تصفق، لكل حماقاتها، لن تمول ايضاً حرباً حمقاء او استخداماً مفرطاً للجيش بسبب ومن دون سبب.&lt;br /&gt;هذه حرب غزة. لم تنتصر "حماس" لكن اسرائيل لم تنتصر ايضاً. الفلسطينيون يقولون ان اسرائيل في حربيها الأخيرتين، في لبنان وغزة، عمدت إلى كي الذاكرة الللبنانية والفلسطينية. كل صاروخ يطلق ضد الاراضي الاسرائيلية يسبب كماً من الآلام يفوق الوصف. وهي الام تمتد طويلاً: ما زال الفلسطينيون في غزة يقيمون في عراء الريح والطقس الماطر. هذه غزة هاشم، حباها الله ببحر ومناخ ساحلي، لكن البرد يقطع العظام حتى على ساحل غزة.&lt;br /&gt;المقاومة باتت تشكو من الصقيع. هي اصلاً لم تنطلق من حسن دراية وتبصر. والأرجح ان مثل هذه المقاومات كانت تبتغي طوال الوقت كرسياً وثيراً وطويلاً تحت شمس اميركا. لقد انتهت مقاومات اميركا الراديكالية منذ اواخر الثمانينات، ومقاومات اليوم، وممانعاته ايضاً، لا تطمح إلى اكثر من التنعم بالشمس الأميركية بشرط ان يفرد لها حيز مريح. وإلا ما الذي يفسر هذه النبرات الخافتة في كل مكان، من طهران إلى دمشق وصولاً إلى ضاحية بيروت الجنوبية؟ انه هجوم اوباما السلمي، هجوم يقول ان العالم متنسع للجميع، وان الشمس تشرق على كل الناس.&lt;br /&gt;لكن اسرائيل حائرة كيف تضع كرسيها وتستريح. لا مجال للمقارنة بين ليفني واوباما. هي حاولت ان توحي انها النسخة الاسرائيلية من اوباما. تكبره ببضع سنوات، لكنها افتى المتنافسين على رئاسة الحكومة، وربما تكون اكثرهم حيوية. لكنها ليست اوباما اسرائيل. الأمر مع اوباما لا يتصل بالفتوة والشباب. بل يتصل بالرؤية إلى العالم. الرؤية التي تأخرت زمناً طويلاً في اميركا. انتظرها العالم اكثر من عهدين طويلين لكن الرئيسين السابقين لم يبادرا إلى تلقف اللحظة التاريخية المناسبة. منذ اوائل التسعينات لم يعد ثمة اعداء لأميركا في العالم. واميركا جورج بوش وبيل كلينتون لم تقاتل اعداءً، بل قاتلت حاسدين وغاضبين. قاتلت اميركا طوال العقد ونصف العقد الماضي من كانوا يحسدونها، في الاقتصاد والتعليم والصناعة والتكنولوجيا، وقاتلت ايضاً من كانوا يلومونها على انحيازها لغير مصالحهم. لكنهم في النهاية يتطلبون الدور الأميركي بشدة، بشرط ان يلحظ مصالحهم من دون ان يغمط المصالح الاميركية او يدفعها إلى الخلف. وعلى هذا كانت حرب غزة في احد اسبابها عراضة بالدم الفلسطيني امام اوباما. الطرفان المتورطان في تلك الحرب كانا يريدان تنبيهه إلى ان الجرح في هذه المنطقة حار ونازف ويتطلب العناية الأميركية. والطرفان جربا الوسيلة القديمة نفسها، والتي هي من عمر هذا الصراع. طرف يتمسك بحقه في الإيذاء الرمزي، وطرف يتمسك بحقه في الإبادة. النتيجة: طرفان مهزومان. اسرائيل تفتقد إلى قائدها الذي ينتقل بها من عالم الأمس إلى عالم اليوم. والمقاومة التي تجابهها تفتقد إلى قدرتها في ان تكون معاصرة اصلاً. وعلى نحو ما تكون القنبلة النووية الإيرانية مهراً مناسباً للنفوذ الإيراني في المنطقة، تبدو المقاومة المسلحة ضد اسرائيل كما لو انها مفرقعات نارية للفت الانتباه الاميركي ايضاً.&lt;br /&gt;اسرائيل تقاد اليوم من ارشيفها. لكنها تعرف ان ازمتها عميقة وبالغة الشدة. اما نحن، فنعيش في قبو ارشيفنا القديم. لكن بعض قادتنا يظنون ان الشمس ليست اثر من كوة في اعلى الجدار.&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الجريدة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-2652692124496631149?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/2652692124496631149/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=2652692124496631149&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2652692124496631149'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2652692124496631149'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_18.html' title='بلال خبيز: اميركا وحسادها'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-326625188150618109</id><published>2009-02-17T09:22:00.002+02:00</published><updated>2009-02-18T17:04:04.533+02:00</updated><title type='text'>ميخائيل اورن: علاقات اسرائيل وتركيا: اعادة نظر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ردود فعل تركيا منذ القتال في غزة، وفي المقابل العلاقات التجارية المزدهرة حتى الآن، تثير حيرتنا في كل ما يتعلق بتركيا. خلال العقود الاولى لقيام دولة اسرائيل، تركزت سياستها الاستراتيجية على فلسفة "الفضاء ضد المركز". هذه الفلسفة كانت ردا على واقع جيو - استراتيجي كانت فيه اسرائيل محاطة بدول عربية تتطلع لابادتها. هذه الدائرة المعادية كانت محاطة بدائرة عداء اخرى. اي من وراء جاراتنا المباشرات - مصر والاردن وسورية ولبنان - كانت هناك دولة العراق والسعودية وليبيا ودول افريقيا الشمالية والخليج. هذا الوضع ألزم اسرائيل ببناء تحالف خارج هذه الدوائر، خصوصا في المنطقتين الشمالية والشرقية من الشرق الاوسط. لذلك طمحت اسرائيل لتعزيز علاقاتها العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية مع تركيا وايران.خلال الثلاثين عاما التالية لقيام الدولة، برهنت سياسة الاطراف مقابل المركز عن نفسها. من خلف ستار العلاقات الباردة جدا، تمتعت اسرائيل بعلاقة افضلية مع انقرة وطهران. في ايران تعاون رجال الامن الاسرائيليون مع نظرائهم الايرانيين بكل ما يتعلق ببناء السلاح والاستخبارات. اسرائيل حصلت على اغلبية امداد نفطها من ايران عبر ايلات. قطع هذه الامدادات اثر الحصار المصري الذي فرض على مضائق تيران كان احد اسباب اندلاع حرب الايام الستة. سياسة الاطراف مقابل المركز نجحت في اخراج اسرائيل من عزلتها في الشرق الاوسط ولعبت دور الفرامل الكابحة لعدوانية الدول العربية.هذه السياسة بدأت تتزعزع في 1979 بسبب حدوث الثورة الاسلامية في ايران. بين ليلة وضحاها تقريبا انهارت العلاقات التي بنيت طوال ثلاثين عاما وقطعت. في المقابل تعززت العلاقات مع تركيا. لا يتعلق الامر فقط بعدد الرحلات الجوية اليومية للسياح الاسرائيليين الى تركيا، وانما ايضا بالتدريبات العسكرية المشتركة. العلاقات بين اسرائيل وتركيا اليوم موضوعة على المحك."حزب العدالة والتنمية" الاسلامي بقيادة رئيس الوزراء رجب اردوغان تبنى سياسة انتقادية جدا لاسرائيل خصوصا اثر عمليات الجيش الاسرائيلي في لبنان وغزة. وفي الوقت ذاته بدأت تركيا على المستويات السرية وشبه العلنية ببناء علاقات مع ايران ومع اطراف اسلامية اخرى في المنطقة. وفق استطلاعات اخيرة، مستوى مناهضة اسرائيل واللاسامية في صفوف الجمهور التركي قد اصبح اعلى منه في عدة دول عربية اخرى. من هنا ورغم تواصل التعاون العسكري ورغم استعداد تركيا للعب دور الوسيط بين اسرائيل وسورية، لا يتوجب على اسرائيل ان تعتمد على استمرار هذا التعاون وتواصله.في موازاة انهيار وضعف التحالفات بين اسرائيل وبين ايران وتركيا، تتعزز علاقات اسرائيل مع دول المركز. في تلك السنة التي حدث فيها الانقلاب في ايران تم توقيع اتفاق السلام بين اسرائيل ومصر محولا الدولة العربية الاكثر تأثيرا الى جارة تستعرض حيادها البارد. رغم الانتقادات الشديدة الموجهة لمصر من قبل اغلبية الدول العربية، الا ان السابقة المصرية تحولت عبر السنين الى سلوك معياري ونمطي. وعليه اصبحت المسألة التي تشغل بال العالم العربي اليوم كيفية صنع السلام مع اسرائيل وليس كما كانت "كيفية ابادتها". وفي نفس الوقت ظهر تطابق جديد في المصالح بين اسرائيل ودول المركز - الحاجة للدفاع عن نفسها في مواجهة ايران والاسلام المتطرف. قد يكون من المبكر نعي سياسة تفضيل الاطراف على المركز من قبل وعدم استبدالها بسياسة تفضيل المركز على الاطراف. مع ذلك من المهم البدء بالتعرف على هذا الواقع المتغير وتقدير آثاره واسقاطاته. على اسرائيل ان تتطلع لبناء علاقات - خفية في الوقت الحالي - بين الجيش الاسرائيلي وبين بعض الجيوش العربية وتعزيز علاقاتها الاقتصادية من خلال فتح مكاتب مصالح اسرائيلية في عواصم المنطقة.على المستوى السياسي، يتوجب على صناع القرار الاسرائيليين ان يجدوا النقاط المشتركة بين سياسة اسرائيل وبين خطة السلام السعودية، وتشجيع الرعاية العربية الشاملة لكل اتفاق اسرائيلي فلسطيني، والى جانب ذلك، يتوجب البحث عن سبل لتوسيع دور مصر ودول عربية اخرى في الجهود الساعية لاضعاف حكم حماس في قطاع غزة، واشراك الاردن في تحسين الوضع الامني في الضفة الغربية. المهم هو ان تكون اسرائيل مستعدة ومرنة حتى تتمكن من مواجهة التغيرات والتقلبات الجيو - استراتيجية الجارية في منطقتنا والتغيرات الحاصلة على مكانتها بنجاح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن اسرائيل اليوم&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-326625188150618109?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/326625188150618109/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=326625188150618109&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/326625188150618109'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/326625188150618109'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_4857.html' title='ميخائيل اورن: علاقات اسرائيل وتركيا: اعادة نظر'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-9132575422574462322</id><published>2009-02-17T09:17:00.000+02:00</published><updated>2009-02-17T09:18:56.770+02:00</updated><title type='text'>ناحوم برنياع: الاوراق بيد ليبرمان</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;p&gt; &lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يجلس المدعو افيغدور ليبرمان في لحظة كتابة هذه السطور في مكان ما في مينسك او فينسك او فلونيسك، المدن التي كانت اسماؤها ذات مرة اساسا للنكات عن يهودييْن يسافران في قطار، اما اليوم فتتطلع اليهم عيون المرشحين لرئاسة وزراء اسرائيل. يجلس المدعو ليبرمان، زجاجة فودكا على الطاولة، بيلروسيون وبيلروسيات يجلسون حولها، وهو يستمتع بإجازته مثلما لم يستمتع في اجازة في أي وقت مضى.قوّلوه ما تقوله الشعارت التي يطلقها ليبرمان: في السياسة هو يفهم. خلافا للسياسيين الاخرين، الذين يدخلون في نشاط زائد في فترة الازمة، يلتقون، يجرون اللقاءات الصحافية، يتصببون عرقا حتى الجنون، فان ليبرمان يعرف سر فك الارتباط. لا فكرة لديه عما قاله بالضبط في اللقاءات المنفصلة التي عقدها يوم الاربعاء مع تسيبي ليفني وبنيامين نتنياهو. يمكنني ان اقول فقط ما كنت سأقوله لو كنت مكانه. يا تسيبي، كنت سأقول. نحن اصدقاء قدامى. كلانا لا يريد ان يرى بيبي يذهب الاسبوع القادم الى الرئيس مع 65 مقعدا في جيبه. انتِ لأسبابك وانا لأسبابي. انا مستعد لان اخرب عليه الاحتفال، بشرط واحد ــ الا تذهبي مباشرة الى بيبي وتعقدي معه اتفاقا خلف ظهري. ليفني تعرف ان ليبرمان هو الرافعة الوحيدة التي تبقت لها في محاولة لان تفرض على الليكود تقاسما للسلطة. يا ايفات، تقول. أنا التزم. من عند ليفني سافر ليبرمان الى نتنياهو. يا بيبي، كنت ساقول لو كنت انا ليبرمان، نحن نعرف بعضنا منذ سنين. انت تعرف بان كلمتي هي كلمة. اسرائيل بيتنا كانت وستبقى جزءا من اليمين. اذا وافقت على مطالبنا سنكون معك، بشرط واحد ــ الا تذهب مباشرة الى تسيبي وتعقد معها اتفاقا خلف ظهري. قال وسافر، وترك خلفه امر ابعاد متبادل لكلا المرشحين. نتنياهو يخشى من أنه اذا ارتبط بليفني سيحطم فرصه لإقامة كتلة مانعة؛ ليفني تخشى من أنه اذا اتصلت بنتنياهو ستحطم فرصها لانهيار الكتلة المانعة. وفي ظل غياب الحديث بين الرئيسين، في ظل غياب ديناميكية المفاوضات، يندفع السياسيون في الجانبين الى الاتهامات والاتهامات المضادة. في نظر الليكود، ليفني ليست وطنية. في نظر كديما، نتنياهو يفكر فقط بمصلحته نفسه.دع الوطنية جانبا، على الاقل عشرة اعضاء في قائمة الليكود متأكدون من أن الله اختارهم وزراء في الحكومة القريبة. حكومة مشتركة لليكود وكديما ستقلل فرصهم في ان يحصلوا على وزارة كبيرة في الحكومة القادمة، ولعلها تتركهم خارج الحكومة. كل يوم يمر يشدد ضغطهم على نتنياهو للتوجه الى حكومة ضيقة. نتائج الانتخابات ادخلت نتنياهو وليفني في لعبة بوكر. اللعبة تتطلب برودة اعصاب، صبرا وقدرة على تضليل اللاعبين الاخرين. كلاهما لا يتميزان بذلك. وموزع الاوراق يجلس في مينسك. يوم الاربعاء، سيقوم لليبرمان منافس: شمعون بيريس. اذا كان ليبرمان تبنى وظيفة المفرق، فان بيريس سيتبنى وظيفة الموفق. لماذا لا تلتقي مع ليفني، سيسأل نتنياهو. لماذا لا تلتقي مع نتنياهو، سيسأل ليفني. وعلى مدى بضعة ايام ستكون العناوين الرئيسة له، الى أن يسرقها ليبرمان من جديد.وفقط بضعة اسرائيليين، 7 ملايين تقريبا، سيسألون لماذا لا يستطيع نتنياهو وليفني ان ينهيا هذه القصة بينهما. فليذهبا للتوفيق. فليعقدا قرعة. فليتشاورا مع قارئ الطالع، على أن ينهيا الامر. الحقيقة، التناوب يظلم اليمين قليلا. من جهة اخرى فانه يضمن الاستقرار. الحكومة الاخيرة التي كانت هنا على مدى الولاية، اربعة اشهر وشهرين، كانت حكومة تناوب. ماذا حصل قبل عقدين من الزمن.يمكن ان نفهم لماذا يرفض نتنياهو التناوب. وكبديل، يمكنه أن يعرض حكومة تفصيلية: عدد وزراء متساوٍ للحزبين. هذا الترتيب لا ينبغي أن يعرقله ــ فهو يعرقل فقط وزراء سابقين من الليكود جوعى للكراسي. في الطريق الى حكومة مشتركة سيتعين على نتنياهو وليفني ان يلقيا عن الدكة بضعة شركاء: مع ائتلاف من 88 نائبا، من اطراف اليمين وحتى ضواحي اليسار، فانهما لن يصلا بعيدا. فكون نتنياهو متورطا حتى الرقبة مع شاس، يحتمل أن من يبقى في النهاية في الخارج سيكون ليبرمان بالذات. ربما هذا ما يريده في خفاء قلبه، بينما يتمتع بمناعم الحياة، في مكان ما هناك في مينسك ــ ليكون رئيسا للمعارضة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "يديعوت احرونوت"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-9132575422574462322?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/9132575422574462322/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=9132575422574462322&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9132575422574462322'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9132575422574462322'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_3371.html' title='ناحوم برنياع: الاوراق بيد ليبرمان'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-766693103622016726</id><published>2009-02-17T09:06:00.003+02:00</published><updated>2009-02-17T09:13:30.063+02:00</updated><title type='text'>عكيفا الدار: ليفني: لماذا البقاء في الخارج؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في ختام عملية "السور الواقي" بعد ان سيطر الجيش الاسرائيلي على مدن الضفة الغربية وفرضت حكومة شارون الحصار على ياسر عرفات، سألت وزير الخارجية شمعون بيريس كيف امكنه ان يؤيد تصفية السلطة الفلسطينية. "ما الذي تريده مني؟" رد نائب رئيس الوزراء، "فلتسأل الاميركيين لماذا وقفوا جانبا. هل تتوقع مني ان اعارض العملية التي اعطوها ضوءا اخضر"؟ ، وجهت السؤال بعد ذلك الى احد كبار المسؤولين في ادارة بوش. "كيف يمكننا ان نشجب عملية يقوم قائد (؟) معسكر السلام بتسويقها في العالم بينما يقوم وزير الدفاع بنيامين بن اليعازر بالاشراف عليها من الداخل"؟.هذه الحكاية توضح سبب قول بنيامين نتنياهو إن تسيبي ليفني ستكون اول من يتصل به بعد ان يكلفه بيريس بتشكيل الحكومة. لو كان شريكه في جائزة نوبل ياسر عرفات منفتحا لاقتراحات العمل لضمه نتنياهو بكل سرور الى قائمة مؤيديه. هو تعلم من شارون ان بعض التوابل اليسارية تحسن من طعم الطبخة اليمينية التي يعدها. ليفني قامت مع كوندوليزا رايس بعمل ممتاز في قضية السلام. اية متعة كانت عندما روت للاصدقاء كيف اوضحت لهيلاري كلينتون بأن نتنياهو ينوي البقاء فعلا في الجولان ومخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين. عندما سيضغط باراك اوباما على بيبي لازالة البؤر الاستيطانية، سيطلب هذا الاخير من ليفني بأن توضح للرئيس الاميركي سبب ابقاء حكومة كديما ــ العمل مع عمير بيرتس وايهود باراك هذه المشكلة له.السؤال اذا ليس سبب عدم رغبة نتنياهو بتسيبي وانما ما الذي يوجد للسياسية التي كسبت لنفسها سمعة "امرأة المبادئ" لتبحث عنه في حكومته. قبل اقل من اسبوعين توجهت لـ "اولاد خريف 1973" قائلة: "هناك حمامة على النافذة. من الممكن اغلاق النافذة فتطير ومن الممكن فتحها وادخال الحمامة بحذر او دفع العملية السياسية". اولاد (1973) واولاد حروب (1967) و (1982) صدقوا انهم ان ادخلوا ورقة كاديما في صناديق الاقتراع فستدخل ليفني الحمامة الى البيت وتنقذها من يد بيبي وليبرمان.استطلاعات تجريها شركة "الموجة الجديدة" بطلب من طاقم مبادرة جنيف تظهر ان كاديما يدين بتقدمه لهؤلاء الاشخاص. خلافا للانتخابات السابقة حيث وضع فيها ناخبو كاديما انفهسم في الوسط في كل القضايا السياسية ــ بين الليكود والعمل ــ قال هؤلاء عشية الانتخابات الاخيرة ما يلي: انهم مع استمرار عملية التفاوض حول التسوية الدائمة (70% مقابل 45% من ناخبي الليكود) وعبروا عن تأييدهم للانسحاب حتى خطوط 1967 مع تعديلات طفيفة وتبادل للمناطق وتقسيم القدس والعودة المحدودة للاجئين وفقا لقرار اسرائيل (63%).ان التقطت ليفني صورة مشتركة في مقر رئيس الدولة مع نتنياهو وبني بيغن فهذا يشير الى ان شيئا لم يحدث منذ ان تركت صفوف الليكود. هؤلاء الاشخاص الاخيار سيسخرون منها. وماذا سيقول شركاؤها في رام الله الذين يتشبثون بما تبقى من العملية السياسية باظافرهم؟ وهل "الانفجار الاكبر" الذي وعد به رامون هو التحاق كديما بحكومة يتوسطها افيغدور ليبرمان؟ تاريخ الحكومات الممسوخة التي حظيت باسم "حكومة الوحدة" عن طريق الخطأ يشير الى ان اي حزب لم يصل الى الحكم من خلال موقع قيادي ثانوي وانما فقط بعد فترة برود فاصلة واعادة بناء لصورته في المعارضة. الاهم من ذلك ان التاريخ يدحض الادعاء البالي بان وجود سياسيين معتدلين (كل شيء نسبي) في هذا الموقع يخدم مصلحة توازن السفينة. كل الاتفاقيات السياسية الهامة انجزت في ظل حكومات الليكود او العمل.ليفني اطلقت في خطاب "الحمامة على النافذة" تحديا لشعب اسرائيل عندما دعته للاختيار بين دولة يهودية او دولة ثنائية القومية، بين دولة الخوف ودولة الامل، بين دولة مبادرة ودولة انجرارية. اي الاختيار بينها وبين كل من سواها. هذا التحدي كله من نصيبها الان. من المحظور عليها ان تنضم لحكومة نتنياهو.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "هآرتس"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-766693103622016726?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/766693103622016726/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=766693103622016726&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/766693103622016726'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/766693103622016726'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_8452.html' title='عكيفا الدار: ليفني: لماذا البقاء في الخارج؟'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-1095624663560868892</id><published>2009-02-17T00:26:00.000+02:00</published><updated>2009-02-17T00:30:17.100+02:00</updated><title type='text'>كارين بوهان: اوباما الهاوي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سلسلة من الانتكاسات ترافق أولى القرارات لرئيس لم يمض على ظهوره في المسرح السياسي الاميركي سوى خمسة اعوام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقق باراك اوباما انتصارا كبيرا حين وافق الكونغرس على خطته لتحفيز الاقتصاد لكن الرئيس الأميركي الجديد عانى ايضا من سلسلة من الانتكاسات لصورته التي اشتهر بها بوصفه اوباما الرزين في الاسابيع الاولى من ولايته الرئاسية.&lt;br /&gt;وكان من المقرر أن يحقق اوباما هدفه بتوقيع مشروع قانون لاجراء تخفيضات كبيرة للضرائب وانفاق حكومي جديد لوقف التراجع الاقتصادي الذي تشهده البلاد بحلول منتصف فبراير/شباط لكن وعودا أخرى لم تنفذ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي ظل حملة انتخابية استمرت عامين وفترة انتقالية بلغت مدتها شهرين يواجه اوباما تدقيقا اكبر في البيت الابيض حيث ارتكب بضع زلات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال لاري ساباتو استاذ العلوم السياسية بجامعة فرجينيا "من الواضح أن البيت الابيض لا يعمل بأقصى ما في وسعه لكن لم يمر سوى ثلاثة أسابيع. المحرك الجديد يحتاج لفترة اختبار".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار هو ومحللون اخرون الى أن العثرات المبكرة لا تنبئ بالضرورة عن مستقبل مضطرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جاء اوباما الديمقراطي الى واشنطن متعهدا بالحصول على دعم خصومه الجمهوريين لخطة اقتصادية تساعد الولايات المتحدة على التعافي من كساد مستمر منذ 14 شهرا. وقد تواصل معهم لكن كلهم تقريبا صدوه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والثلاثاء بعد أن أثار اوباما التوقعات رحب مستثمرون بخطة وزير الخزانة تيموثي جيثنر لاصلاح القطاع المصرفي المتداعي في ظل هبوط سوق الاسهم بينما انتقدها نواب بشدة لافتقارها للتفاصيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأحيط وعد اوباما بعدم تعيين أعضاء جماعات الضغط في مناصب كبيرة والفحص الشامل للمرشحين لهذه المناصب بسلسلة من المفاجات المحرجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعترف ثلاثة مرشحين لمناصب بارزة بعدم سداد ضرائب مستحقة عليهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والخميس انسحب عضو مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري جاد جريج كمرشح اوباما لمنصب وزير التجارة بسبب خلافات مع الادارة الجديدة وهو رابع مرشح يختاره اوباما لشغل منصب كبير وينسحب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واعتبر بعض المنتقدين هذه العثرات علامة على أن هذا هو برنامج "ساعة الهواة" بالبيت الابيض -على غرار برنامج تلفزيوني أميركي شهير للمواهب- يديره الرئيس (47 عاما) الذي لم يمر على وجوده على المسرح السياسي الوطني سوى خمسة أعوام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكتبت كاثلين باركر الكاتبة المحافظة في واشنطن بوست تقول "هناك سبب لاحترام المتقدمين في السن. لديهم شيء لا يوجد لدى معظمنا بعد لاننا لم نعش لمدة طويلة بما فيه الكفاية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضافت "لم نتخذ قرارات صعبة حقا (...) تلك التي كثيرا ما لا تحظى بشعبية".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اوباما الذي استخدم لغة من غير المعتاد أن يستخدمها رئيس اعترف بأنه "أخفق" في بعض الترشيحات. كما أشار الى أنه اذا فشل في انقاذ الاقتصاد فسيكون للبلاد رئيس مختلف في غضون اربع سنوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعلى الرغم من انتقادات المعلقين ما زالت الجماهير موافقة على الاسابيع القليلة الاولى لاوباما في منصبه وهو يحتفظ بنسبة تأييد تبلغ 65 في المئة تقريبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونفى رام ايمانويل رئيس فريق الموظفين الخاص باوباما أن تكون الانتكاسات علامة على بداية مهزوزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال ايمانويل ان اوباما حقق انتصارات أخرى عديدة من بينها اقناع الكونغرس باقرار دفعة ثانية قيمتها 350 مليار دولار في اطار خطة للانقاذ المالي وتمرير مشروع قانون لتعزيز البرامج الصحية للاطفال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أنه "كرئيس أشار دوما الى أنه ستكون هناك أيام تشهد انتكاسات. ايام ستشهد خيبة أمل".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول بروس بوكانان استاذ الحكم بجامعة تكساس ان جهود اوباما للتواصل مع الجمهوريين قد تؤتي ثمارها في وقت لاحق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف "في اي وقت يقوم فيه الرئيس بلفتة لا يبدو أنها ستحقق نتائج فورية. يقول الناس ان هذا يمثل أحد أخطاء المبتدئين لكن هذا سابق لاوانه".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولدى سؤاله ما هي الخطوة التالية التي سيتخذها اوباما ذكر ايمانويل الجهود الرامية الى اصلاح القواعد المنظمة للقطاع المالي ووقف الحجز على المنازل وتشجيع الطاقة المتجددة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;ميدل ايست اون لاين&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-1095624663560868892?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/1095624663560868892/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=1095624663560868892&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1095624663560868892'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1095624663560868892'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_3653.html' title='كارين بوهان: اوباما الهاوي'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-8381818798235373846</id><published>2009-02-17T00:20:00.001+02:00</published><updated>2009-02-17T00:31:59.361+02:00</updated><title type='text'>نينا هاتشجيان: قائمة بما يجب ان تفعله كلينتون في الصين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;انتهى الجدل حول إمكانية الدخول في علاقة شراكة مع الصين، ونحن الآن نقترب من العام العشرين للدخول في زواج للقانون العرفي غير المكتوب. وانتهى الجدل أيضاً حول ما إذا كانت الصين سوف تنضم للمجتمع الدولي أيضاً. وقد شاركت بكين في العديد من المنتديات متعددة الأطراف كما لو كانت قد خرجت عن طريقتها.&lt;br /&gt;وأكبر تحد يواجه وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودهام كلينتون عندما تزور بكين خلال الأسبوع القادم سوف يتمثل في التأثير على الصين من أجل لعب دور أكبر في منع الكوارث العالمية في المجالات التالية: الاقتصاد، حظر الانتشار النووي والتغير المناخي والأمراض المعدية.&lt;br /&gt;وتستحق الصين الحصول على علامات عالية بسبب تعاملها بسرعة مع الأزمة الاقتصادية العالمية. وقد لجأت بكين إلى قدر ضئيل من المال في محاولة لإنقاذ اقتصادها خلال الصيف الماضي عبر تطبيق إجراءات حزمة إنقاذ قوية بشكل فعال على مدار الشهور الماضية. ويمكن أن تضع بعض الإجراءات، مثل خطة استثمار 123 مليار دولار في مجال التأمين الصحي على مدار السنوات الثلاث القادمة أساساً لشبكة السلام الاجتماعي التي سوف تساعد على تأسيس طبقة وسطى صينية واسعة، سوف تدعم نمو الطبقة الوسطى الأميركية من خلال تعزيز السوق النشيط للصادرات الأميركية. وعلاوة على ذلك، ساعدت بكين في إنقاذ الاقتصاد الباكستاني، الذي تشعر الولايات المتحدة بالقلق تجاهه، بالعمل مع صندوق النقد الدولي.&lt;br /&gt;وتبقى بعض القضايا التي تفرض تحدياً سياسياً مثل مشاكل العملة الصينية وحماية الملكية الفكرية وبنود "الشراء الأميركية" المحتملة لحزمة الإنقاذ الاقتصادية الأميركية محل خلاف، ويمكن أن تتدهور، ولكنها أثبتت إمكانية أن يتم إدارتها عبر التشاور المستمر مع الكونجرس والحوار الهاديء مع بكين. وفي إطار الجهود المبذولة لمنع الأزمة النووية المحتملة، يبدو السجل الصيني ممزوجاً. وتلعب بكين دوراً قيادياً لا يقدر بثمن في استضافة المحادثات السداسية فيما يتعلق بالبرنامج النووي لكوريا الشمالية، وكان لها دور مفيد في إنهاء ورطات معينة. ولكن بكين لا تزال تولي اهتماماً كبيراً بشأن استقرار شبه الجزيرة الكورية أكثر مما فعلته بخصوص قضية الصواريخ النووية الكورية الشمالية (والتي لا تستهدف الصين، على أي حالٍ). وسواء تنازلت بيونج يانج عن أسلحتها النووية تحت أي ظروف، ومهما اختلف مدى استعداد الصين لتحريك أسلحتها، فإن دور الصين سوف يبقى محورياً. وتبدو كلينتون متأكدة من إصدار إعلان قوي للضغط الصيني المتزايد، ولكن واشنطن وبكين اتفقتا على الأقل على خوض الطريق معاً إلى الأمام.&lt;br /&gt;وفي المقابل، وفقاً لسيناريو الكارثة النووية رقم 2، والذي يتمثل في البرنامج النووي الإيراني، تختلف الصين والولايات المتحدة بشكل حاد. وقد أعاقت الصين الجهود الأميركية بشكل متكرر في مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات قاسية على طهران. ولا ترغب بكين في معاينة تدهور الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط بشكل إضافي بفعل القوى المحركة النووية المعقدة، ولكن رغبة الصين الملحة والمباشرة لإمدادات الطاقة سوف تجعل سياساتها في مجال منع الانتشار النووي معرضة للشبهات في أفضل الظروف. وتبدو إمكانية تحقيق كلينتون لتقدم في هذه القضية مبهماً وغامضاً.&lt;br /&gt;وينقلنا هذ الأمر إلى مسألة التغير المناخي. وسوف يتطلب علاج قضية الاحتباس الحراري دبلوماسية مبتكرة ومكثفة جداً يتعين على فريق أوباما أن يقدمها. وطلب الصين على الطاقة ينسف العقول على نطاق واسع. وخلال الفترة من عام 2001 وحتى عام 2007، زاد الاستهلاك الصيني بمبلغ مساوي لاستهلاك الطاقة في كل دول أميركا اللاتينية، وفقاً لتقديرات ميكال هيربيرج، الخبير في مجال الطاقة الآسيوية. وتعارض الصين بشدة الأهداف الصارمة لتخفيض انبعاثاتها الغازية الملوثة المتزايدة، وتؤكد بشيء لا يخلو من المنطق أن الغرب هو من تسبب في حدوث أزمة الاحتباس الحراري، ويتحمل عبء مسئولية هذه الأزمة. ولكن بدون مشاركة الصين، لن يتمكن العالم من تقليل انبعاثات غازات الصوب الزجاجية إلى المستوى الذي يعتقد العلماء بأنه ضروري لتجنب الآثار الكارثية لهذه الانبعاثات.&lt;br /&gt;وأنتم تعرفون أن الأوضاع كانت سيئة في الصين عندما كانت مشكلة أنفلونزا الطيور قائمة. ولكن هناك سبب يدعو للتفاؤل الحذر في أن الصين سوف تتعامل مع تجدد اندلاع هذه المشكلة الصحية بشكل مقبول؛ بسبب رئاسة طبيب صيني لمنظمة الصحة العالمية، وتخصيص المزيد من الأموال لمراكز الرعاية الصحية الريفية في الصين. وقد تعلمت الصين من أزمة فيروس السارس في بداية العقد الحالي لدرجة أن الآثار المدمرة المحتملة لهذا الفيروس قد اختفت عندما تم تغطية مراحلها الأولية. إذاً ما هو السبيل الذي سوف تسلكه كلينتون في رحلتها الأولى إلى الخارج بعد اضطلاعها بمهام منصبها الجديد كوزيرة للخارجية الأميركية من أجل تعظيم فرص تحقيق التقدم في منع هذه الكوارث العالمية؟&lt;br /&gt;أولاً، في الوقت الذي يجب أن توضح فيه اختلافاتنا (بشأن قضايا حقوق الإنسان والتعزيزات العسكرية في الصين ومشكلة العملة وقضيتي دارفور والتبت وبعض القضايا الأخرى) يجب أن توضح كلينتون أن الصين هي شريك استراتيجي في مناطق حساسة وأن الولايات المتحدة ترحب بانضمام الصين إلى النظام العالمي كمساهم مسئول ومحترم. ويجب عليها أيضاً أن تمهد الطريق أمام مبادرات جديدة وجريئة تقوم على "التعاون الاستراتيجي". ومن بين المجالات المثمرة المحتملة مجال الأبحاث العلمية عن الطاقة النظيفة بين الولايات المتحدة والصين أو بين مجموعة من كبار مستهلكي الطاقة.&lt;br /&gt;وفي جلسة تثبيتها، أشارت كلينتون إلى أنها سوف تحتفظ بتركيزها على العلاقات الكاملة ولن تسمح لقضايا فردية بتحديد صوتها وتوجهها في تعاملها مع الدول الأخرى. وهذه هي الطريقة الصحيحة، ولكنها لا تمنعها من توجيه أولوية للمصالح الأميركية التي تدور حول هذه التحديات الأربعة في محادثاتها التي سوف تجريها في بكين. ومن طبيعة علاقاتنا المرتبطة بشكل عميق امتلاك قائمة طويلة من القضايا التي نرغب في الحصول على إجراء بشأنها من الصين، ولكننا من المحتمل أن نشهد المزيد من التقدم إذا استطعنا أن نكون واضحين بشأن ماهية القضايا الأكثر أهمية في تعاملنا مع الصين. والتفاوض مع الصين لن يكون سهلاً على الإطلاق. ولكن ليس بإمكان أي من الصين أو الولايات المتحدة أن تمنع هذه الأزمات بمفردها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;زميلة بارزة في مركز التقدم الأميركي.&lt;br /&gt;خدمة لوس أنجلوس تايمز، خاص بـ (الوطن)&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-8381818798235373846?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/8381818798235373846/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=8381818798235373846&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8381818798235373846'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/8381818798235373846'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_17.html' title='نينا هاتشجيان: قائمة بما يجب ان تفعله كلينتون في الصين'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-9105441519851289585</id><published>2009-02-17T00:00:00.000+02:00</published><updated>2009-02-17T00:02:22.495+02:00</updated><title type='text'>Bilal Khbeiz: Etre Libanais aujourd;hui</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;L'accord de Taëf en 1998 a institué ce qui a été qualifié depuis lors de "Troïka du pouvoir", soit la répartition des trois présidences entre les trois principales communautés religieuses du pays: maronite, chiite et sunnite. La troïka avait donc trois têtes, mais c'est sans compter avec une quatrième, celle du leader druze Walid Joumblatt.Walid Bey est le descendant de deux lignées politiques au moins, qui ont marqué le Liban moderne. Il est vrai qu'il n'est pas le seul leader libanais dans ce cas, et qu'il ne s'agit pas ici de déduire que cette ascendance fait de lui d'office un grand chef. Mais il est également vrai que Walid Bey, tout au long de ces 4 années qui ont suivi l'assassinat du président martyr Rafic Hariri, a été l'un des fers de lance de l'opposition libanaise à la tutelle du régime sécuritaire syrien et à ses avatars qui continuent à manipuler le pays dans tous ses recoins. Joumblatt est même apparu à certains moments politiques sensibles comme le chef de file de cette opposition, sinon son meneur à égalité avec une poignée d'autres.Si nous traçons ici cet aperçu rapide du rôle de Walid Joumblatt, avant et après Taëf, et avant et après l'assassinat de Hariri, bien qu'il représente une communauté peu nombreuse et de faibles ressources, c'est parce qu'il a le pouvoir de peser dans toute équation et à tout moment. Car son intelligence est telle qu'il suffirait aux analystes politiques de surveiller sa boussole pour savoir à tout moment d'où soufflent sur le Liban les vents des tendances régionales. De ce fait, quelles que soient ses prises de position et ses alliances, il est considéré comme l'un des piliers incontournables de la politique nationale. Eviter de s'attarder ici sur ses prises de position et ses alliances n'est pas une manière de les lui reprocher. C'est une option qui a un lien direct avec l'objectif de cet éditorial.En effet, le rôle de Joumblatt à la tête de sa communauté a donné aux druzes une position politique essentielle dans l'équation libanaise, tant historique que contemporaine. Car Joumblatt préside également un parti laïc dans ses principes et ses perspectives, et qui a un long passé d'alliances avec des partis de gauche qui ont pesé dans les changements politiques survenus au Liban les dernières décennies du siècle dernier. Cependant, en tant que zaïm druze, Joumblatt n'a jamais cherché à se libérer de l'étau qu' impose le régime libanais à tout homme politique et à tout leader, à savoir le confessionnalisme qui poursuit chacun du berceau à la tombe. La place manque ici pour s'appesantir une fois de plus sur les méfaits du confessionnalisme et les bienfaits de la laïcité. On aura beau chercher au Liban un endroit où les gens naissent et grandissent dans la laïcité, il ne s'en trouvera pas. Ce n'est un secret pour personne que ce pays est condamné à cette structure confessionnelle, bien que celle-ci constitue un handicap à son développement et à son évolution. Car ce confessionnalisme l'a, d'une part livré aux tiraillements qui ont ralenti son accès à l'indépendance, et d'autre part protégé contre les convoitises impérialistes qui secouent les pays de la région, qu'elles soient syriennes, israéliennes ou iraniennes. Partant de cette observation qui fait l'unanimité, une question évidente s'impose: Comment a fait le leader druze Walid Joumblatt pour avoir une telle présence sur la scène politique libanaise, alors que sa communauté ne représente pas un poids considérable avec son petit nombre et ses ressources insignifiantes, et qui plus est n'a pas de projet collectif auquel puissent adhérer toutes les catégories de la population, tel que celui de la résistance chiite qui prétend enrôler dans sa lutte tout le monde sans restriction, ou le projet sunnite qui appelle à faire emboîter à l'ensemble du pays sans exception le pas de la modernité. En réalité, Joumblatt se meut dans un champ d'action extrêmement délicat et complexe. Il réfléchit à chaque pas qu'il entreprend en veillant à ne jamais rien concéder au prix de sa libanitude. Car cette libanitude est en définitive le seul pôle en fonction duquel il choisit ses alliances et en change au besoin. Cette identité secondaire qu'est l'identité libanaise, car elle ne représente pas un projet susceptible d'orienter les choix du monde arabe et ne convoite ni les territoires du Horan ni ceux de la Galilée, l'école politique druze n'a de cesse de l'affirmer et de l'imposer comme une donnée incontournable. Les positions druze sont souvent interprétées comme étant celles du pays tout entier. Ainsi, quand la résistance a pour objectif de libérer le territoire libanais, le leadership druze est le premier à la soutenir, en mettant de côté son hostilité à ses préceptes. Et quand les vents régionaux et arabes sont contraires à telle ou telle ligne politique, le leadership druze est le premier à adopter pour le Liban une position qui le protège des tempêtes extérieures. En bref, le leadership druze au Liban est parfaitement conscient qu'une attitude rigide de blocage, d'entêtement et d'opposition ne peut perdurer dans ce pays. Car une telle politique n'en ferait qu'une bouchée pour les ogres qui l'entourent de tous côtés. Plus encore, si Joumblatt n'a pas de projet précis pour le Liban, lui seul sait discerner parmi les projets proposés, lequel a de l'avenir et lequel appartient aux époques révolues de l'humanité.En vérité, le droit que s'octroient certaines communautés d’accaparer un projet qui dépasse leurs propres limites ne revient pas à leur potentiel ou à leurs compétences autant qu’à leurs alliances extraterritoriales. Au Liban personne n'échappe à cette norme. Un simple regard d'ensemble sur le pays montre l’existence de deux grands projets qui communiquent ou se confrontent. Les élections prochaines devraient constituer une étape concluante sur le sort du Liban pour de longues années à venir, entre le projet de résistance conduit par le Hezbollah d'une part, et le projet d'ouverture au monde et de modernisme conduit par le courant Almustaqbal de l'autre. C’est pourquoi, les deux tendances sont présentes à toute échéance décisive quant à l’avenir et au quotidien du Liban. La domination des deux projets sur la scène politique n’a pas empêché l’émergence du leader druze. Son rôle est essentiel dans la politique libanaise, bien qu’il soit à la tête d’une communauté relativement petite par rapport aux autres communautés confessionnelles.Michel Aoun reste le seul, parmi les leaders des communautés libanaises, à ne pas respecter la règle du jeu. Au moment où les alliances extraterritoriales fleurissent, le choix de se rapprocher de la Syrie ne profite certainement pas à sa communauté, sans parler du pays. En vérité, le général Michel Aoun, qui n’a de cesse de chercher un rôle pour les maronites du Liban qui soit égal à leur poids dans l’équation de la politique intérieure, fait toujours le mauvais choix. Car au moment où les alliances extraterritoriales sont ouvertes, celles-ci ne doivent pas se faire à n’importe quel prix, d'autant plus qu'une communauté se doit d’assumer ses responsabilités nationales. Dans cette équation aouniste la libanité pêche par son absence. Etre libanais n’a rien de l’arrogance, du fanatisme, du grondement ou du défi. C'est le contraire de tout cela. C’est rassembler les Libanais et non pas les diviser. Mais le général, dans son ambition de monopoliser la représentation politique de sa communauté, s'est enlisé aujourd’hui dans le conflit intérieur au lieu de s'imposer comme un dirigeant capable de réunir les libanais autour des principes communs à tous.A fortiori, cela justifie que l'idée d'un bloc centriste le perturbe. Les dirigeants du CPL savent instinctivement qu'un bloc centriste doit exprimer la politique du président de la République libanaise, qui rejette les divisions dans le rang arabe comme dans l’unité nationale, et ne tolère pas qu’on menace l'unité intérieure. Les dirigeants du CPL craignent qu’un nouveau rôle maronite soit récupéré par ceux qui prônent les intérêts du Liban, ceux dont le slogan est « priorité au Liban », ceux qui puisent leur force de leur libanisme confirmé sans avoir à quémander des alliances extérieures à n’importe quel prix. C’est au cœur des régions libanaises que cette mouvance prend son essor : du sud, du nord, du Mont Liban, de la capitale et de la Bekaa. Contrairement aux convictions du général, le rôle maronite ne sera jamais dicté par les capitales étrangères.&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;&lt;a href="http://www.almustaqbal.org/"&gt;www.almustaqbal.org&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-9105441519851289585?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/9105441519851289585/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=9105441519851289585&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9105441519851289585'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9105441519851289585'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/bilal-khbeiz-etre-libanais-aujourdhui.html' title='Bilal Khbeiz: Etre Libanais aujourd;hui'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-3976463450479597936</id><published>2009-02-16T23:59:00.001+02:00</published><updated>2009-02-17T00:00:42.741+02:00</updated><title type='text'>Bilal Khbeiz: Le bloc centriste entre le Patriarch et le General</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Le Général Michel Aoun est tout à fait en droit de craindre un bloc centriste chrétien, car son rêve oscille entre devenir le leader unique de cette communauté ou son patriarche. Aussi, s’oppose-t-il à ses concurrents sur la scène chrétienne car il comprend mal que ceux-là jouent hors des limites de son pré-carré orange.Il est également du droit de certains chrétiens du « 14 mars » de craindre un bloc centriste, car en cas de non formation d’un bloc centriste, ceux qui ont voté pour Aoun aux dernières élections pour défier certaines composantes de la « Révolution du Cèdre », se retrouveront devant deux choix : Soit voter pour « 14 mars », soit se retirer de la scène politique et renoncer à leur droit de vote.En réalité, les dernières positions adoptées par le général et son équipe politique reflètent, une fois de plus, la solidité de leurs attaches avec le Hezbollah et les alliés de la Syrie au Liban. Car le point commun entre le Hezbollah et les alliés de la Syrie est le monopole politique qu'ils imposent à ceux qu’ils prétendent représenter, et non leur obstination à résister et à combattre Israël et le projet américain. Cependant, certains de ceux qui ont recours ces jours-ci à des citations de feu notre collègue Joseph Samaha pour justifier la situation actuelle, oublient que ce dernier n’a pas cessé de discuter le bien-fondé des positions de ceux appelaient, après l’accord de Taëf, à ne pas croire les promesses américaines sur l’application de la résolution 425. L’administration syrienne d’alors, dirigée par le président Hafez El-Assad, n’a pas non plus cessé de mener une bataille sans merci contre ceux qui représentaient un obstacle aux projets de paix illusoires suscités par la Conférence internationale de paix de Madrid. Ces références ont pour but de montrer que les forces dites de la résistance n’adoptent pas comme base ou principe leur hostilité à Israël. D'ailleurs, de multiples exemples avant ou après l’invasion de 1982 en font foi.Tout ceci pour montrer que les alliés de la Syrie et le Hezbollah tentent de monopoliser la représentation, l’opinion et l’action politique. Ainsi, le principe de la résistance contre Israël est tronqué de façon à permettre au Hezbollah de prétendre que seul le chemin qu’il s'est tracé est le bon et que toutes les autres voies constituent une trahison et des projets suspects. Ceci s’applique également au mouvement Hamas qui boit à la même source que le Hezbollah, car les responsables de ce mouvement ne cessent d’accuser le Fatah et ses dirigeants de trahison et de complot contre la résistance. Cependant, certaines têtes brulées du Hamas ont très probablement mauvaise mémoire, car d’autres savent très bien que le Fatah a constitué pendant des décennies l’épine dorsale du mouvement de la résistance palestinienne. Malgré cette réalité, le mouvement Hamas s’obstine à qualifier ses adversaires de suspects et d’agents et ses alliés de résistants honnêtes. Ainsi, celui qui ose poser les questions sur les profits et les pertes ou qui ose critiquer Hamas est un traitre et un agent.Le Hezbollah ne supporte pas, non plus, ceux qui s’opposent à ses méthodes ou à ses programmes. Pour lui, tous ceux qui lui sont opposés sont des agents. Les résistances de la sorte ne supportent pas le partenariat. Preuve en est la création des « Sarayas » de la résistance, multipartites et multiconfessionnelles, qui ne servent que de façade à exhiber au besoin, à l'exemple du FPLP d’Ahmad Jibril qui tire des roquettes à partir du Liban sud à chaque fois qu’on le lui demande.Tout cela pour montrer l’approche et l’attitude, à la lumière desquelles on peut comprendre l’ardeur de l’opposition aouniste au bloc centriste. Cette opposition, qui relève d’une culture baassiste et fondamentaliste, qualifie d’adversaires tous ceux qui lui sont opposés. Dans ce contexte, il n’est pas du droit des chrétiens de créer un nouveau bloc qualifié de centriste, national ou autre, car il sera suspecté de relever du « 14 mars ». Preuve en est le refus des potentiels centristes de briller sous le soleil d’Aoun.A propos de culture baassiste, qui a dit que le général est un fervent lecteur de Michel Aflaq ? Peut-être ne l’a-t-il pas encore lu. Cependant, cette culture n’est pas un produit local, il en existe de similaires à travers le monde qui n’ont pas cessé de ruiner leurs pays respectifs. Ainsi, la question ne relève pas de la volonté des résistants de combattre Israël, mais de leur monopole absolu sur ceux qu’ils prétendent représenter.Heureusement et paradoxalement, le Patriarche maronite n’impose sa volonté à ses ouailles, alors que le général laïc veut être un patriarche. Et tout comme le patriarcat possède deux sièges, l'un d'été et l'autre d'hiver, le général veut être un patriarche à deux faces : la première pour dire ce qu’il veut et la deuxième pour en retirer la légitimité. Car le général laïc est en fait un fondamentaliste du moyen âge, alors que le patriarche des maronites possède l'ouverture des laïcs dans le domaine politique. De fait, le patriarche insiste sur sa libanité au sens de pluralité et de rejet des monopoles communautaires, alors que Aoun insiste sur son baassisme qui signifie pouvoir absolu et répartition de la population entre les « bons » qui le suivent et les « mauvais » qui prennent d'autres choix. Mais ceux qui se situent entre les deux sont des « noirs » aussi noirs que ceux de Bassora au temps des Mamelouks&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="left"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="left"&gt;&lt;a href="http://www.almustaqbal.org/"&gt;www.almustaqbal.org&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-3976463450479597936?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/3976463450479597936/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=3976463450479597936&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3976463450479597936'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3976463450479597936'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/bilal-khbeiz-le-bloc-centriste-entre-le.html' title='Bilal Khbeiz: Le bloc centriste entre le Patriarch et le General'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-6720493960822865064</id><published>2009-02-16T23:56:00.000+02:00</published><updated>2009-02-16T23:58:51.309+02:00</updated><title type='text'>Bilal Khbeiz: To be Lebanese Today</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;The 1989 Saudi-backed Taëf agreement that ended the Lebanese civil war has laid grounds to the so-called troika, the ruling power of the three largest sects in the country: the Sunni, Shiite and Maronite.However, the Troika had a fourth leader represented by the Druze leader Walid Jumblatt, an heir of political power that granted him the privilege of leading the Druze sect.After the assassination of the martyr president Rafic Hariri four years ago, Jumblatt was one of the leaders opposing the Syrian tutelage that still has some influence in the country until today.The reason for displaying Walid Jumblatt’s role, post and prior the Taëf agreement, post and prior the assassination of President Rafic Hariri, is because this leader represents a small population with limited resources in Lebanon, even though, he is almost the hard-headed leader in the “equation”.No doubt, the Druze leader is very intelligent, the analysts and politicians observe his political expectations in order to test the political winds affecting the country every now and then. Regardless of his positions and alliances, he has proven to be one of the Lebanese political pillars that cannot be ignored.Avoiding to mention the man’s positions and alliances does not mean any opposition on our part, but is related to what this article intends to clarify. The role of the Druze led by Walid Jumblatt in the internal Lebanese equation has granted the community a key position in the political arena.Jumblatt heads a secular party in terms of principles and aspirations, and has been for a long time in alliance with leftist parties, that established some of the Lebanese political transformations in the last century. However, the Druze leader did not cross the sectarian boundaries that rule the Lebanese from the cradle to the grave. In this article, we are not going to discuss the shortcomings of the sectarian system and the virtues of secularism, because in a country like Lebanon, one does not stop searching for places where secular people are born and living, without finding any.It is not a secret that the country is governed by its sectarian structure, although it is a constraint on developing the democratic country, but it has prevented it from being swallowed by greedy neighboring countries whether it is Syria, Iran or Israel.The obvious question is, what makes the Druze leader Walid Jumblatt have a reputable importance on the Lebanese political scene, although he leads a small sect that has almost no general project affecting the Lebanese, as the proposed Shiite project calling for unconditional Resistance, or the Sunni project calling to link the country to modernization unconditionally?The fact is that Walid Jumblatt is acting in a delicate area, but he always watches out where he steps without betraying his nationality as a Lebanese, which he bases his alliances on. The Lebanese have no project to manage the Arab world, or seek any land in Huran (Syria) or the Galilee (Israel), and the Druze political thinking does not stop identifying this matter as a decisive factor. The Druze leadership stance has always been attributed to the country’s role, supporting any position that falls in Lebanon’s interest regardless of the differences with its ideological identity. When the international and Arab “winds” fall in the interest of one side or another, the Druze leadership adopts the side that protects Lebanon. In summary, the Druze leadership is aware that a unified Lebanon is unable to resist, but it will in fact be an easy prey for the monsters surrounding it. Although the Druze leader does not have a general project for Lebanon, but he can well distinguish between good and bad projects. In fact, if a certain Lebanese category or sect possesses a project that surpasses its capabilities, this is not related to the sect’s potentials alone, but is often based on foreign alliances, that we all know about.There are two huge projects in the country at present, and the next elections may be decisive in determining Lebanon’s destiny over the next coming years: the project of the Resistance and opposition led by Hezbollah, and the project of linking the country to modernization and the world led by the “Future Movement”. Regardless of the nature of each project and its potentials, they did not prevent the Druze leader from standing out as one of the original political leaders, although he leads a small sect if compared to other major ones in this area.Only Michel Aoun did not know the rules of the game. At a time the outside alliances flourished, it does not seem that entailment to Syria is useful regardless of its benefit to the country. General Aoun is always searching to consolidate the role of the Maronites, but he is actually looking in the wrong direction. Outside alliances must not flourish hazardously, to be able to enhance the role of the sect and hold its national responsibilities. Aoun actually is missing out on his Lebanism, because Lebanism is not a case of nervousness, screaming and challenge, contrary to that, it has a specific role of uniting the Lebanese not separate them. The ambitious maronite General aspiring to monopolize political representation of his sect, has become a major part in the internal conflict more than a player capable of uniting the Lebanese on common grounds.It is most probable that the Aouni tension from the centrist bloc is related to this reason, since the leaders of the movement realize that such a bloc that has expressed itself politically through the President of the republic, may be the beginning of restoring the role of the Maronites and derive their strength from their Lebanism, and does not go beg for hazardous outside alliances. The return of the Maronite role begins in Mount Lebanon, its north, south, bekaa and capital. It has never started from outside capitals as the General perceives.&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;mustaqbal.org&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-6720493960822865064?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/6720493960822865064/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=6720493960822865064&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6720493960822865064'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6720493960822865064'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/bilal-khbeiz-to-be-lebanese-today.html' title='Bilal Khbeiz: To be Lebanese Today'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4633029890765284050</id><published>2009-02-16T13:23:00.000+02:00</published><updated>2009-02-16T13:25:03.481+02:00</updated><title type='text'>بلال خبيز: الحشد الرابع - الامل له شعبه ايضاً</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حشد كبير على ابواب المحكمة الدولية. في المعنى اولاً: الحشد يتكرر كل مرة، ولو وصفه السيد اميل رحمة بأنه قليل، دليلاً على مدلولات كثيرة. فلنختصر، ما يدل عليه الحشد هذه المرة، ان زمن رفيق الحريري كان زمناً ذهبياً في لبنان. على الأقل قياساً لما يجري اليوم والاوضاع التي يعيش اللبنانيون في ظلها. الناس لم تفقد ذاكرتها بعد، وتريد العودة إلى زمن رفيق الحريري.&lt;br /&gt;الحشد الكبير ليس استطراداً لتقليد توتاليتاري يجمع الجماهير وينفخ فيها روح الثأر. مرة اخرى، هذه ليست جماهير مقاتلة، هذه جماهير تريد التعبير عن رغبتها في العيش بسلام. على هذا ليس مستغرباً ان تبدأ احتشادها بقراءة الفاتحة على ضريح الراحل.&lt;br /&gt;اشارة اخرى: ليس كل احتشاد محمود، وليس كل ما يقوله الجمهور هو الحق بعينه. الجماهير تحتشد في الخطأ والصواب. الحشد ليس دلالة على صواب الخط او الخطة، قد يكون دلالة على ازمته. هذا يصح في كل حشد. انما وفي العودة إلى الحشد الرابع، فلا شك ان بعض ما دفع الناس إلى الاحتشاد هو شعورها بالخطر على البلد الذي تعيش فيه. كان الشيخ سعد الحريري قد قال منذ اسابيع ان الانتخابات المقبلة في لبنان هي استفتاء على توجه البلد ومستقبله. الناس لا تخفي خوفها على مستقبل البلد، وتريد الدفاع عن خياراتها. هذا ايضاً امر يبعث على التفكر ملياً، خصوصاً من جانب من بقي عاقلاً في فريق 8 آذار. لا يكفي استصغار الحشد او التحشيد المضاد ليلغي فكرة ان الناس قلقة على مستقبل البلد. فالحشد المضاد لا يجبّ الحشد الذي سبق. وحدها العودة إلى زمن رفيق الحريري السياسي تمكّن البلد من تجاوز ازماته المستعصية.&lt;br /&gt;معنى العودة إلى زمن رفيق الحريري يكتمل حين نتذكر ان النائب وزعيم الكتلة النيابية رفيق الحريري وافق على التمديد للرئيس السابق اميل لحود مرغماً. وجه الإرغام يتصل بحرص حريري على حصر الخلافات في مجالها السلمي والديموقراطي، استبقاء لأوان مستطرقة بين الخصمين الداخليين وبين لبنان وخصومه الخارجيين. ضد الرفض المطلق وضد التعنت، والذهاب في المعارك حتى نهاياتها. رفيق الحريري وافق على التمديد، لكن الخصم قرر اغتياله. وباغتياله تحول الصراع من صراع تحت سقف الدولة والقانون إلى صراع مفتوح. اغتيل الحريري في 14 شباط 2005، انما وقبل اغتياله بزمن كان الخصم قد قرر تصفية خصومه جسدياً ومعنوياً. اقله منذ تعرض النائب والوزير مروان حماده لمحاولة الاغتيال التي نجا منها، كان واضحاً ان الطرف الثاني في المعادلة لم يعد يريد شريكاً. وإلى جانب عمليات الاغتيال التي حصلت كان ثمة دوماً تفجيرات متنقلة، والأرجح ان الهدف منها كان على الدوام الحؤول دون شعور المواطن اللبناني بالأمن والأمان. كان يراد من هذه التفجيرات الإثبات ان الصراع الحاد لا ينحصر في المشهد السياسي من الاعلى، بل كان يستهدف امن المواطن بما يمنعه من الاطمئنان لمستقبله.&lt;br /&gt;مرة اخرى، بعد عام ونيف من اغتيال الحريري، حدثت حرب تموز، من الجهة الإسرائيلية كانت تلك الحرب تستهدف المواطن اللبناني ايضاً. تريده ان يخاف على مستقبله ومستقبل اولاده. لكنها من الجهة السورية كانت تخريباً متمادياً للنمو الاقتصادي الذي شهده لبنان في السنوات القليلة التي سبقت اغتيال الحريري.&lt;br /&gt;كان من الممكن ان يخالف المرء ظنه في هذه المسألة لولا ان حزب الله وحلفاء سوريا في لبنان احتلوا وسط البلد ورابطوا فيه اكثر من عام، ورفعوا في ساحاته خياماً في محاولة واضحة لشل اعصاب البلد الاقتصادية. إذاً المستهدف في هذا المعنى لم يكن اقل من البنية الاقتصادية للبلد التي ساهم رفيق الحريري في اعادة بنائها على النحو الذي رست عليه.&lt;br /&gt;اليوم يعود الناس للاحتشاد في ذكرى استشهاد رفيق الحريري، لأنهم باتوا اكثر ادراكاً ان الزمن الذي امضاه حاكماً ومعارضاً في لبنان كان زمن الصراع السلمي والمدني، من جهة اولى وكان زمن البحث الحثيث عن امان مستقبلي للبلد.&lt;br /&gt;ما الذي اقترحه الخصم الداخلي في هذا المجال؟ ليس اقل من الطلب إلى اللبنانيين حماية المقاومين. المقاومون الممولون من الفهم إلى يائهم. والذين لا يجعلهم بوار التجارة وكساد الموسم السياحي يشعرون بالخوف على امنهم الاقتصادي. رغم ذلك لا يكف اهل 8 آذار عن دعوة اللبنانيين إلى حماية المقاومة. انما ايضاً لا يسأل اي منهم سؤالاً بديهياً: من اين يأكل الناس وبم يتبرعون لحماية المقاومة؟ وبكلام آخر: لا يستقيم حديث عن قوة شكيمة المقاومة وقدرتها على الحاق الخسائر بالعدو من دون ان نسأل المقاومة وقادتها عن فرص العمل الجديدة وعن حدود النمو الاقتصادي وعن شؤون التعليم والصحة والضرائب والسياحة والصناعة والتجارة. لم يعد ثمة مقاومات في العالم، ولا حتى احزاب معارضة، تعفي نفسها من سؤال الاقتصاد. انها مقاومة تفترض ان في وسعها العودة إلى تقسيم العمل الموروث من حقبة الخمسينات: يقع على الموالاة التي تحكم هم النهوض بالاقتصاد، ويقع على المعارضة التي تعارض مهمة التوزيع العادل للثروات. المقاومة لا تهتم ولا تعتني باحوال الناس الاقتصادية ولا تهتم لمستقبل البلد على هذا الصعيد. هذا امر ليس من اختصاص المقاومين ولا قادتهم، بل يقع عبئه كله على الطرف الآخر. على هذا يفهم المعنى الذي تدور عليه المناقشات حيال مجلس الجنوب والمجالس والصناديق الأخرى. ثمة من يعتقد ان مهمة الحكومة هي تأمين عيش المواطنين ودعمهم مالياً، ويعتبرون ذلك حقاً من حقوقهم، فيما لا يفترضون ان تأمين هذه المستلزمات هو امر يقع في السياسة اولاً. وان الحكومة ملزمة بهذا المعنى في تعيين التوجهات السياسية للبلد عموماً فضلاً عن التوجهات الاقتصادية والاجتماعية. وبهذا المعنى، لا تصح هذه القسمة بين شعبين، شعب ينتج ويعمل ويعوض الخسائر الناجمة عن الحروب وافتعال الأزمات، وشعب آخر يعتصم ويعترض ويشن حروباً داخلية وخارجية ويهدد بشن حروب أخرى، ويقع على عاتق الشعب الآخر ان يعيل المعوزين ويعمر ما دمر ويفك عزلة من جعلته سياساته يعيش عزلة خانقة.&lt;br /&gt;الانتخابات البرلمانية المقبلة استفتاء على معنى المواطنية والانتماء إلى البلد، اي بلد وليس لبنان وحسب. وهذا مبعث اهميتها الكبرى، وهذا ايضاً ما يفسر هذا الحشد الكبير الذي كان المطلوب تيئيسه لكنه مرة رابعة اثبت ان الأمل ما زال مزهراً.&lt;/span&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;موقع المستقبل&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-4633029890765284050?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/4633029890765284050/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=4633029890765284050&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4633029890765284050'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4633029890765284050'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_3107.html' title='بلال خبيز: الحشد الرابع - الامل له شعبه ايضاً'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-6549507098784152727</id><published>2009-02-16T13:15:00.002+02:00</published><updated>2009-02-16T13:23:47.409+02:00</updated><title type='text'>حسن البطل: الامبريالية الصينية؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ما الفرق بين "الرز" و"الزر"؟ سيقول طفلكم إن نقطة تزحزحت. أنا سأقول لكم: هذه هي الصين. ما الفرق بين سيارتي الـ Desotto و"لكزس"؟ البعض قد يسأل ما هذه الـ "ديزطّو" أولاً، أو قد يظن سؤالي عن الفارق بين سيارتي "لكزس" والـ "كاديلاك". أنا سأقول لكم: هذه هي اليابان. الزميل توماس فريدمان، الخبير في الشرقين، الأدنى والأقصى، ما انفكّ يقول لأوروبا وأميركا إنّ القرن الـ 21 هو "قرن آسيا".كلّكم تعرفون أن آسيا هي أكبر القارّات مساحة وأكثرها سكاناً. سأنسى قليلاً أنني جغرافي، يأخذ علماً أن الذروة الجبلية الأعلى موجودة في سلسلة جبال هملايا، وسأغرف قليلاً من الجيولوجيا وأخلطه بقليل من الديموغرافيا، وهذا وذاك معاً بالحضارة.. والجميع بالاقتصاد.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في المحصّلة؟ تبدو الصين واليابان والهند كأنها ثقالات آسيا، وسقالات بناء القرن الآسيوي الـ 21. معلوماتي عن الفوارق بين الرز والزر، وسيارتي "الديزطو" و"لكزس" لا علاقة لها بمقالات السيد فريدمان، بل ببعض خلاصة العمر والتجربة، فقبل نصف قرن، كانت صناعة السيارات اليابانية تحبو مع هذه الـ "ديزطو" المضحكة ذات العجلات الثلاث (نصف سيارة ونصف موتوسيكل)، وكان سعرها مغرياً لتاجر المفرق السوري وللفلاح أيضاً. صوتها المزعج جعل العامة يسمونها "طرطيرة"، وسوء كفاءتها الميكانيكية جعلها "سكراب" من الحديد الخردة.. الذي كانت السفن اليابانية تستعيده لانتاج "السوبارو" لاحقاً.. ثم "لكزس".ذات مرّة، كنتُ أتصفّح مجلة الدعاية الصينية "الصين المصورة"، فاكتشفتُ أنّ مهارة التدقيق الصينية اكتشفت غلطة بسيطة: "الزر" مكان "الرز" وصوّبتها بلصقة للكلمة الصواب. كان هذا أواخر ستينيات القرن المنصرم. غَرقتُ في تفكير عميق عن مستقبل أمّة تسخّر أيديها العاملة للصق الكلمة الصحيحة. الآن، إذا تساقطت أزرار قميصك الجديد بسرعة، فاعرف أن صناعة الملبوسات الصينية التي غَزَت العالم، كما غزَتْه سيارات اليابان، لا وقت لديها لفحص معادلة الجودة والكمية. الصين الجديدة مجنونة بالتصدير، حتى لو خلط حليب الأطفال بـ "الميلاميد" السام، ومن ثم قررت إعدام مدير الشركة. قبل نصف قرن، عاد أخي من زيارة للصين، وقد سمع مراراً توجيهاً من الحزب لصغار الفلاحين، الذين يحبّون ماو. لماذا يحبّونه؟ لأنّ جدهم لم يكن يملك بسكليت، وهم لديهم دراجة هوائية، وسيملك أحفادهم سيارة. بالفعل، ففي هذا العام تفوقت مبيعات السيارات في أسواق الصين على مبيعاتها في السوق الأميركية العملاقة.. أما احتياطيات الصين من الدولارات الأميركية فأدركت رقماً فلكياً، في مقابل عجز مدفوعات أميركي فلكي هو الآخر. واضح أنّ الغول (التنّين) الصيني يغذّ السير نحو الجبروت الاقتصادي، ولكنه يبقى قزماً سياسياً، شأنه شأن اليابان (في آخر الأخبار أن طوكيو أقرضت البنك الدولي 100 مليار دولار).. لكن، كيف حصل أن العالم يتأمّل خيراً من الرئيس الـ 44 للبيت الأبيض.. والصين تذكر بالخير الرئيس الـ 43، أسوأ رؤساء أميركا؟ إنه الاقتصاد يا غبي.. أو أن الامبريالية الصينية لم تفرغ من نهش الامبريالية الأميركية. ما علينا من صراع ألعاب الأطفال والأنسجة والملابس.. وحتى البرمجيات المتقدمة (80 ألف طالب صيني يرضعون من ثدي البرمجيات في الجامعات الأميركية).. لكن، أن تدمّر الصين حتى الصناعات التقليدية لدول العالم الثالث.. فهذه من علامات امبريالية نَهِمَة وجشعة. حتى الكوفيات الفلسطينية، والمطرزات التقليدية الفلسطينية، فإلى الحفّايات الجلدية المغربية، والثياب التقليدية الافريقية.. جميعها تتقوّض أمام "الصينيون قادمون".أمس، أمسكت بورقة وقلم وسجلت من نشرة أخبار BBC العربية هذه الأرقام بمناسبة زيارة الرئيس الصيني إلى تنزانيا (ضمن جولة تسويق عالمية): الاستثمارات الصينية في هذه الدولة 160 مليون دولار. التجارة المشتركة 800 مليون دولار. صادرات الصين إلى تنزانيا 600 مليون دولار. المعنى؟ الصادرات تفوق الاستثمارات أربع مرّات في الأقل، الميزان التجاري مختلّ لصالح الصين.. التي لا تستورد من تنزانيا سوى ما يلزمها. نفط ومعادن.لا بأس أن تحتلّ الصين الأسواق الرأسمالية الكبرى.. لكن لتترك شيئاً من الرحمة بأسواق الصناعات التقليدية للعالم الثالث.. يا أيها الرفاق القدامى والامبرياليون الجدد؟!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-6549507098784152727?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/6549507098784152727/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=6549507098784152727&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6549507098784152727'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6549507098784152727'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_5183.html' title='حسن البطل: الامبريالية الصينية؟'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-9170394435488296351</id><published>2009-02-16T13:13:00.000+02:00</published><updated>2009-02-16T13:15:22.782+02:00</updated><title type='text'>طلال عوكل: لماذا لم تتم التهدئة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;بعيداً عن الرغبات، وما يدور في كواليس اللقاءات أو علنها التي تجري في القاهرة منذ بعض الوقت، بشأن امكانية التوصل لتهدئة على جبهة قطاع غزة مع اسرائيل، فإن موقف حكومة اولمرت من هذا الملف، كان يشير الى صعوبة تحقيق ذلك.فرغم أن القاهرة نجحت في التوصل مع حركة حماس الى صيغة اتفاق كان يفترض اعلانه يوم امس، وهي لم تكن لتفعل ذلك الا وفق معرفتها بحدود ما تقبل به اسرائيل او ترفضه، إلا أن جواب اولمرت جاء مخيباً للآمال وسلبياً.فلقد عاد اولمرت ليربط عن قصد بين شرط فتح المعابر، بالافراج عن الجندي الاسرائيلي الاسير لدى الفلسطينيين جلعاد شاليت، فضلاً عن مطالبته بألا ترتبط التهدئة بزمن محدد، بعد ان كانت اسرائيل هي من اقترحت ان تكون لثمانية عشر شهراً.الموقف الاسرائيلي المعطل للتهدئة، يعني أن الابواب لا تزال مفتوحة على تصعيد عدواني متواصل، يستجيب لسياسة اليمين الذي يحضر نفسه لتشكيل الحكومة القادمة، هذا اليمين الذي لا يخفي عنصريته وتطرفه في كيفية التعامل مع الوضع الفلسطيني بكليته.وفي الحقيقة فإن صناع السياسة عرباً وفلسطينيين كان عليهم أن يدركوا أبعاد وأسباب الموافقة الاسرائيلية السابقة على التهدئة ثم الرفض اللاحق عبر شروط قديمة ظن البعض ان حكومة اولمرت قد تجاوزتها.اولاً: يبين هذا الموقف ان اسرائيل غير جادة في التوصل الى تهدئة وأن احزاب الائتلاف الحكومي القائم كانوا مستعدين للتعامل مع هذا الملف انطلاقاً من حاجتهم اليه خلال مرحلة الدعاية الانتخابية ولتحسين فرص احزابهم.ربما لهذا السبب الحت القاهرة على انجاز هذا الملف وإعلان الاتفاق حتى الخامس من هذا الشهر، ولكن ما ان انقضى الوقت وانتهت الانتخابات وظهرت نتائجها حتى أصبح هذا الملف غير قابل للاستخدام.ثانياً: قبل الانتخابات كانت حكومة اولمرت تتصرف من موقع المسؤولية عن السياسة الاسرائيلية، وكان عليها ان تستجيب للدعوات الدولية والاقليمية التي تطالب بانجاز ملف التهدئة، وتدعم الجهود المصرية في هذا الاتجاه.أما بعد الانتخابات فقد اصبحت حكومة اولمرت فاقدة للصلاحية، وبهذه الحجة تستطيع التهرب من الدعوات والرغبات الدولية والاقليمية، دون ان تخضع لانتقادات، او ان الانتقادات تصبح غير ذات جدوى طالما ان الامر يتعلق بحكومة تصريف اعمال انتقالية لا حول لها ولا قوة.والحقيقة ان الحكومات الاسرائيلية نجحت مراراً في التهرب من عديد من الاستحقاقات، مرة بذريعة الانتخابات، وأخرى بذريعة ان المعارضة قوية، ومرات بذريعة الصواريخ الفلسطينية وهكذا...ثالثاً: بعد أن نجحت اسرائيل لسنوات في فرض الحصار على قطاع غزة، وحصلت على تفهم دولي لذلك الحصار تحت ذرائع تتصل بسيطرة حركة حماس على القطاع وبالصواريخ الفلسطينية، وبعد ان قطعت شوطاً لا بأس به في تعميق واستثمار الانقسام الفلسطيني لا ينبغي لاحد ان يتوقع من اصحاب هذه السياسة من الاسرائيليين ان يقف متفرجاً او ان يسهل للفلسطينيين استعادة وحدتهم، وإعادة تشكيل نظامهم السياسي على اسس جديدة.ان فتح المعابر بين قطاع غزة واسرائيل يعني عودة وسائل الاتصال الفعالة بين الضفة وغزة، اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، ولذلك فإن اسرائيل ما كانت لتفتح وهي ليست بصدد فتح هذه المعابر وهي ستظل تدفع الامور باتجاه الانفصال واعتماد القطاع على مصر كلياً.رابعاً: وارتباطاً بالدوافع السابقة، فإن اسرائيل تعرف مدى حاجة قطاع غزة لفتح المعابر، بهدف ادخال المواد الاولية اللازمة لاعادة اعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي، وهي في هذه الحالة، ايضاً لن تسمح بتسهيل فتح وانجاز هذا الملف.خامساً وأخيراً: لماذا علينا ان نعتقد بأن اولمرت الذي لا فرصة لديه للاستفادة من ملف التهدئة، سيسهل الامور امام حكومة اليمين القادمة؟ ربما حاول اولمرت ان يحسن من صورته نسبياً بسبب ضعفه وملفه العامر بقضايا الفساد، لكنه اليوم وفيما هو يواجه التحقيق للمرة الرابعة عشرة، لم يعد قادراً على تغيير صورته وملفه الاسود.هكذا فإنني لا اعتقد بأي حال ان توافق الحكومة الاسرائيلية الحالية على ابرام صفقة التهدئة حتى لو ان الفلسطينيين تساهلوا الى ابعد الحدود مع الشروط الاسرائيلية، بما في ذلك حتى لو انهم وافقوا على ربط الملف بملف شاليت وهو امر مستبعد.وهكذا ايضاً علينا الا نركض وراء سراب، خصوصاً وأن تجربة التهدئة السابقة والتي استمرت ستة اشهر لا تزال ماثلة للعيان، حيث لم تلتزم اسرائيل بتنفيذ ما تعهدت به من فتح المعابر، ثم قامت بخرق التهدئة عبر اعتداءات متصلة الى ان مهدت الطريق لعدوانها الاجرامي على قطاع غزة والذي كان سيقع في كل الاحوال وبصرف النظر عن الذرائع.أما وأن الامر كذلك، فإن علينا الا نستكين لخبث السياسة الاسرائيلية ما يعني ان نمضي في الاتجاهات التالية:اولاً: فضح هذه السياسة على المستوى الدولي لتعميق فهم المجتمع الدولي للطبيعة العدوانية التي تتسم بها السياسة الاسرائيلية.ثانياً: انجاز ملف الحوار الوطني والمصالحة، بأسرع وقت ممكن، وعدم استهلاك المزيد من الوقت في مناكفات، وشروط وشروط مقابلة وطلبات خاصة، فالوحدة الفلسطينية تشكل الاساس لمعالجة الخلاف العربي العميق الذي ظهر في الفترة الاخيرة، خصوصاً قبل القمة العربية القادمة في شهر آذار.ثالثاً: ان التعامل الايجابي مع بقية الملفات، ان كان ملف المعابر والحصار او ملف اعادة الاعمار، يشترط الوحدة الفلسطينية، والتي ايضاً تشكل شرطاً لمجابهة الاستحقاقات الخطرة للسياسة الاسرائيلية في المرحلة القادمة.رابعاً: من المهم ان ندفع ملف جرائم الحرب الاسرائيلية الى ابعد مدى ممكن وان نستثمر السياسة الاسرائيلية المتطرفة وغير المقبولة، لدفع هذا الملف وفق آليات قوية ومناسبة على المستوى الدولي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-9170394435488296351?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/9170394435488296351/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=9170394435488296351&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9170394435488296351'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/9170394435488296351'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_5789.html' title='طلال عوكل: لماذا لم تتم التهدئة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4006007640680216820</id><published>2009-02-16T13:09:00.002+02:00</published><updated>2009-02-16T13:13:56.058+02:00</updated><title type='text'>جدعون ليفي: مستر ايران رئيساً للحكومة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عما قريب سيدخل الى ديوان رئيس الوزراء على ما يبدو سياسي كرس جزءا من وقته السياسي لحملة تخويف من ايران. بنيامين نتنياهو، "مستر ارهاب" سابقا، هو الان "مستر ايران"، الذي قال: "لن يكون لدى ايران سلاح نووي". رغم طابع هذا التصريح المتعجرف، يحدونا الامل بان يتحقق وعده، ولكن ان كان ذلك يعني ان اسرائيل في ظله قد تتورط في هجمة على ايران ــ فحينئذ هناك يمكن الخوف الشديد. يتوجب ان نقول لنتنياهو من الان كل شيء الا القنبلة. اسحب يديك (وايادينا) عن اي تفكير بالخيار العسكري.الاسرائيليون اعتادوا الحكم على ايران فقط من خلال تهديدات رئيسها، محمد احمدي نجاد. حتى ان كان هذا التوجه مبررا جزئيا، فما زالت تلك حملة لتشويه الصورة. تماما مثلما يمكن القول ان اسرائيل ليست كلها افيغدور ليبرمان، الذي يعتبر هو ايضا مثيرا للفزع بدرجة غير بسيطة. وايران في المقابل هي الاخرى ليست كلها احمدي نجاد، رغم انه رئيسها. يتوجب ان نقرأ الان سلسلة المقالات التي كتبها الصحفي الاميركي المرموق روجر كوهين في نيويورك تايمز، الذي يزور ايران حتى يعرف بالضبط ما الذي يحدث هناك. كوهين اختتم مقالاته الاخيرة بالكلمات التالية: "يا اميركا فكري مرة اخرى بايران". خلال نقاش في الاذاعة في الولايات المتحدة شاركنا فيه نحن الاثنين، حاول كوهين التوضيح من طهران، بان القيادة في ايران ليست مجنونة، ربما هي متطرفة الا انها ليست بلا عقل. كوهين الذي لا يشتبه بانه من باغضي اسرائيل، وجد في ايران مجتمعا مركبا متنوعا اكثر مما اعتادوا وصفه في اميركا واسرائيل. هو ايضا يعتقد ان تفكير مهاجمة ايران هو عمل اخرق.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليست الولايات المتحدة وحدها على عتبة التغيير الان - بل ايران ايضا. اميركا بعد الانتخابات، وايران قبلها، ومن كلا البلدين تتصاعد اصوات جديدة مشجعة. باراك اوباما تجنب توجيه التهديدات لايران في خطاباته الاخيرة، واحمدي نجاد قال ردا على ذلك بانه يقترح "اجراء مباحثات على اساس الاحترام المتبادل". هذه اخبار جيدة لا مثيل لها. هي قادرة على انتزاع الخطر اكثر مما تستطيعه اية قنبلة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يتوجب الان اعطاء فرصة حقيقية للرياح الجديدة التي تهب بين واشنطن وطهران، وتجنب اشعال الاجواء من خلال تصريحات حربجية عنيفة باي شكل من الاشكال. يتوجب المسارعة الى ادخال طبول الطم - طم الاسرائيلية الى المخازن. على نتنياهو وليبرمان ان ينسيا خطابهما الحماسي النمطي، من قبل ان تثير امتعاضا مبررا في واشنطن ايضا. من المعتقد ان الاتصالات الدبلوماسية ستؤجل وصول ايران الى الذرة، ولكن حتى لو لم تفعل، فمن الافضل لاسرائيل ان تبدأ في الاعتياد على فكرة امكانية انضمام ايران الى النادي النووي الذي تشارك في عضويته، وفقا للتقارير الاجنبية، مع الهند وباكستان وعدد غير قليل من الدول الاخرى. لدى اسرائيل واميركا سبلا لاخافة ايران ، حتى لو كانت معها القنبلة. الامر الذي يفوق ذلك اهمية هو ان اسرائيل ستتوب اخيرا من الحالة المزاجية التي تعتقد ان كل شيء قابل للحل من خلال استخدام القوة، وانها شرطي الشرق الاوسط، ان لم نقل الازعر. "حماس" ليست لطيفة؟ نسقطها بالقوة، العراق والسوريون يمتلكون مفاعلات نووية؟ نقوم بقصفها. عماد مغنية خطير؟ فلتتم تصفيته!.هذا النهج يمكن ان ينجح بين حين واخر، ولكنه قد ينتهي بمصيبة خصوصا ان تعلق الامر بايران. عندما سئل احد مؤيدي العملية العسكرية ضد ايران في اسرائيل؟ ما الذي سيحدث عندما تعود ايران للتسلح، رد قائلا: سنقصفها مرة اخرى. قنبلة كل اربع ــ خمس سنوات؟ هذه سياسة خطيرة من قبل دولة حديثة العهد تحاول الانخراط في المحيط من حولها، بدلا من العيش على اسنة الرماح والاحتلال والتهديدات. ليس كل ما يحدث في الشرق الاوسط ملائما ومرضيا لاسرائيل، فالمنطقة بالفعل تنطوي على مخاطر بالنسبة لها، ولكن ليس بمقدورها ان تغير كل شيء بواسطة جيشها. يتوجب ابعاد المخاطر، ولكن ليس بالقوة دائما. حتى ايران الشيطانية في نظرنا كانت خطيرة بدرجة لا تقل عما هي عليه الان لو تم التوصل الى تسوية سلمية مع سورية ومع الفلسطينيين الامر الذي يفرغ تهديداتها من مضمونها. هذا الامر كان سيضمن قدرا اكبر من الامن ايضا من ناحية طهران وبدرجة تفوق انتاج قنبلة اخرى.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ان دخل نتنياهو فعلا الى ديوان رئاسة الوزراء، سيكون عليه ان ينسى تهديدات الماضي. وبدلا من ذلك عليه ان يسارع الى ارسال رسالة الى رئيس الولايات المتحدة: فلتتفضل وتتفاوض مع ايران، من اجل امن اسرائيل والعالم. او كما قال روجر كوهين: "يا اسرائيل فكري مرة اخرى بايران".&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "هارتس"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-4006007640680216820?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/4006007640680216820/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=4006007640680216820&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4006007640680216820'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4006007640680216820'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6269.html' title='جدعون ليفي: مستر ايران رئيساً للحكومة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4050960592212064439</id><published>2009-02-16T13:02:00.002+02:00</published><updated>2009-02-16T13:05:54.615+02:00</updated><title type='text'>زلمان شوفال: مواجهة مع البيت الأبيض؟ ليكن!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الامر قد حدث وكتلة الوسط ــ يمين حظيت بالاغلبية. وفقا للوضع الدستوري وشريطة ان تقوم كل الاحزاب في هذا المعسكر بالقيام بما يتوقعه منها جمهور ناخبيها، سيكلف بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة القادمة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قبل سنوات كثيرة عرض المسرح الكامل مسرحية اسمها "هذا المساء ارتجالي". الحملة الانتخابية ايضا هي نوع من الارتجال العفوي ــ قبيل المسرحية الحقيقية التي ستبدأ الان فقط. طالما تواصلت المعركة الانتخابية كان من الممكن محاولة اقناع الجمهور بان عملية "الرصاص المصهور" قد ضمنت بالفعل "تهدئة طويلة المدى" (باراك) او انه قد تم تحقيق كل الاهداف السياسية الاسرائيلية (ليفني) او ان لدى وزير المالية (بار اون) خطة اقتصادية مزعومة، خطط اعتبرها احد قادة الاقتصاد محقا "كلاما فارغا". ولكن بدءا من هذا الاسبوع ستضطر قيادة اسرائيل المتبلورة الجديدة للاستعداد بصورة عملية لمواجهة التحديات في المجالين الاقتصادي ــ والسياسي الامني، بما في ذلك قضية ايران التي يوجد حولها اجماع بين اغلبية الاحزاب بخطوط عامة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لن يميز الحكومة المنصرفة الانفصام عن الواقع فقط بل من الصعب التخلص من الانطباع بان هذه الحكومة افتقدت للمهارة الدبلوماسية وفن السياسة. ضيعوا عاما كاملا على تحركات فارغة مع القيادة الفلسطينية المفتقدة للصلاحيات وغير القادرة على السيطرة على ما وراء حدود رام الله ــ بينما لا يدرك الجانب الاسرائيلي ما يعرفه كل تلميذ مبتدئ في مبادئ التفاوض: عندما يقترح طرف على اخر كل ما لديه مسبقا ــ كما فعل اولمرت وليفني وفقا لاعترافهما في قضية الحدود والقدس واللاجئين وغيرها ــ ستكون هذه هي نقطة البداية في اية مفاوضات مستقبلية.هذا الفصل الرديء في تاريخ اسرائيل يوشك على الانتهاء. المجريات السياسية بيننا وبين الفلسطينيين وفي الشرق الاوسط كله تستوجب نهجا فطنا وذكيا واكثر واقعية. الصحافي الشهير توم فريدمان قال قبل ايام قلائل في مؤتمر في هرتسيليا ان اسرائيل لا تمتلك شريكا في الواقع وان من الواجب بناء الحكم الفلسطيني قبل ان يكون من الممكن التفكير بحل سياسي. اطراف دولية قالت انه سيكون من الصعب التفكير بحلول سياسية عموما من دون خطوات اقتصادية. الطريق الذي يقترحه بنيامين نتنياهو لتواصل العملية مع الفلسطينيين موجه لهذه الاهداف بالضبط. ويرتكز قبل كل شيء، كما تريد اغلبية الجمهور الاسرائيلي على الاعتبارات الامنية.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليس صدفة على ما يبدو ان الادارة الجديدة في واشنطن هي الاخرى ليست متحمسة للصيغ السياسية التي جربت سالفا، من دون نجاح. لذلك هي منفتحة على الافكار الجديدة. وكما سمعنا من المبعوث ميتشل، اوباما لا يسارع لحسم قراراته، لاسباب منها ان رأسه سيكون مشغولا في الاشهر القريبة اصلا بالمشاكل الاقتصادية الاكثر الحاحا بصورة اساسية.هذا لا يضمن عدم نشوب جدالات وحتى مواجهات ــ ويجب الافتراض انها ستكون قائمة مثلما حدث بين الحين والاخر في تاريخ علاقات الولايات المتحدة ــ اسرائيل ــ ولكن من الواضح ان "الجبهة" الاميركية يجب ان تكون في نصب عيني حكومة نتنياهو في كل خطواتها التي تقدم عليها في المجالين السياسي والامني. اغلبية كثيفة في الجمهور الاسرائيلي، اغلبية برهنت على نفسها في الانتخابات وستتجسد على ما يبدو في اقامة حكومة واسعة قدر المستطاع. هذه الامور ستتمخض عن قاعدة راسخة وواعدة للتعاون الخصب بين حكومة نتنياهو والرجل الجالس في البيت الابيض، بالاضافة الى المصالح السياسية والحزبية التي تسعى لها ادارة الرئيس اوباما.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "اسرائيل اليوم"&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-4050960592212064439?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/4050960592212064439/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=4050960592212064439&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4050960592212064439'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/4050960592212064439'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_8650.html' title='زلمان شوفال: مواجهة مع البيت الأبيض؟ ليكن!'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-5111512967110640384</id><published>2009-02-16T12:57:00.001+02:00</published><updated>2009-02-16T13:02:08.060+02:00</updated><title type='text'>عميت كوهين: الواقع يصفع وجه حماس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;بعد اسابيع من الخطابة الحماسية، في محاولة لخلق صورة موهومة من النصر، صفع الواقع وجه "حماس". اتفاق التهدئة، اذا ما وعندما سيوقع، لن يكون افضل من ذاك الذي حصلت عليه "حماس" قبل "رصاص مصهور". اكثر من الف غزي قتلوا عبثا، القطاع تلقى ضربة لم يشهد لها مثيلا فقط كي تساوم "حماس"، في نهاية المطاف، على معظم مطالبها. وفد "حماس" الذي سافر الاسبوع الماضي الى القاهرة برئاسة محمود الزهار، خطط لعقد صفقة بسرعة. ومع ان الزهار يعتبر احدى الشخصيات المتطرفة في "حماس"، عمليا يدور الحديث عن شخص براغماتي. اتفاق التهدئة السابق مثلا فرضه الزهار على باقي رفاقه. وهذه المرة ايضا اعلن الزهار بشكل واضح لا لبس فيه ان التهدئة هي مصلحة فلسطينية عليا. ولشدة مفاجأتهم، اكتشف قادة "حماس" بان اسرائيل ومصر بالذات لا تسارعان الى قبول كل المطالب التي وصلت من غزة ومن دمشق. مسؤولو "حماس" كانوا أول من اعترف بان الاتفاق ــ اقل جودة من ذاك الذي رغبت فيه "حماس" ــ قد تم ووقع، ويوشك على ان يعلن. في اللحظة الاخيرة قررت اسرائيل التراجع، لان "حماس" طلبت وقف نار لفترة زمنية محدودة. حتى هذا التقييد، الذي يمتد لسنة ونصف السنة، هو تنازل من "حماس"، التي طلبت فترة اقصر. اضافة الى ذلك وافقت "حماس" على أن تتحكم اسرائيل بمستوى معين وبطبيعة البضائع التي ستدخل الى غزة. بمعنى انه لا يوجد هنا ازالة مطلقة للحصار، كما طلبت "حماس" بحزم. ذات البضائع كان يمكن لـ"حماس" أن تحصل عليها السنة الماضية، لو أنها فرضت اتفاق التهدئة السابق بشكل افضل. صحيح حتى الان فشلت "حماس" في تحقيق اهدافها حتى حيال المصريين. خلافا للمطالب السابقة، فان معبر رفح لن يفتح بالتوازي مع التهدئة. والمصريون وعدوا بالجلوس مع "حماس" وايجاد آلية تسمح بفتح المعبر. وعد مشابه حصلت عليه "حماس" ايضا قبل اتفاق التهدئة السابق، ولكن الوعد، كما هو معروف، لم ينفذ. لا يمكن لاحد أن يتعهد بان يكون المصريون أسرع هذه المرة. فضلا عن ذلك، خلافا لتهديدات مشعل ورفاقه في القيادة، فان "حماس" مستعدة الان لتواجد مراقبين دوليين في المعابر. رغم التأخيرات، فان التقدير في الجانب الفلسطيني هو ان اتفاق التهدئة سيتحقق في الايام القريبة القادمة، ولا سيما لان "حماس" معنية بذلك. براغماتية الحركة الاسلامية المتطرفة تدفعها الى الفهم بان هذه قد تكون الفرصة الاخيرة لتحقيق الهدوء بل وتحرير السجناء. حكومة اسرائيل الحالية معروفة ، خيرا كان ام شرا. كل اقتراحاتها توجد على الطاولة. اما سلوك الحكومة القادمة، ولا سيما حكومة اليمين، فهي مجهول تفضل "حماس" الا تتصدى له.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن "معاريف"&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-5111512967110640384?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/5111512967110640384/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=5111512967110640384&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5111512967110640384'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5111512967110640384'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_9659.html' title='عميت كوهين: الواقع يصفع وجه حماس'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-6833071582564815276</id><published>2009-02-16T12:53:00.000+02:00</published><updated>2009-02-16T12:56:52.841+02:00</updated><title type='text'>بلال خبيز: بيروت تنزف كلامها: هذه البلاد ستبقى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مؤخراً: خالد مشعل لا يريد وائل عصام في غزة. مجموعة من رجال امن "حماس" تحمل مراسل العربية وائل عصام من فندقه إلى معبر رفح وتأمره بالرحيل. قبل ذلك بأيام: مي شدياق تعلن توقفها عن العمل في المؤسسة اللبنانية للإرسال. لقد حوربت من زملائها كما قالت في حلقتها الأخيرة، لكنها ايضاً كانت مجروحة لأن احد الذين دعتهم لاستضافتها في البرنامج الذي تعده وتقدمه اقفل هاتفه قبل دقائق من بداية الحلقة. الصحافية وجدت نفسها امام مقاطعة حقيقية. فضلت ان تقفل الباب على نفسها.&lt;br /&gt;منذ اسابيع: عمر حرقوص يتعرض لاعتداء بالضرب المبرح من قبل افراد في الحزب القومي ويبقى مرمياً على قارعة الطريق إلى ان ينقله المارة إلى المستشفى.&lt;br /&gt;منذ شهور، مجموعة ظافرة تحرق مكاتب تلفزيون المستقبل في الروشة ببيروت، ثم ترفع اعلامها على المبنى.&lt;br /&gt;في الأثناء مجموعة من تقنيي حزب الله العسكريين والإعلاميين تمنع العاملين في محطة تلفزيون المستقبل من البث، وتهددهم فيما لو استمروا في مزاولة عملهم كالمعتاد.&lt;br /&gt;قبل ذلك وبعده، يتهم صحافيون بالعمالة، الذين يتهمونهم هم ايضاً صحافيون، بل بعضهم اصحاب صحف. بعضهم يهدد بالقتل وبعضهم يتم ترهيبه، وبعضهم يطرد من عمله، بحجة معاداته للعروبة، العزيزة على اصحاب صوت الذين لا صوت لهم. النتيجة: الكلمة تضمر في هذه البلاد. الكلمة تحاصر وتلاحق وتنتهك وتُحرّف.&lt;br /&gt;لا بأس، ليس دم الصحافيين اغلى من دماء اطفال غزة ورجالها ونسائها، وليس دمهم اغلى من دماء اطفال لبنان ورجاله ونسائه. المسألة لا تتعلق بالدم. الدم يتساوى في عيون الجميع. بضعة ليترات في الجسم الحي، قد يكون حاملها وراعيها صحافياً وقد يكون نائباً في البرلمان وقد يكون زعيماً كبيراً.&lt;br /&gt;ايضاً نحن على ابواب الذكرى الرابعة لاغتيال رفيق الحريري. الاسم يغني عن الكنية، اي كنية. مع رفيق الحريري كان باسل فليحان، الذي انتظرت روحه قليلاً في المستشفى الباريسي ليتسنى له ان يموت بصمت في ما بعد. كان جسمه يؤجل اللحظة الحاسمة لينقضي بعض الحزن والغضب الذي اعقب استشهاد رفيق الحريري. استشهد باسل فليحان متأخراً قليلاً عن رفيق دربه ومصيره. آثر الموت بصمت حتى لا يعكر صفوة الغضب الذي اجتاح بيروت. ومات في غمرة ذهولنا جميعاً عنه. باسل فليحان، ايضاً في وسعنا ان نعد الايام التي تفصلنا عن لحظة موته. وايضاً كان غالياً وثميناً إلى الحد الذي يحق لنا ان نحزن لغيابه طويلاً.&lt;br /&gt;الذكرى الرابعة. بيروت ما زالت تنزف. بمحكمة دولية او من دونها، بيروت لا زالت تنزف. تنزف دماً وتنزف كلاماً مكتوباً وشفوياً. اقلامها تذوي بصمت وفي العتم، ومفوهوها يذهبون إلى صمتهم. لقد احتلت الشائعة محل الرأي، واقام الكذب في مقام الكلمة. وكلمة وراء كلمة تنزف بيروت روحها. القابضون على جمرها ما زالوا يقبضون على جمرها. لكنهم، كما افصحت مي شدياق، باتوا مقاطعين. لم يحدث في تاريخ اي بلد من بلاد العالم، ان قاطعت جمهرة الناس صانعي احيازها العامة. هذا يحصل في بيروت، وغزة ايضاً. وهو من العلامات الدالة قطعاً على تحول في الاجتماع اللبناني نحو اقترابه من افغنة ما. حيث يصبح اشهار الوجه جريمة، واقتراف الفنون جريمة، وابداء الرأي جريمة. يوم سقط نظام حركة طالبان وانهزم عن كابول العاصمة، احتفلت صحف العالم كله بمرأى نساء افغانيات منقبات يقرأن جريدة افغانية. كانت القراءة في الجريدة هي عنوان التحرر من نظام القرون الوسطى الذي فرضته طالبان على الافغانيين. تحرر من نظام القرون الوسطى؟ هذه تهمة اخرى تضاف إلى التهم التي قد يرشقنا بها الكتاب الذين يسلكون مسلك القراء. لكنه تحرر. فالتحرر من نظام القرون الوسطى لا يعطي القوات المتعددة الجنسيات اي ميزة في احتلال افغانستان. مع ذلك، تحسباً فلنضع التحرر بين هلالين. انما وللأمانة علينا ان نضع كل انواع التحرر بين هلالين. لماذا لبنان المحرر من الاحتلال الإسرائيلي ومن المرابطة السورية يضيق بالكلمة إلى هذا الحد؟ لماذا تنزف الكلمة فيه على هذا النحو المفزع؟ علينا ان نسأل المحررين والمحررين، بكسر الراء وفتحها على التوالي، كيف استطاعوا ان يحرروا البلد من الاحتلالات ومن قدرته على استنباط المعاني من الكلام؟ كيف اصبح المرضي عنهم ممن يدبجون المقالات هم فقط من يقسمون الناس بين عميل وشريف؟ لماذا لا يستطيع المنتصرون احتمال كلمة نقد واحدة؟&lt;br /&gt;هذا ليس حباً بالنقد والانتقاد. هذا يقع في حب البلد واهله. فالبلاد لا تعيش ولا تبقى من دون الكلمة. والكلمة لم تكن يوماً مجرد لفظة مديح، ورغبة عارمة في تسمية المسيمات بغير اسمائها. كأن تصبح الهزيمة نصراً والعوز صموداً، والبطالة ثورة.&lt;br /&gt;على اي حال، تمر ازمان على الكتاب يكتبون فيها للشجر المعمر في اعالي الجبال. تمر ازمان صعبة ينصرف فيها الناس عن اصحاب الرأي طلباً لسكينة الايمان. لكن البلاد لا تعيش من دون حيوية النقاش.&lt;br /&gt;وائل عصام في غزة، مي شدياق في بيروت، عمر حرقوص وسمير قصير وجبران تويني. باسل فليحان ورفيق الحريري. يا اسماء كل الشهداء، الأحياء منهم والاموات. هذه البلاد ستبقى، ولو قلت الاشجار وضمرت الحيوانات، واصبح القمح نادراً. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;موقع المستقبل&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-6833071582564815276?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/6833071582564815276/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=6833071582564815276&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6833071582564815276'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6833071582564815276'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_2085.html' title='بلال خبيز: بيروت تنزف كلامها: هذه البلاد ستبقى'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-2202661808152799874</id><published>2009-02-16T12:52:00.000+02:00</published><updated>2009-02-16T12:53:33.617+02:00</updated><title type='text'>ماجد كيالي: معنى النصر والهزيمة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماجد كياليلا معنى للجدال الذي اشتعل بين السياسيين والمحللين والمثقفين، في الصحف والأقنية التلفزيونية، والمتعلق بتحديد الطرف المنتصر أو المنهزم في الحرب الوحشية، التي شنتها اسرائيل على قطاع غزة، لا معنى له خارج العصبيات والتحيزات والادعاءات الشعاراتية والفصائلية.والحقيقة فان هذا الجدل يسهم، عن قصد أو من دونه، بطمس طبيعة هذه الحرب البشعة، ويشوش على أغراضها السياسية المتعددة، فضلاً عن انه يشيع توهمات في غير محلها، ويروج للاستبداد بالرأي، ونبذ الرأي الآخر.وقد شهدنا كيف استسهل هذا الجدل التعاطي مع الحرب ونتائجها، باختزالها بثنائية «المنتصر» و»المنهزم» حيث لم يميز أصحاب تعميم «بيان» انتصار الفلسطينيين، البون الشاسع بين معنى ومبنى الانتصار ومعنى ومبنى الصمود، ولا بين ممارسة فعل البطولة وممارسة فعل التضحية؛ ذلك ان «التعميم» قال قوله، بغض النظر عن الواقع.وعلى الأرجح فإن هؤلاء في فورة حماسهم واستعجالهم، لم يدر بخلدهم ان اسباغ فعل الانتصار على الفلسطينيين، الذين خرجوا من بين ركام غزة، يفوق قدرتهم على الاحتمال، ويحملهم مستقبلاً ما لا طاقة لهم به، أي الحفاظ على واقع الانتصار وربما تطويره، وتوسيعه، في هذه الظروف غير المتكافئة؛ لا سيما لجهة موازين القوى المختلة اختلالاً فظيعاً لمصالح اسرائيل، وفي ظل المعطيات العربية والدولية غير المواتية البتة للفلسطينيين .أما بالنسبة للطرف المقابل الذي رأى بما حصل هزيمة خاصلة للفلسطينيين فهو ايضاً ذهب نحو تبسيط الأمر، اذ لم يكن ثمة معركة من الأصل، حتى ينهزم فيها هؤلاء لأن المعركة تتطلب وجود طرفين؛ هذا من دون ان نتحدث عن عدم التكافؤ البين بين المعتدي والضحية.ويين النقاش الدائر ان ثمة صعوبة كبيرة في تحديد معنى النصر والهزيمة وتحديد معاييرهما، في صراع ممتد ومعقد ومتداخل، كالصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين، الذي هو صراع بين مجتمعين وروايتين، وليس جيشين.وبشكل ادق فثمة ما يؤكد استحالة الوصول الى نتيجة نهائية حاسمة، في هكذا صراع لا سيما في اطار المعطيات المتشكلة على الجانبين، وفي ظل التحولات الدولية والاقليمية، وخصوصاً انه لم يعد ثمة مجال، في العصر لصراعات وجودية تبني على النفي والالغاء، او على النصر والهزيمة، بالمعنى المطلق.وواقع الأمر، وبعيداً عن المبالغات والتوهمات، فقد استطاعت اسرائيل ان تضعف حماس، وأن تمعن في قطاع غزة قتلاً وتخريباً، بفضل قوتها الطاغية المدمرة، وهي كانت فعلت ذلك في الضفة الغربية (2003 ـ 2002)، ولكنها، رغم كل ما فعلته، لم تستطع فرض املاءاتها السياسية على الفلسطينيين، ولا انتزاع الشرعية للمستوطنات او للجدار الفاصل. وفوق ذلك فقد استطاع الفلسطينيون بمعاناتهم وتضحياتهم اظهار اسرائيل على حقيقتها، كدولة استيطانية ـ استعمارية ـ عنصرية ـ قهرية، تمارس القوة المفرطة والقسر العنيف، لفرض سيطرتها عليهم، ما أدى الى تآكل مكانتها وصورتها على الصعيد الدولي.ما الذي يمكن استنتاجه من كل ذلك؟ واضح ان الدرس الاساسي من ما تقدم، يفيد بأن اسرائيل تستطيع ان تمعن قتلاً وتدميراً وحصاراً بالفلسطينيين، ولكنها لا تستطيع ان تفرض قبولها او ارادتها عليهم، وهو ما صرح به شاؤول موفاز (كان زيراً للدفاع في حكومة شارون) سابقا، بعد حملة «السور الواقي» (آذار 2002) باعترافه بان «اسرائيل لم تستطع هزيمة وعي الفلسطينيين».ومشكلة اسرائيل ان اخضاعها للفلسطينيين، بوسائل القوة المفرطة، لا يعني انتصاراً مطلقاً عليهم، وأنها حتى لو استطاعت السيطرة عليهم، فانها ستجد نفسها، عاجلاً أم آجلاً، امام احد خيارين: فاما استمرار الاحتلال وتحمل تبعات السيطرة على اربعة ملايين من الفلسطينيين، ما يكرس طابعها كدولة استعمارية ـ عنصرية لا ديموقراطية. واما الذهاب التدريجي والاضطراري باتجاه دولة المواطنين، للحفاظ على طابعها كدولة ديموقراطية، الأمر الذي يفتح على السؤال عن مكانة الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وتقويض طابعها كدولة يهودية، والتحول الى دولة «ثنائية القومية»، بالقانون او بحكم الأمر الواقع. وهذا يعني ان اسرائيل حتى في انتصارها النسبي على الفلسطينيين تمهد لخلق نقيضها.ومع كل هذه الاعتبارات فانه لا يمكن الحديث، ايضا، بمصطلحات الهزيمة عن اسرائيل، فهذه الدولة ما زالت تخلق الوقائع التي ترد بها على مقاومة الفلسطينيين، عبر الاستيطان وبناء الجدار الفاصل ومحاصرة غزة، واحكام السيطرة على الضفة. ويستنتج من ذلك ان الفلسطينيين، في ظل موازين القوى الحالية، والمعطيات العربية والدولية السائدة، لا يستطيعون ان يفرضوا اجندتهم على اسرائيل. فمهما فعلوا فان قدراتهم تظل محدودة ازاء الامكانيات وردات الفعل الاسرائيلية، وفي كل ذلك ليس بامكان الفلسطييين الا ابداء فعل الصمود والتضحية والتحمل، وهي افعال لا ترقى الى حال الانتصار، والحاق الهزيمة بالطرف الآخر.هكذا، فثمة صعوبة في تحديد معنى الهزيمة والانتصار في هذا الصراع الضاري والمفتوح، على الدم والدمار، وعلى معنى الوجود والهوية والتاريخ، بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ويخشى ان هذه الدوامة من القتل والتدمير ومحاولات النفي ستستمر طالما ظلت اسرائيل تصر على طابعها كدولة يهودية استيطانية وعنصرية، تحارب الفلسطينيين بدعاوى قبلية ودينية، تنتمي الى عهود الحروب الوجودية والاستئصالية. كذلك فان فعل الصمود والتضحية والمعاناة ستظل نصيب الفلسطينيين طالما ان موازين القوى والمعطيات العربية والدولية غير مواتية لهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نوافذ&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-2202661808152799874?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/2202661808152799874/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=2202661808152799874&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2202661808152799874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2202661808152799874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6299.html' title='ماجد كيالي: معنى النصر والهزيمة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-2671287484601032874</id><published>2009-02-16T12:43:00.000+02:00</published><updated>2009-02-16T12:50:34.448+02:00</updated><title type='text'>يوسف بزي: مرضى ومحاربون ورجال اعمال خارجون من حرب غزة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;آخر شخص التقيته قبل دقائق على مغادرتي قطاع غزة كان صبياً إسمه حسن (15 عاماً) من سكان مخيم البريج. كان وحده في باحة المعبر الفلسطيني، فيما والده يقف بعيداً وراء قضبان البوابة المطليّة بالأسود.حسن مصاب بسرطان في الرأس، ورم يضغط على دماغه، يجعل نطقه بطيئاًَ. وها هو يقف تحت أشعة الشمس مع علبة بسكويت، ينتظر موافقة السلطات المصرية لدخول أراضيها بحثاً عن علاج أو مستشفى.«هل انت طبيب؟» سألني. وعندما عرف أنني مجرد صحافي قال: «خذني معك إلى أوروبا». لم أفهم لماذا ظنّ انني ذاهب إلى أوروبا. كما لم أفهم لماذا رفضت السلطات المصرية طلبه. قال رجل «أمن المعابر» التابع لحركة «حماس» إن علاج السرطان هو نفسه في مصر أو في غزة، لا فرق.ربما كنت الوحيد الذي انتبه إلى أن حسن كان على الأرجح يسعى لـ «الخروج» فحسب، أن يغادر المخيم في رحلة أخيرة قبل فوات الأوان.ينقسم مجتمع غزة إلى «غزاويين» أي أهل المدينة والبلدات والقرى الأصليين؛ و«لاجئين» أي أهل المخيمات ممن تشردوا بعد العام 1948، و»عائدين» أي الذين أتوا مع الزعيم الراحل ياسر عرفات بعد العام 1994 واتفاقية أوسلو.الغزاويون هم الذين يملكون العقارات والأراضي الزراعية والتجارة والمشاغل الصناعية ويتولون تقليدياً الادارة المدنية والبلدية، ولديهم امتياز «الأوراق الثبوتية» التي تخولهم التنقل والسفر حتى إلى إسرائيل أو عبرها، في حين يشكل اللاجئون الأيدي العاملة (والبطالة) والقوة البشرية التي تغذي الميليشيات المسلحة. وهم منذ العام 1949 يعتمدون على مساعدات «الأونروا» لتأمين أساسيات غذائهم وتعليمهم، ومعظمهم محروم من التنقل والسفر، ويشكلون مجتمع الفقر والعوز والاكتظاظ السكاني.العائدون هم فلسطينيو الشتات. أغلبهم من أركان منظمة التحرير الفلسطينية وإدارتها وكوادرها. وهم تشربوا تجارب العيش في الأردن وتونس ولبنان والدول الأوروبية (الشرقية الشيوعية والغربية)، واتّصفوا بحيازتهم مقدّرات مالية وثقافية متنوعة واقبال على الرفاهية والترف.الصدمة الأولى التي حدثت في غزة هي خسارة الغزاويين المناصب الإدارية والنفوذ السياسي الأهلي والحظوة الاقتصادية أمام «العائدين» الذين اندفعوا إلى المشاريع العمرانية والمنشآت السياحية الطابع وبناء القصور والفيلات والفنادق وأماكن الترفيه وشراء الأراضي والدخول في شراكات تجارية مع الإسرائيليين والعرب. وقد فاقم هذه الصدمة ميلُ العائدين إلى «الانفتاح» والاختلاط وتقبل الأنماط الغربية في العيش والأخلاق، فيما يتسم الغزاويون بالمحافظة الاجتماعية والدينية، وهم الميالون تقليدياً إلى «الأخوان المسلمين».في هذا الصراع الصامت كان مجتمع اللاجئين (أغلبية السكان والمقيمين) هو مادة كسب الولاء والاستحواذ على الأغلبية. واستطاعت «فتح» أن تكسب تأييد معظم الشطر الجنوبي من قطاع غزة بالإضافة إلى الطبقات المتوسطة الجديدة الناشئة من اقتصاد المال والخدمات في مدينة غزة. وغالباً ما يكون كسب الولاء كتلاً وجماعات أي مجموع عائلي وعشائري وقبلي.حتى في اثناء الحرب لم يتوقف صراع فتح ـ «حماس». واذ «تفتخر» فتح بأن الذين «استشهدوا» منها في الحرب الأخيرة هم 82 مقابل «استشهاد» 48 من«حماس»، يتبين لنا من رواية ممرض في مستشفى دار الشفاء أن كثيرين من شبان فتح أتوا إلى المستشفى مصابين برضوض قوية ورصاص في أرجلهم. وكان نوع الرصاص من بنادق كلاشينكوف. وفي روايات شفوية متواترة أنه حدثت إعدامات ومحاكمات ميدانية لشبان من فتح، هم الممنوعون أصلاً، من حمل السلاح.الموظفة في «دار الشفاء» روت أن فتاة شاهدت من نافذة المستشفى شبان «حماس» وهم ينهالون ضرباً على شاب فتحاوي في الباحةالخلفية واذ صرخت بهم بادروا إلى اطلاق النار باتجاهها وعلى نوافذ المستشفى. يفسر صحافي مقيم في غزة الأمر بأن «حماس» كانت مصدومة من دقة المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية. فأن تشن هيليكوبتر إسرائيلية غارة على محل صيرفة محدد لأنه يتولى «تبييض» أموال «حماس» أو أن تغتال الطائرات سعيد صيام، أو أن تلاحق القياديين الحمساويين من فور تغيير أماكنهم، هذا ما جعل «حماس» تصاب بجنون الريبة ـ إذا صح التعبير ـ من كل من له شبهة الانتماء إلى فتح.وضاعف من هذه الريبة أن إسرائيل، تجنبت نسبياً ضرب المناطق المعروفة بولائها لـ «فتح»، خصوصاً جنوب القطاع. وفي شرق مدينة غزة، دخلت كل المناطق: تلّ الهوى عزبة عبد ربه والعطاطرة وجبل الريس وجبل الكاشف لكنها التفت من حول منطقة الشجاعية المعروفة بفتحاويتها. لقد شعرت «حماس» ان إسرائيل تستهدفها أكثر. لذا وعلى الرغم من قلة التمييز الإسرائيلي بين المدنيين والمسلحين، بين فتح و«حماس»، كانت «حماس» مهجوسة بالتخوين، وكان مسلحوها يجوبون القطاع لـ «تطهيره» من الخونة المفترضين.أروي هذه الحادثة كما هي، تاركاً تأويلها لمن يهمه الأمر (وأحتفظ باسم المكان وأسماء الشخصيات على سبيل الحيطة وعدم التشهير): كنت في مكتب مدير المدرسة أجري مقابلة صحافية معه. التلاميذ في الملعب يحتلفون بعرض ترفيهي بمناسبة عودتهم إلى الدراسة. لم نكن نعرف لا المدير أو الأساتذة أو التلاميذ ولا أنا أن هناك عملية عسكرية قامت بها «حماس» أسفرت عن تفجير جيب عسكري إسرائيلي ومقتل جندي وجرح ثلاثة.سمعنا صوت طائرات حربية ولم نعر الأمر أي أهمية. فجأة دخل علينا شخص مهندم على طريقة الشخصيات السياسية الإسلامية. حدست انه من قادة «حماس». وقف المدير متفاجئاً بقدوم هذا الشخص الذي يبدو أنه معروف هنا. بعد السلام والتعارف، ومن دون استئذان أو سؤال جلس المسؤول الحمساوي قاطعاً مقابلتي الصحافية.المدير يسأله: «خير انشاء الله؟» محاولاً معرفة سبب الزيارة. المسؤول يجيب: «الشباب نفذوا عملية.. وأتتنا الأوامر بإخلاء بيوتنا ومكاتبنا».حل الصمت، وقفت وغادرت متأملاً التلامذة في الملعب يلهون ويمرحون والطائرات الإسرائيلية في السماء و«القائد» جالساً في مكتب المدير.مقهى «مزاج» يقع في شارع الرمال، الذي هو شانزليزيه مدينة غزة. مقهى حديث يرتاده الصحافيون المتمركزون بالقرب منه في برج الشروق والشبان والشابات ورجال الأعمال والتجار والسيدات اللواتي يردن الاستراحة بعد مشوار التسوق.هناك التقيت شابين غزاويين (ح.اليازجي 18 عاماً) و(أ.حجاج 19 عاماً) محاولاً معرفة كيف يقضي الشباب أوقاتهم وكيف يفكرون وما هو المستقبل الذي يخططون له، وأن أعرف المزاج المدني والشبابي.اليازجي:عدت من أميركا قبل تسعة أشهر بعد أن قضيت سنتين فيها. كنت وأهلي في فرجينيا والتحقت بالمدرسة الثانوية هناك، والدي سفير السلطة الفلسطينية الآن وقبل ذلك كان وكيل وزارة الداخلية، ويدير مؤسسة «ناشد» للعلوم والتنمية والثقافة (التي تلقى الدعم من مؤسسات اسبانية).أول ثلاثة أشهر في أميركا كانت صعبة، بعد ذلك تأقلمت، فالناس هناك اجتماعيون ولطفاء. وهناك تعلمت أن اكون كائناً اجتماعياً منفتحاً، ألعب الرياضة. ولم يكن لدي مشكلة مع الفتيات والاختلاط، فأنا كنت هنا في غزة تلميذ مدرسة «العائلة المقدسة» الكاثوليكية، وهي من أجمل المدارس وأفضلها.في أميركا تعلمت الاعتماد على نفسي. الشغل هنا عيب وهناك مصدر اعتزاز. وعملت في مقهى «ستار باكس» ولم أشعر أني غريب فيه. والآن أفكر بالسفر إلى أميركا للعيش. المدرسة الأميركية في غزة دمرها الجيش الإسرائيلي بالكامل من دون سبب واضح. مستقبلي ليس هنا.السلطة الحالية في غزة والسابقة ضيّعتا القضية الفلسطينية. لا أحد الآن يبحث لا عن القضية ولا عن القدس ولا عن العودة. الناس تريد «جرة غاز» و«غالون بنزين» عشنا سنتين تحت الحصار والحاجات الأساسية تحتكرها «حماس». الأنفاق هي التي تؤمن لنا الحياة. لكن البضائع الإسرائيلية أفضل بكثير من البضائع المصرية... تعوّدنا على جودتها.سياسة «حماس» لن تؤدي إلى فك الحصار. والحرب ليست الحل.اعتقد ان حادثة اقتحام أسوار الحدود مع مصر عبر معبر فيلادلفيا قبل سنة هي التي دمرت آخر فرصة لأهل غزة لفك الحصار.اقتحموا الحدود بتشجيع من «حماس» وجلبوا من مصر ماذا؟ تبغاً يكفي غزة لعشر سنوات وموتوسيكلات ومعسل الأرجيلة وأكياس التشيبس!حجاج: نستيقظ في الواحدة أو الثانية ظهراً. نبدأ بالمكالمات عبر الهواتف الخلوية: «ما الذي يجب فعله؟» في يومي الخميس والسبت نذهب إلى جمعية الشبان المسيحيين (ymca) فلدينا عضوية فيها، هناك نلعب التنس وكرة السلة ونتجمع في الكافتيريا ونتسلى بالأنترنت وألعاب الكومبيوتر.الحياة قاسية ونسعى لتأمين ألف دولار لنشتري اقامة لثلاثة أسابيع في مصر. ما نطمح إليه هو المغادرة إلى أي جهة في العالم.لا يمكننا أن نبقى تحت رحمة لعبة الصواريخ. فأيام سلطة فتح، كانت «حماس» ونكاية بالسلطة وبأي اتفاقيات مع إسرائيل تطلق الصواريخ. وعندما حكمت «حماس» كانت في أيام الهدنة صارمة جداً، وتزج بالسجن كل من يطلق صاروخاً. وجماعة «فتح» نكاية بـ»حماس» كانوا يطلقون الصواريخ أيضاً، ليخرّبوا على «حماس». والناس لا تدري ما هو الحل!أسوأ ما صادفته في غزة ان حماس تروج لفكرة أن مأساة الفلسطينيين أبدية إذ تنشر شعاراً مفاده: «اننا أهل الرباط إلى يوم الدين» أي حروب مستمرة إلى يوم القيامة!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;نوافذ&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-2671287484601032874?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/2671287484601032874/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=2671287484601032874&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2671287484601032874'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/2671287484601032874'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_6728.html' title='يوسف بزي: مرضى ومحاربون ورجال اعمال خارجون من حرب غزة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-3125402227949454881</id><published>2009-02-16T12:42:00.000+02:00</published><updated>2009-02-16T12:43:16.669+02:00</updated><title type='text'>بلال خبيز: تاج الملك</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هدأت فورة الدم النازف. لم تقف الحرب بعد. حركة "حماس" تريد اتفاقاً قبل ان تسمح بخياطة ما تبقى من الجرح الفلسطيني نازفاً ومفتوحاً. يفترض بنا ان لا نعجب، فالحروب تعقبها اتفاقات سياسية. وهذا ينطبق على الحماسين: "حماس" الداخل و"حماس" الخارج. محمود الزهار يخرج من غزة  إلى دمشق والقاهرة، ليتوسط بين طرفين: "حماس" مشعل الظافرة المقيمة في دمشق وبيروت، و"حماس" غزة التي يمثلها. بعض الاستفسارات التي طرحتها "حماس" الداخل على القاهرة لتطرحها على اسرائيل تتعلق بموقف اسرائيل من حكومة اسماعيل هنية. هل ستبقى اسرائيل تعتبرها حكومة مقالة وغير شرعية ام ستعترف بها؟ حركة "حماس" لا تعترف بشرعية حكومة اسرائيل، لا تعترف اصلاً بوجود اسرائيل. تبحث عن تهدئة بين حربين. وحين تكتمل عدة التمكين ستخوض حربها ضد اسرائيل وتفنيها. لا بأس بذلك. الدول تولد وتتجبر وتموت. واسرائيل ليست مثالاً شاذاً عن هذه القاعدة. انما، لماذا يتحمس الحماسيون لاكتساب شرعية اسرائيلية لحكومتهم المقالة؟ انها السياسة هذه المرة وليس الاقتصاد. في الاقتصاد تريد "حماس" ان تكتسب شرعية دولية لحكم شعب اصبح معظم افراده يعتمدون على الإعانات. شعب لم يعد ثمة ما يعيله غير احسان المحسنين. مع ذلك ثمة في دمشق من قادة "حماس" من لا يريدون اكتساب مثل هذه الشرعية والاعتراف. السيد خالد مشعل ينتظر ان يتوج على رأس مقاومة فلسطينية ترث المقاومة السابقة. تقليد كاريكاتوري لقيادة ياسر عرفات ونضاله. لكنه في الوقت نفسه انقلاب على كل انجازات هذا النضال. الامر لا يتعلق برفض اوسلو فقط، بل ايضاً بهذا السعي الحماسي لرفض اي شرعية فلسطينية معترف بها والانقلاب عليها. جكومة "حماس" المقالة كانت شرعية لمن يذكر. لكنها انقلبت على شرعيتها وخاضت غمار حرب اهلية مصغرة في غزة للسيطرة على مقاليد الأمور من دون شريك. حكومة "حماس" اليوم تنشد شرعية ما من اي مكان في العالم. مع ذلك هي من انقلب على الشرعية التي كانت الثورة الفلسطينية قد حصلتها بعد اوسلو. ولمن يريد التذكر فقط، شاركت دول الممانعة في مؤتمر مدريد للسلام الذي انعقد من دون الفلسطينيين. كان الوفد الفلسطيني ملحقاً بالوفد الأردني. انما ما لنا ولأوسلو الذي قيل فيه الكثير سلباً وايجاباً.&lt;br /&gt;حركة "حماس" لا ترفض من حيث المبدأ اتفاقاً على التهدئة، ويمكن اختصار المعاناة كلها بمحاولة تحسين شروط التهدئة. هذا يقع ايضاً في صلب السياسة والعمل السياسي. انما يجب ان ننتبه جيداً إلى معنى هذه السياسة، مآلها ومصبها. "حماس" ليست ضد التفاوض، وليست ضد الاتفاقات، وهي تنشد شرعية دولية وعربية. لكن ما يلكز جنبها على الدوام هو تاج الملك. تريد اعترافاً بها وحدها، ولا تريد شريكاً لها من اي نوع. العدو الاصلي هو منظمة التحرير الفلسطينية بنسختها الراهنة ونسخها السابقة. هنا بيت القصيد. حيث لا يستقيم الحديث عن رفض السعي إلى اكتساب الشرعية العربية والدولية، والحماس المنقطع النظير للقاء جيمي كارتر، او غيره من المبعوثين الدوليين مع الحماسة التي ابداها مقاتلوها وقادتها في مطاردة فلول الفتحاويين في قطاع غزة والانقلاب على الانتخابات التشريعية التي اوصلت قادتها إلى السلطة. العدو هو الشريك. الحركة لا تريد شركاء. حتى الشعب الفلسطيني الذي تتغنى بانتصاره في الحرب الأخيرة لم يكن شريكاً ولن يكون. اليوم ثمة شعب معوز ومفجوع في غزة، لكن الحركة تستمر في وضع شروطها. الأرجح ان الخلاف في الشدة واللين بين "حماس" الداخل و"حماس" الخارج على صلة وثيقة بوضع الشعب الفلسطيني في غزة. مع ذلك يجدر بنا ان نسجل لحركة "حماس" انها تريد احتكار الشرعية الفلسطينية ولأجل هذا الهدف تبذل كل ما في وسعها، حتى لو اقتضى الأمر ان يصبح الشعب الفلسطيني برمته شعباً ينتظر الإعانات.&lt;br /&gt;انتصار؟ طبعاً انه انتصار مجيد. الهي اذا شئتم. لكن المستفيد من هذا الانتصار ليس الشعب بل الطامح إلى التاج. وفي سبيل التاج يُضحى بكل شيء. واول الذين تتم التضحية بهم هم من يوسمون بالعمالة والجبن والتخاذل. ومن يقام عليهم الحد بتهم الفساد وسوء استغلال السلطة.&lt;br /&gt;خاضت نخبة من الفلسطينيني سجالاً حاداً بعد اوسلو حول فساد السلطة الفلسطينية في الداخل. الاتهامات تراوحت بين سرقة المال العام والاستفادة من الاوضاع السيئة لعقد صفقات تجارية مربحة. إلى آخر ما هنالك من تهم. السلطة تدان إذا سرق مسؤلوها المال العام. هذا مفهوم. لكنها بالقطع تفقد شرعيتها حين تحول شعباً كاملاً إلى معوزين عاجزين عن تأمين قوت عيالهم. هذا وكتاب الله يقول: واعدوا لهم ما استطعتم من قوة. 1440 شهيداً، كيف يموت الميتون؟  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الجريدة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-3125402227949454881?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/3125402227949454881/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=3125402227949454881&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3125402227949454881'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/3125402227949454881'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_4824.html' title='بلال خبيز: تاج الملك'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-6463965504801357008</id><published>2009-02-16T12:34:00.002+02:00</published><updated>2009-02-16T12:40:49.547+02:00</updated><title type='text'>صالح بشير: انسداد الموضوع الفلسطيني كما ارسته الدولة العبرية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;«كلما قلنا لها جودي علينا، يقول الشاعر، خرجت بالصمت عن لا ونعم»... والصمت ذاك ليس بالمنزلة الثالثة إلا في وهم شاعرنا، بل هو يعني الرفض والامتناع، وإلا ما كتب بيته ذاك أو كتب شيئا يفيد الاحتفاء. قد يكون الكلام أعلاه مقدمة غير جادة، بل لاهية بعض الشيء، لموضوع ليس كذلك البتة، هو موضوع الشرق الأوسط وذلك الفلسطيني على وجه التخصيص والتحديد، وأما تلك التي «لا تجود» فهي، في هذه الحالة، الدولة العبرية، تلك التي بلغت بالنزاع طور الانسداد الكامل، فحصنت نفسها حيال احتماليه الممكنيْن أو اللذين يحسبهما خصومها متاحيْن تطوّرا أو مخرجا: التسوية أو المقاومة، فجعلتهما، معاً، يراوحان بين بالغ العسر ومبرم الاستحالة. أما التسوية فمعلوم أمرها، منذ اتفاقات أوسلو على الأقل، لم تألُ الدولة العبرية جهدا في إجهاضها، إمعانا في الاستيطان، في تحويل التجمعات السكانية الفلسطينية إلى معازل، في إقامة الجدار الفاصل، في الإجهاز على مقومات ومرافق الوجود الوطني الفلسطيني، كما حصل إبان «انتفاضة الأقصى»، حتى سجن ياسر عرفات ووفاته المريبة، وفي إنكار صفة «الشريك» ونفيها عن المقابل الفلسطيني، حتى آلت مفاوضات التسوية إلى ما آلت إليه: تفاوضا عقيما، يستقي مبرره من مجرد حصوله، لا ينشد جدوى ولا يعد بها. وأما المقاومة، حتى وإن تمثلت في صواريخ كتلك التي في حوزة حركة «حماس»، متواضعة التصويب وقد تُطلقُ ولا تصيب، فتبادرها الدولة العبرية بأقصى البطش، برد فعل من طبيعة إبادية، بحرب شاملة لا تبقي ولا تذر. ما ذلك بالجنون من قبلها أو لا يُعزى فقط إليه، ولكنه استراتيجية واعية ومقاربة إرادية باردة، هدفها جعل الإقدام على أي فعل مقاومة، مهما تضاءل واكتفى بالأدنى، أمرا باهظ التكلفة، رادعا للسبب ذاك إياه. ذلك ما شهدت به حرب غزة الأخيرة، وقبل ذلك العدوان على لبنان سنة 2006، حيث لم يكن استهداف المدنيين بأقصى الشراسة، والبنى التحتية بالتدمير الماحق، بالأمر العرضي والجانبي، بل لبّ تلك الحرب وغاية ما تريد بلوغه. ويبدو أن الدولة العبرية أصابت النجاح في إرساء ذلك الضرب من الردع، على ما دل، إحجام «حزب الله» عن نصرة فلسطينيي غزة بصواريخه وأسلحته، وفي ذلك ما يضفي نسبية بالغة، وبمفعول رجعي، على نصره «الإلهي» المدّعى. يمكن القول، والحالة هذه، أن الدولة العبرية قد «أغلقت» الموضوع الفلسطيني، وأحكمت إغلاقه، في وجه كل مسعى عربي، ونأت بها عنه، تسوويا مسالما كان ذلك المسعى أم عنيفا مقاوما. حكمت عليهما، معا، باللاجدوى أو هكذا تحسب ويزيّن لها واقع الحال الراهن. غير أن «الإغلاق» ذاك لا يعني «تحييد» الموضوع الفلسطيني، بل يعني الانفراد به انفرادا كاملا أو يكاد، يجعل الطرف المقابل غير قادر على الفعل فيه والتأثير في مجرياته، سواء توخى سبيل التفاوض أم جنح إلى الحرب، أي أنه سحبه من التداول العربي-الإسرائيلي، ليجعله شأنا إسرائيليا بحتا، تعالجه الدولة العبرية وفق ما ترتئيه وبمقتضى متطلبات هاجسها المستجدّ بيهودية الدولة، أي بنقائها الإثني، ما قد ينذر بتحولات سكانية كبرى، ستكون الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي لا يجب، للدّاعي ذاك (وإن لم يكن الوحيد)، أن تستقل، مضمارها ومسرحها. وبما أن الدولة العبرية قد نجحت، على ما يبدو، في إنجاز عملية «الانتزاع» تلك، انتزاع الموضوع الفلسطيني من حيز التداول بينها وبين الطرف المقابل، حربا أم سلما، فهي قد وضعت الجميع، «معتدلين» أو «كيانيين» من جهة و"مقاومين" أو «ممانعين» من جهة أخرى، أمام عجز متماثل متساوٍ. أما هؤلاء، فيؤخذ عليهم تحويلهم المقاومة إلى مجرد استدراج لعدوان، ساحق ماحق، لا قبل للشعوب بتحمل تبعاته الفتاكة، مجهض تاليا لكل فعل أو ذاك ما يرادُ منه. وأما أولئك، أي «المعتدلون»، فقد يكون أمرهم أنكى، إذ تقوم مقاربتهم، وبصرف النظر عن كل اعتبار متعلق بميزان القوة، على افتراضين يبدو أنهما خاطئان: أولهما ذلك القائل بأن المشروع الصهيوني قد أُنجز واكتمل بإيجاد الدولة و"الوطن القومي" لليهود وبتمكّنهما وجودا وأمنا، بحيث ينصرف الجهد إلى إيجاد حيّز وطني فلسطيني إلى جانبهما، والحال أن إسرائيل لا تزال ترى نفسها قيد الإنجاز لما لم يكتملْ، أقله في ما يتعلق بيهودية دولتها، وأن ذلك لا يمكنه أن يتحقق إلا على حساب الفلسطينيين. ثاني ذينك الافتراضين اللذين تتأسس عليهما المقاربة التسووية وتشترطهما، هو الذي مفاده توقع الاعتدال من الدولة العبرية ومن الحركة الصهيونية، وذلك ما يلوح منافيا لطبيعة هذه الأخيرة على نحو أصلي وجوهري، طالما أن التطرف لدى هذه الأخيرة ليس مجرد احتمال، أمر طارئ تمليه ظروف وملابسات بعينها، كما هي الحال بالنسبة إلى أي تيار آخر (اشتراكي أو قومي أو سواهما)، قد ينزع إلى التطرف أو قد لا ينزع، بل ان تطرفها صفة فيها تكوينية ملازمة، لأنها أداة تفعّلها وتحققها اللذين لم يُدركا إلا بتعنيف الواقع والانقلاب عليه انقلابا جذريا، سواء في ذلك واقع الشتات اليهودي الذي صير إلى تحويله إلى شعب على نحو إرادوي مرتدّ على تاريخ مديد، أو واقع المنطقة، اجتثاثا لشعب من شعوبها بالغ العنف حيال تاريخ تلك المنطقة وذلك الشعب. وفي ذلك ما قد يجعل من طلب اعتدال إسرائيلي، مقابل اعتدال عربي أو فلسطيني، شيئا لا يعدو أن يكون انخداعا أو من قبيله. لا شك أن حالة الانسداد تلك تتطلب مزيدا من تحليل، لكن ما يسعنا قوله إنها، إذ تبدت عجزا عربيا عن المبادرة الفاعلة في الشأن الفلسطيني إن بواسطة الحرب أو بواسطة التسوية، حولت «الخيارين» هذين إلى باعث انقسام واصطفاف داخليين، أهليين محلييْن، أو إقليميين شرق أوسطيين، فاعليْن أو يُتوسلان على تلك الصعد الداخلية، بأكثر من أي مفعول يمكن أن يُتوسم منهما على صعيد العلاقة مع إسرائيل، مواجهةً أم مهادنة. وهو ما تشهد حرب غزة، وما استثارته من تبادل للهجاء داخلي أو عربي ومن قمم وقمم مضادة، تقيم الحدود بين «المعسكرات» ولكنها لم تُجدِ في وقف العدوان الإسرائيلي، ناهيك عن نيل ما يفوقه ويتعداه. ولعل في ذلك ما من شأنه أن يحفز على إعادة طرح المسألة الإسرائيلية من أساسها وعلى البحث في سبل الخروج من ذلك الانسداد الذي أفلحت الدولة العبرية في إرسائه.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الحياة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-6463965504801357008?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/6463965504801357008/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=6463965504801357008&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6463965504801357008'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/6463965504801357008'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_2919.html' title='صالح بشير: انسداد الموضوع الفلسطيني كما ارسته الدولة العبرية'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-7047057097827602542</id><published>2009-02-16T12:17:00.002+02:00</published><updated>2009-02-16T12:28:22.571+02:00</updated><title type='text'>ياسين الحاج صالح: ثقافة الحرب الأهلية ومثقفوها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;«إن هؤلاء سفراء إسرائيل لدى العالم العربي، وأفضل من يوصل وجهة النظر الإسرائيلية إلى الشارع العربي بشأن حركة حماس». يفترض أن تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الإسرائيلية، هي من قالت هذا الكلام، موصية بنشر كتابات عدد من الإعلاميين العرب على موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية. هناك بالفعل مقالات لعدد من الصحافيين العرب على موقع الخارجية الإسرائيلية، يوحدها نقد سياسات وتفكير أعداء إسرائيل النشطين من العرب، بالخصوص حماس وحزب الله. والأرجح أن الخبر لُفِّق بعد ملاحظة هذه المقالات التي نشرت في الأصل في صحف ومنابر عربية (بعضها أقدم من ليفني وزيرةً للخارجية الإسرائيلية). سوية المقالات متفاوتة، وبعضها رديء فعلا بصرف النظر عما تعبر عنه من مواقف (وبعض هذه موتور ومثير للاشمئزاز لتعنته وسفاهته). لكن لنشرها في موقع إسرائيلي متعدد اللغات غرض واضح: إن هناك عربا ينحون باللائمة على أعدائنا، ولسنا وحدنا في ذلك. والحال إن هذا صحيح فعلا. وهو من حيث المبدأ برهان على تعددية فكرية وسياسية في الثقافة العربية ينبغي أن تكون موضع ترحيب حتى ممن لا يوافقون على ما يعبر عنه الكتاب المعنيون من آراء. مثل ذلك نجده بين الكتاب والصحافيين الإسرائيليين، ونسجله للبعض النقدي منهم علامة على الشجاعة الأخلاقية. ما ليس صحيحا في الحالين هو القفز من نقد عرب لعرب إلى اعتبارهم سفراء لإسرائيل. ومن باب القياس، هل آفي شلايم وميشال فارشافسكي ويوآف بار وكثيرون غيرهم من ناقدي إسرائيل الإسرائيليين سفراء للعرب؟ يبدو أن القائمة التي عمّمتها رسالة إلكترونية من موقع قومي عربي كانت موسعة عن الأصل الذي نشر في موقع يبدو مطلعا على كل الأسرار نسبه إلى مراسلته المفترضة في إسرائيل. وإلى قائمة «سفراء إسرائيل» الأصلية هذه (مكونة من إعلاميين خليجيين ومصريين أساسا) ضمت القائمة الموسعة أسماء كتاب وصحافيين سوريين ولبنانيين. ويبدو أن هناك قائمة ثالثة متوسطة الطول، ضمت إلى القائمة القصيرة أسماء لبنانية فحسب. الظاهر أنه تسنى لغير طرف أن يضيف إلى القائمة الأصلية سجل ضغائنه، فكان أن تعددت القوائم. بيد أنها تنبع جميعا من مشكاة واحدة: ذهنية توتاليتارية، تضع قوائم بالخصوم، لأنها ترفض الخصومة الفكرية والسياسية. هناك خصومة ومشكلات وقلاقل لأن هناك خصوما ومثيري مشاكل يتعين استئصالهم. والغرض هو التطهير التام باستئصال جراثيم الانشقاق أو التعدد. المجتمع الطاهر والثقافة الطاهرة هما اللذان يقول الناس فيهما الشيء نفسه كما يقرره لهم مفتشون عامون على العقول والضمائر.القائمة والتطهير متلازمتان. والتوتاليتارية هي الحاضنة الفكرية والسياسية لهما. (دولة القانون، بالمقابل، تضع قواعد تضبط الحقوق والواجبات وحيز المباح والمحظور، وليس قوائم بالأشرار. ثمة مقام مستقل ومقرر للخصومة، ما يلغي فكرة القوائم من أساسها).&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;****&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;التنافس على صنع قوائم لـ«سفراء إسرائيل» المزعومين وجه واحد من وجوه نكوص ثقافي وسياسي وأخلاقي عربي، يأخذ أكثر وأكثر طابعا هجوميا. يمكن ضرب أمثلة كثيرة على رفض نضالي وفي أوساط الكتاب وأهل الإعلام بالذات للتعددية الفكرية والسياسية. ويجري مجددا تعويم إيديولوجيات وذهنيات، إن لم تكن فاشية فهي سليلة أصيلة للموروث التوتاليتاري. وتواكب ذلك حملات تحريض وتشويه سمعة وتخوين لخصومهم، كان يفترض المرء أنها صارت نسيا منسيا. وبعد أن كان الفصام بين القول والعمل، بين نمط الحياة والمواقف المعلنة، آفة أصيلة عند عموم «الصوتيين» العرب، ينضاف إليه اليوم السلوك الهستيري الذي يلقى رواجا مدهشا، ويُحتفى بتعبيراته الكتابية والكلامية كأنها آخر أرفع فتوح الثقافة والمعرفة. والقليل من القبول بالتعددية والتسامح وحرية الرأي والاعتقاد الذي كانت حازته الثقافية العربية في العقود الأخيرة ذهب ضحية الهجمات الثأرية والمتحمسة على الليبرالية. وتنبش من الماضي أعتدة فكرية وسياسية متعفنة، دون الاهتمام حتى بنفض العفن عنها. دون محاولة حتى تغيير طفيف في القاموس والأسلوب والنبرة.ثمة شيء ظلامي بعمق ومضاد للثقافة في كل ذلك. حال أصحابه مثل مقالهم لا يكاد يخفي ذلك. لا يعرف عن أحد من أعلاهم صوتا إسهام ذو قيمة في الثقافة العربية المعاصرة، أو حتى إشارة إيجابية إلى أحد من المثقفين العرب الأبرز (تجد بالمقابل تقييمات لمحمود درويش تفضل «سجل أنا عربي» على «جدارية»، ويؤاخذ على أن «رينيه شار أو جاك دريدا، أو جيل دولوز، أو أوكتافيو باث...، أقرب إلى قلبه من الشيخ القرضاوي أو محمد عاكف أو راشد الغنوشي...»، كما تجد إدانات لإدوارد سعيد أو تسامح على مضض معه)، دع عنك الاهتمام بشيء من الثقافة الغربية أو أية ثقافة أخرى. وتجد السخرية من المثقفين والتعبير الصريح عن احتقارهم، على ما هو دأب الشعبويين في كل مكان. كل شيء هنا نضال وتعبئة وتحريض.  فما الذي جرى للثقافة العربية حتى أمكن للعفن أن يكون هجوميا إلى هذا الحد؟ يصعب في هذه العجالة تقصي أصول ذلك، لكن لا ريب أن لحروب البوشية ومضاعفاتها ولحروب إسرائيل الدائمة دوراً في تقويض العناصر الليبرالية الهشة أصلا في الوعي العام. وتفاعل تلك الحروب مع هشاشة البنى والثقافات الوطنية في دولنا المشرقية (العراق، لبنان، فلسطين، سورية...) أثار مخاوف وهواجس وانفعالات حادة، وفجر أزمات ثقة وشكوكا متبادلة، وخلق مناخات موتورة هي ما تصدر عنها قوائم الأعداء ومنابر نشر الكراهية المزدهرة. في المقام الثاني ثمة تأثير ثورة الاتصالات، الفضائيات وشبكة الانترنت بخاصة، في مجتمعات لا تزال الأمية تفتك بما بين ربع ونصف سكانها. هذا يضعف الثقافة العليا ويقزّم أبعادها الإنسانية والأخلاقية والجمالية، حتى عند المثقفين المكرسين، فوق أنه يؤهل كتابا وصحافيين وإعلاميين وناشطين متحررين التحرر كله من تلك الأبعاد. وإذ تشحن الفرجةُ الدائمة على الفظاعة النفوسَ بالانفعال والسخط والألم، دون وجود ما يتيح تحويل هذه الانفعالات إلى فن وأدب وإبداع فكري وثقافي (بفعل تآكل الثقافة العليا)، تغدو النفوس شاشات للفظاعة والقبح، تنقلهما حيثما انتقلت.إلى ذلك ثمة أطراف قوية ونافذة، دول ومنظمات ومجموعات، لها مصلحة في إشاعة مناخ ملوث، يسهل لها حرق خصومها وتشويه سمعتهم والتحريض عليهم، بما في ذلك اعتماد البروباغندا السوداء وتلفيق الاتهامات الشائنة واختراع الأكاذيب. المحصلة ماذا؟ ليس أبدا تعزيز البنية الوطنية لكل من الدولة والسياسة والثقافة في مجتمعاتنا، بل بالعكس تقوية كل ما هو انقسامي وعصبوي ومعاد للثقافة والوطنية فيها. إنها حرب أهلية تخاض بكل ما يتيسر. وبالعنف عند القدرة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الحياة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-7047057097827602542?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/7047057097827602542/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=7047057097827602542&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/7047057097827602542'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/7047057097827602542'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_3808.html' title='ياسين الحاج صالح: ثقافة الحرب الأهلية ومثقفوها'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-1274816103824775381</id><published>2009-02-16T12:12:00.002+02:00</published><updated>2009-02-16T12:16:42.422+02:00</updated><title type='text'>دلال البزري: القرصنة الصومالية بصفتها "تصدياً للأمم الغربية الجشعة"</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في الصومال، الحرب الاهلية هي النظام الآن، وحتى تترسّخ سلطة رئيسها الجديد، شيخ شريف شيخ احمد، المنتخَب منذ ايام. مضت 18 عاما من الحرب الاهلية  بعد سقوط رئيسها سياد بري عام 1991 على يد امراء حرب من ميليشيات وقبائل، تخلّلتها محاولات دولية واقليمية ومحلية لإعادة شيء من القانون اليها. ولكنها انتهت كلها بعودة التنازع. شواطىء الصومال الفريدة، بامتدادها 3300 كلم، تشهد اثناء هذه الحرب حركة صيادين ضد السفن التجارية الكبيرة والصغيرة التي تنهب مياهها الغنية بسمكة التونة. وايضا ضد السفن الآتية لرمي نفايات نووية في عرض هذه الشواطىء نفسها. وهذه قضية، في بدايتها، محقة، لا تستطيع إدانتها: أناس يدافعون عن الثروات الطبيعية لبلادهم، عن نظافة شواطئها، وعن لقمة عيشهم، وذلك بالمواجهة المباشرة. فهذه الشواطى الطويلة مستباحة لأن لا دولة تحميها ولا قانون يردع من نهب خيراتها؛ وهي تنظم وتقنّن عملية استثمار ثرواتها الطبيعية. وكما يحصل في حالات مماثلة، تنحرف حركة الصيادين الفقراء عن هدفها الاول، ويتلقّفها «شجعان» من ابناء الوطن الواحد، فيفرضون الأتاوات والرسوم على الاساطيل التجارية الكبرى. ولا تلبث  الامور ان تتطور فتنتظم الحركة وتتقدم، لتتحول الى قرصنة بحرية بالمعنى الذي نعرفه في افلام السينما: يهاجم ابطالها السفن المارة في «مياههم»، يحتجزون بضائعها وبحاريها وطواقمها رهائن. ويشترطون لإطلاق أسراهم فدية مالية ضخمة. وفي سياق القرصنة نفسها، يتم تهريب الافراد والسلاح مما هو مجهول الى جهات مجهولة...إذاً، من حركة صيادين شجعان الى عصابات مسلحة بالاسلحة الاتوماتيكية والصواريخ؛ ومرتبطة بزعماء العشائر والميليشيات، في العمق «الداخلي». 1100 رجل موزعون على اربع مجموعات، يختلط بداخلها صيادون ورجال خفر سواحل ومسؤولون امنيون يؤدون المهمات «العملانية»، ثم  رجال ميليشيا او قبائل  يديرون الأمور ويغطّون... ويتقاتلون، اذ لا يخلو هذا «التحالف» العريض من صراعات داخلية كلها تدور حول «الارباح». واحدة من معارك هذا الصراع ادت الى مقتل احد كبار رجالات القرصنة، بير عبدي. وكان عند رحيله من اكبر الاثرياء في بلاده.المعلومات قليلة عن عمليات القرصنة. لكنْ أُحصيت عام 2004 عشر هجمات على سفن. وعام    2007 حصل 25 هجوما. وعام 2008 حصل  95 هجوما. وبلغت الفِدى في هذه السنة الاخيرة 30 مليون دولار. هل نحتاج الى تكرار آثار القرصنة الخطيرة، من مدّ الحرب الاهلية بل تأسيسها على مصالح القراصنة وحماتهم والمتنعّمين بـ»خيراتهم»، ومن تعريض حيوات البحارين واطقم السفن للخطر، ومن عرقلة المساعدات الانسانية والاغاثية لللاجئين الصوماليين، ومن ارتفاع اسعار البضائع التي تعرّضت لابتزازت القراصنة، وارتفاع مبالغ التأمين على السفن وبضائعها، وعزوف العديد من  السفن عن المرور بقناة السويس، لأنها تمر بالضرورة في المياه المقرْصنة (يقال ان 15 مليون دولار تقدير الخسارة السنوية للقناة جراء القرصنة). العالم كله متضرر من القرصنة الصومالية. مؤتمرات دولية واقليمية، وآخر يعقد اليوم في كينيا. ثم قرارات للامم المتحدة تجيز دخول السفن البحرية الى المياه الاقليمية لحماية السفن الاخرى التجارية الخ.المهم: انه وضع يجرّ الصومال الى مزيد من الفوضى والحرب وتدخل الجميع فيه. وهذا فقط لأن الصومال من غير دولة ولا قانون.ماذا يجد، ازاء هذه الظاهرة، الرئيس الجديد للاتحاد الافريقي؟ «ملك ملوك افرقيا»؟ صاحب الفاتح من سبتمبر، العقيد معمر القذافي؟ ماذا يجد افضل من القول بأن «القرصنة نوع من التصدي للأمم الغربية الجشعة»؟ وبأن هذه ليست بالقرصنة، وانما «دفاع عن النفس، دفاع عن لقمة عيش الاطفال الصوماليين»؟. هل تحصل على افضل من هذه الاقوال قرصنة مجموعات ميليشياوية لسفن العالم؟طبعا، لا يصعب دحض هذه الاقوال، جملة وتفصيلا. لا بل يمكن الادعاء بأن «الجشع»، دون غيره من الرذائل الانسانية، هو الذي يعطي لعمل القرصنة اندفاعته وديناميكيته. شبكة من رجال امن وفساد وقوة وعزوة، تأسست مصالحها وارباحها الطائلة على انقاض الدولة والقانون. وقد بدا للوهلة الاولى، في اللحظات الاولى، انها كانت على طريقة روبن هود، تسرق لقمة الغني لتعطيها للفقير... ثم تحول أصحابها مع الفوضى العارمة والحرب الى رهط من الحرامية والزعران والناكرين لقيمة حياة الانسان ومصالحه. اما النزاعات المستدامة بين مجموعات هذا التحالف، فلا تفصح عن جشعهم فحسب، بل عن عدم تقنين هذا التحالف بقانون ينظم العلاقة بين افراده، اللهم ما خلا قوانين ميزان القوى المباشر على ارض، المتقلّب دائما بسبب الحرب الاهلية نفسها.اما ان يكون ما يتصدى له هؤلاء «الشجعان» هو الامم الغربية، فلا يقوى امام الوقائع نفسها. السفن ضحية القرصنة وابتزازها المالي لكل جنسيات العالم، والعربية خصوصا. آخرها سفينة مصرية يستغيث طاقمها وبحارتها يوميا لإنقاذهم من هؤلاء الذين يتصرفون باجرام صريح. هذا لكي لا نقول ان السفن التي دأبت على نهب التونة الصومالية كانت سفنا «شرقية»، هندية ويابانية. لا اميركية ولا اسرائيلية.لكن الاهم من ذلك: الفكرة الخلفية الرابضة وراء هكذا اقوال. كيف يفكر القذافي بالسياسة؟ واضح ان في «مخيلته» السياسية لا وجود لدولة ولا لقانون ولا مؤسسات. فهو حكم عقودا من الزمن من دون الحاجة اليها؛ اللهم تلك «اللجان الجماهيرية» ذات «الديموقراطية المباشرة» التي لم تفعل سوى افتداء روحها ودمها من اجله. وان لا يكون للصومال رئيس،  فهذه فرصة يجب ان لا يفوتها بمساندته طرفا او اطرافا من الميليشيات المتحاربة، باسم محاربة المشروع الاميركي والصهيونية العالمية؛ تماما كما فعل في الحرب الاهلية اللبنانية، حيث كانت له جماعاته الممولة تمويلا رغيدا. وقضيته، اذا جاز استنباطها، هي الحث على استخدام القوة العارية؛ ومن ثم تركيب حق من الحقوق المشروعة على معناها. وحق محاربة الغرب هو في أبهى عصوره الآن... لعلّه بذلك يكسب موطئا لـ»قضيته». «رقم صعب» آخر. انها الصبيانية السياسية بعينها. الوجه الآخر للفيروس العربي، للاستثناء العربي. فيروس نقصان الدولة ونقصان القانون باسم قضية عادلة مشوّهة. فيروس الفوضى الذهنية والمعيارية؛ قبل فيروس القمع والتسلط والاستبداد. هل كانت افريقيا تستأهل هكذا رئيس؟ افريقيا المنسية والنازفة، الرازحة تحت نير الذين حرّروها من الاستعمار الاوروبي؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الحياة&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-1274816103824775381?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/1274816103824775381/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=1274816103824775381&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1274816103824775381'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1274816103824775381'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_16.html' title='دلال البزري: القرصنة الصومالية بصفتها &quot;تصدياً للأمم الغربية الجشعة&quot;'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-5214898973454026602</id><published>2009-02-10T11:42:00.003+02:00</published><updated>2009-02-10T11:45:39.992+02:00</updated><title type='text'>Bilal Khbeiz: In Praise of Selfishness and Opportunism</title><content type='html'>&lt;div dir="ltr" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#3366ff;"&gt;&lt;strong&gt;Gaza – Beirut – Tel Aviv&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The Lebanese novelist Hassan Daoud&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=4391381734231919306#_ftn1" name="_ftnref1"&gt;[1]&lt;/a&gt; reflected on the insistence of friends visiting Lebanon in the aftermath of the July war on inspecting the destruction in Beirut’s southern suburb and declared that he was not capable of accompanying them on these visits. He had experienced the destruction firsthand and saw no need to inspect the damage. Such inspection would complicate an already troubled existence. Daoud made this admission in an international panel discussion organized by Documenta in Vienna.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;In all probability Daoud did not express sentiments that are unique to him. During these dark days in Beirut it appeared that comprehending the meaning of the war and coming to terms with its material and cultural consequences made the act of inspecting the destruction unbearable. It would only serve to document a catastrophe that one has lived through and experienced fully.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;This suggests to me that there is a disparity between the concerns of those of us who live in our part of the world and others enthusiastic to our causes. We, in Lebanon and Palestine, in Iraq and Iran, shoulder the burden of dealing with the aftermath of our catastrophes. This disparity is primarily geographic in nature and manifests itself on two different levels.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Witnessing the full impact of the July war in Beirut’s 2006 summer, or in Gaza’s 2009 is a very different sensory experience to that of following it from afar in New York or London. The edited scenes that are broadcast in New York or London are replays of the protracted events that the war subjects Beirut to. The reverberation of shelling is evidence in itself of death and destruction, yet the lengthy process of establishing the extent of the damage and the identities of the victims delays the broadcast of that event by several hours. Because of this interval, the residents of Beirut - Gaza experience the attacks as two separate events, one vague and obscure and the other clear and documented. Of the two, the obscure event is undoubtedly the one experienced more sorrowfully.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Emerging from the terrifying experience of the shelling brings about the realization of survival and subsequent delight in knowing that the bombs have chosen others and spared us and our loved ones, an outcome that is palpably illustrated by the sight of the victims.&lt;br /&gt;The viewer in New York - London, conversely, is gripped by a pure form of sorrow for the fallen, a sorrow untarnished by any of the selfish feelings that typically characterize survivors. This pure sorrow allows one to relate to the cause with a clear conscience, and with courage and honesty that those experiencing the shelling lack.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Contemplating the nature of these qualities brings to mind Hannah Arendt’s Eichmann in Jerusalem. Arendt, herself a Jewish survivor, identified the qualities of selfishness and opportunism that the survivors display. These sentiments merit reconsideration, for the courage of the survivor is more akin to surrender than to intrepidness. To possess courage under these situations requires complete detachment from the victims. Both Ismaiil Hanyeh&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=4391381734231919306#_ftn2" name="_ftnref2"&gt;[2]&lt;/a&gt; and Patrick Seale&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=4391381734231919306#_ftn3" name="_ftnref3"&gt;[3]&lt;/a&gt; embody this detachment despite the differences between their positions. Hanyeh remains resolute and holds steadfast under the shelling as long as he does not see himself as a victim. He is firstly a fighter and a defender, and a potential victor. He is willing to pay the costly price of such a war unlike the victims who never sought to die or lose a loved one. Patrick Seale, on the other hand, can choose to be courageous and feel sorrow for the victims for he doesn’t have any reason to be selfish and opportunistic like the survivors. Given this unjust choice, I willingly opt for being opportunistic and selfish; these are qualities that I require far more than courage and pure sorrow.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Pure sorrow needs to be reconsidered as well, it appears to me to be, perhaps on Nietzsche’s suggestion, a form of taking pleasure in superiority over those less fortunate. This creates an insurmountable barrier between the afflicted and those feeling sorrow for them.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;So far, I have dealt with the first level of how the disparity between watching the war from New York -London and experiencing it in Beirut -Gaza manifests itself. The second level is much deeper and far more complex to understand. Perhaps it emanates from the conceits of journalism and how it exercises its powers of selectiveness and derision. The catastrophe tourist’s experience of observing the flattened neighbourhoods is radically different from that of the Beirut resident. The tourist and the local are worlds apart. They are incapable of relating to each other’s experiences, unless we invest the rubble left by the shelling, and remains in general, with the power of bridging this existential gap.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The neighbourhoods that have been shelled and levelled hold under the ruins remnants of lives: pillows and beds, secrets and inner thoughts, books and pictures and scents. The survivors have left parts of themselves under the ruins and are left with the remains of invisible and undocumented lives. Whole chapters of their existence are no longer available to cameras and archives and are out of the reach of any possible authority, even that of inquisitive excavations. These buried episodes now elude the grasp of both the National Geographic and art works as well. It is as if people have been transformed into rats, the creatures that live closest to us humans yet the most secretive and protective of their affairs. Rats lead un-documented, un-observable lives and relate to human beings only through our refuse.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The war created a subterranean world for the residents of Beirut - Gaza that is also un-observable and is consequently beyond the reach of conservationists and the ‘Leftists’ who live in secure lands. It is impossible to equate those surveying the devastation with those who have buried parts of their existence under the wreckage. Visitors observe general and superficial scenes and reach conclusions blindly. For ruins encourage guesswork and speculation and those visitors are incapable of close scrutiny. Any documentation in a situation like this is as cold as United Nations figures and their statistics. The inspector can only estimate the cost of reconstruction and count the number of families that have been displaced. At most, he can imagine happy times that the former residents must have experienced, and unhappy times that they must have been through before the war machine brought the houses down. In any case, he will not go so far as to guess that someone who collected souvenirs from around the world had once lived in one of these flats, and that the personal museum collected from all these cities is now irreplaceable.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;A life that resists documentation has been buried, and what remains is the wreckage that the visitors construct their ideas and their positions on top of. All that those well-intending visitors can do is reward the survivors with the peace that follows destruction as a form of consolation. In other words, they are inviting the survivors to resume their lives without their past, henceforth inscribing it on a clean sheet.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The wreckage conceals secrets that are far more telling than what the surface manifests. In art, the techniques that we use to decipher images insist on the image itself being the ultimate reference; everything we need resides within its frame. A crumbling house prompts us to assume that life once ran its course between its walls, and that this life generally resembled another. The image of a nude model in a painting obliges us to contemplate the lust and desires of the reclining body but does not refer to the old age and demise of that body. The nudes in the paintings of Rubens, Renoir and Goya have all died, their bones must have decayed by now, but they remain there in the paintings without names and biographies. The subject of art constantly appears to be mortal and transient, far less durable than the art work which is seeking immortality.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;With time, nothing remains of the identities of these models except the brief moments spent posing for the painters. Art is a forceful interruption of a narrative that both precedes and follows the moment of depiction, and thus it asks us to read the stories of the models at that precise moment. In a similar vein, the visitor inspecting the damage in solidarity with the afflicted, prepared to feel sorrow for them and take a courageous position in supporting them, wishes the survivors to commence their lives from the precise moment that catastrophe befell them. That sympathiser wants to force the victims into their grief-stricken roles in order to defend their cause at the moment of its most blunt and cruel manifestations.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Thus the Holocaust became the ultimate courageous and sorrowful stand of the world, after which the Jews were rewarded with the Promised Land. This reward is intended to repress all that preceded the Holocaust for Jews and Europeans alike. The Holocaust ultimately assumes the responsibility of erasing what preceded it by way of persecution and discrimination against the Jews at the hands of Europeans. It represents the end of the Jews’ sorrows. Consequently, any attack on the Jews in Palestine after the Holocaust is unforgivable to European consciousness. This allows the Jews themselves to persecute and displace others on the pretext that their holocaust has not taken place yet. The right of those others to also become archetypal victims, living without their pre-holocaust history, has hitherto not been granted.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The courageous and sorrowful proponents of the International Left realize the necessity of exposing those they sympathise with to minor holocausts so that they can defend them adequately. In Notre Musique, Jean-Luc Godard re-stages a real interview between the Palestinian poet Mahmoud Darwish and an Israeli journalist in which Darwish proclaims that the Palestinians have the fortune and the misfortune of having Israel as an enemy. The world’s attention is drawn to the Palestinians only because of the interest in Israel and its history. Nonetheless, Palestinians find it very hard to be recognized as the victims precisely because their struggle is with Israel. The moral debates that ensued from the Holocaust made archetypal victims out of the Jews enabling them to persecute their enemies on the pretext of self-defence, not least because of the unique position they were granted in modern history. (Consider the irony of the most powerful army in the Middle East being called the Israeli Defence Forces.)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;However, citing the Holocaust in this context is not specifically related to what Israel chooses to name its army or the right of Israeli Jews there to defend themselves. It concerns first and foremost the right of the Jewish people not to bear the responsibility for the atrocities committed by their army on the pretext of self-defence. The same logic extends to those resisting Israel and its provocations: no one has the right to hold us responsible for terrorism by claiming that it is a form of self-defence or by considering it a logical consequence of globalisation. (A form of fate or compulsion, as Jean Baudrillard maintains.)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Resistance nowadays, to imperialism, the Israeli occupation and the American presence in the region, is both cumbersome and catastrophic. We are left to suffer the consequences of the unjustifiable murders committed in the name of resistance. Living in this part of the world makes us either the objects of suspicion or the deranged sufferers of unbearable injustice. Our protectors abroad, then, are those who understand our problems and diagnose our disorders, and they exercise this guardianship by placing us in laboratories and asylums. The injustices that we suffer, according to those protectors, transform us from humans into laboratory mice, similarly to how the transgressions of our enemies changes us from humans into plague-bearing rats. At any rate, holding a Middle Eastern nationality is sufficient to place us under the suspicion of transmitting the modern plague.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;This restrictive quarantine we find ourselves in presents us with only two options. Some declare that they have escaped the epidemic that afflicts their compatriots and go on to write and produce artworks as survivors who witnessed the plague but avoided it. Others write and produce as convalescents, seeking the help of the world to cure them from their affliction. Thus we either renounce or repent our pestilence.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;It has been observed that merely residing in this city need not implicate us in its affairs. Immigration here takes many forms. There are at least three different resident-immigrants in Beirut - Gaza: the first observes Hezbollah’s million supporters demonstration and sees an awesome and captivating spectacle, like a scene in a Kurosawa film. The second is terrified by the crowd, considering it Barbarian along Foucault’s understanding of the term, and consequently seeks cultural asylum in the civilised West on the pretext of not belonging to this multitude. The third chooses to reside here out of adventurousness, not unlike someone who lives in a jungle amidst the rapacious beasts. Those adventurers demand rewards for their excessive courage.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;There is a fourth type, a citizen that only feels at home in this city, knowing fully well that Hezbollah - Hamas’s peaceful demonstration could easily turn violent, and senses that there will be no cure for the plague if the sane continue to migrate to non-afflicted lands. This citizen glimpses the future of Paris in Beirut’s present, a prospect that persists as long as the meaning of citizenship continues to be constructed on top of the wreckage that ensues from the catastrophe and not the lives that have been buried underneath.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The actions of the supporters of the Palestinian people, and the Third World in general, rely on this theoretical framework. During the demonstrations against Israeli invasion in Gaza there were many well-intentioned representatives of this persuasion, some of them defended at length their twisted affiliation to the Third World and their support of its causes and struggles. This affiliation wouldn’t have manifested itself in such a manner had there not been a renewed interest in the affairs of the Third World that followed a period of abandonment. Those supporters returned to that cause fully capable of being courageous, sorrowful and outraged- unlike their counterparts who remain selfish and opportunistic.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=4391381734231919306#_ftnref1" name="_ftn1"&gt;[1]&lt;/a&gt; Hassan Daoud is a Lebanese novelist living and working in Beirut.&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=4391381734231919306#_ftnref2" name="_ftn2"&gt;[2]&lt;/a&gt; Ismaiil Hanyeh is the prime minister of Gaza government and he is one of the famous leaders of Hammas movement.&lt;br /&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=4391381734231919306#_ftnref3" name="_ftn3"&gt;[3]&lt;/a&gt; Patrick Seale is a British writer on the Middle East. &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="ltr" align="justify"&gt;E-Flux Magazine&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-5214898973454026602?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/5214898973454026602/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=5214898973454026602&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5214898973454026602'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5214898973454026602'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/bilal-khbeiz-in-praise-of-selfishness.html' title='Bilal Khbeiz: In Praise of Selfishness and Opportunism'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-7592218381689419620</id><published>2009-02-10T11:38:00.001+02:00</published><updated>2009-02-10T11:39:57.293+02:00</updated><title type='text'>حسين شبكشي: يا سعد لو تشوفه...</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حال السنة السياسية في لبنان لا يسر، وغياب رؤية سياسية واضحة لهذا الفريق يؤزم الموقف اللبناني عموما ويصعب الثقة في مستقبل البلاد. ومن هذا المبدأ قد يكون من المهم جدا أن تتم مخاطبة الرمز السياسي الأبرز في لبنان اليوم، سعد الحريري، فهو يحمل إرث أهم زعيم لبناني، فوالده رفيق الحريري، مع جزيل احترامي لكل الأطراف وأهميتهم، يبقى ثقله مغايرا، فهو سعى لتوحيد لبنان بعيدا عن الدين والمذهب والبندقية، وكان هدفه الأول إعمار الأرض وبناء الانسان، ساعده في ذلك خلفيته في مجال المقاولات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجاء الابن إلى فوهة البركان الذي فتح عقب الاغتيال الوحشي لوالده، ووجد نفسه في وسط معركة سياسية عنيفة جدا وعلى مختلف الأصعدة، انقلب فيها الحليف إلى عدو وتغير العدو إلى حليف، وفاز من فاز وخسر من خسر جراء هذه الانقلابات في المواقف، والتي باتت جزءا من الهوية السياسية في لبنان وتعود الناس عليها، ولكن فريق السنة السياسي (وهو الذي اعتاد دوما أن يكون رمانة الميزان الأساسية في التجاذبات الحادة بلبنان) يبقى خارج الحسابات المستقبلية الواضحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الشيعة السياسية لهم خط سياسي واضح مداه إعادة ترتيب الوضع الدستوري بناء على الوضع الجديد على الأرض والذي أحدثته التغيرات السكانية ونسبها ومناطقها. المسيحيون وتحديدا الموارنة هدفهم الإبقاء على لبنان كأرض ووطن ذي خاصية مسيحية بالشرق. السنة كانوا دوما يتطلعون للعب دور مهم وفعال اقتصاديا بالاستفادة من عمقهم في دول الخليج العربي ومصر والأردن، وكان رهانهم أنهم الأقدر على بناء الجسور والتواصل المطلوب مع هذه الدول المؤثرة، وكان هذا هو الدافع المهم في تحريك الشيعة السياسية تجاه إيران وسورية واحداث مؤثرات مالية على الأرض اللبنانية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السنة السياسية في لبنان مضطربة، خطابها مشتت وهناك «شخصنة» واضحة وانعدام ثقة بين الأطراف، ولعله بات مطلوبا إيجاد «مشروع» سياسي جديد يجمع ولا يفرق ويوحد ولا يشتت وإلا بات التطرف (كما لوحظ في طرابلس) أحد المخارج لذلك أو الانشقاق لأجل الانشقاق. وسعد الحريري بثقله وثقل تياره لديه القدرة على تبديل وإحداث هذا النوع من التغيير، وكل ما يحتاج إليه هو «رؤية» هذا الخطاب الجديد والاقتناع به وتقديمه لتبديل ما هو موجود على الساحة اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السنة السياسية في لبنان تتخبط بلا مشروع يجمعها ولا عناصر تربطها مع وجود أسماء ذات ثقل وشخصيات جديدة ذات طموح ومستقبل، ولكن الأخطاء الكبيرة التي تكبدها الخط السياسي للسنة في لبنان يدفع ثمنه كافة الأطراف في لبنان بلا نقاش.&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;هناك فرصة ذهبية، وهي الانتخابات القادمة والتي سيصاب بها تيار السنة السياسي بالخسارة الكبرى، إلا إذا تعامل مع هذه الأزمة على أنها فرصة لن تتكرر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; الشرق الاوسط&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-7592218381689419620?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/7592218381689419620/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=7592218381689419620&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/7592218381689419620'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/7592218381689419620'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_3109.html' title='حسين شبكشي: يا سعد لو تشوفه...'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-5374475723435426047</id><published>2009-02-10T11:07:00.001+02:00</published><updated>2009-02-10T11:08:40.171+02:00</updated><title type='text'>حسن خضر: بيشاور جديدة في غزة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الفكرة الـمركزية التي تحاول هذه المقالة انارتها هي نجاح الإسلام السياسي للـمرّة الأولى منذ ما يسمى الصحوة في أواسط السبعينيات، في الاستيلاء على الـمسألة الفلسطينية، أو الاقتراب من هذا الهدف بشكل غير مسبوق.بعد العام 1948 احتكرت الحركات والاتجاهات القومية (أنظمة ومعارضة) الـمسألة الفلسطينية. مختلف تجليات الحراك السياسي والأيديولوجي والانقلابات التي شهدها العالـم العربي في العقدين التاليين للنكبة وقعت على خلفية هذا الاحتكار، بينما جماعات الإخوان الـمسلـمين نأت بنفسها، أو ظلت على الهامش، حتى في أواخر الستينيات، عندما أصبح الكفاح الـمسلح محط إجماع في العالـم العربي من أقصاه إلى أدناه.في عقد السبعينيات انشغل الإسلام السياسي بقضايا غير الـمسألة الفلسطينية، عندما انفتحت جبهة الجهاد الأفغاني، التي التحق بها إسلاميون فلسطينيون، من بين آخرين، كدليل إما على عجزهم عن تحقيق اختراق في الساحة الفلسطينية، أو دفع شبهة القعود عن أنفسهم بالانخراط في ساحات جهادية وإن تكن بعيدة عن فلسطين. وعلى امتداد عقدي الثمانينيات والتسعينيات انخرطت جماعات جهادية مختلفة، كانت في أغلب الأحوال نتاجاً للوهابية السعودية وأيديولوجيا الإخوان الـمسلـمين، في حملة إرهابية تستهدف الإطاحة بالأنظمة القائمة في مصر والجزائر وسورية والعراق وليبيا واليمن. وقد استغرق القضاء على تلك الـموجة بأثمان باهظة أغلب العقدين الـمذكورين، وفي حالات بعينها (سورية، مثلاً) ارتكب النظام مجزرة حقيقية للقضاء على الإخوان الـمسلـمين، فقصفهم في حماة بالـمدفعية والطائرات.الـمهم أن حملة الإسلام السياسي التي استغرقت ثلاثة عقود من الزمن، وشملت مساحات واسعة في العالـمين العربي والإسلامي، أخفقت في جميع الجبهات. الأنظمة العربية لـم تسقط، والطلائع الجهادية فشلت في إنشاء قواعد شعبية مساندة، والحملة الجهادية في أفغانستان انتهت إلى حرب أهلية مكشوفة يقودها إسلاميون، وتفتقت في نهاية الأمر عن نظام هزيل للطالبان، كما فشلت محاولات الاختراق في الشيشان والبوسنة، وفي كشمير ظل الأمر في يد الـمخابرات الباكستانية.لذا، ومع نهاية التسعينيات، بدا وكأن الكلام عن صراع الحضارات مجرد تكهنات متسرعة، بشأن واقع سريع التغيّر. ومع ذلك، تغيّرت أشياء كثيرة بفعل هجمات الحادي عشر من أيلول، ووجود إدارة أميركية تتسم بالعدوانية والغباء. وقد نشأت في هذا السياق ظاهرتان على طرفي نقيض. الأولى ــ تحوّل الولايات الـمتحدة إلى خصم للإسلام السياسي، بعد عقود طويلة من التعاون، والـمنافع الـمتبادلة، وفي ركابها اتجهت دول (كالسعودية ومشيخات الخليج) كانت حتى وقت قريب من ممولي الإسلام السياسي ورعاته، إلى التعامل بحذر، وأريحية أقل، وأحياناً بخشونة، مع الجماعات الجهادية الـمتشددة. الثانية ــ عودة الإسلام السياسي الـمعولـم، للـمرّة الأولى منذ تغريبته في أفغانستان، وجنوب آسيا، إلى العالـم العربي، عبر البوابة العراقية.ومع ذلك، أخفق الإسلام السياسي في العراق، فقد تسبب في إشعال حرب أهلية على أسس طائفية، وفشل في إنشاء موطئ قدم يتسم بالثبات، وفي إنشاء جبهة لـمقاومة الاحتلال على أسس وطنية. ولـم يكن في مشهد قتل الزرقاوي لضحاياه أمام العدسات، ما يثير الإعجاب أو التأييد لدى الجمهور في العالـمين العربي والإسلامي. ولكن إذا شئنا التأريخ لعودة الإسلام السياسي إلى الـمنطقة العربية، واكتشافه لـما في الجمع بين الدعوة الأصلية لإسقاط الأنظمة القائمة لأنها جاهلية، والكفاح ضد عدو خارجي من فوائد لا تحصى، فإن تاريخ الاحتلال الأميركي للعراق يمثل نقطة البداية.وبقدر ما يتعلّق الأمر بالعراق فإن للفشل في إنشاء قواعد ثابتة لجماعات الإسلام السياسي الجهادية، تداعيات وتجليات أصبح ظهورها في الـمشهد الفلسطيني، وفي غزة بشكل خاص، مسألة وقت. تحتاج فكرة كهذه إلى مزيد من التوضيح، بطبيعة الحال. بالقياس إلى تجربة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، مثلاً، فقد تحوّل الجنوب في وقت ما، وكذلك بيروت، إلى مركز جذب للراديكاليين من العالـم العربي وخارجه، ولـم يكن هذا رغم إرادة أطراف محلية أو دولية في جميع الأحوال. وكذلك الأمر في الجهاد الأفغاني، عندما تحوّلت بيشاور الباكستانية إلى مركز جذب للجهاديين، وقد حدث ذلك بالتنسيق بين أجهزة الأمن في عشرات من البلدان، من بينها الولايات الـمتحدة. كما حدث أمر مشابه في السودان، في زمن تحالف الترابي والبشير، وبالاتفاق مع أجهزة في بلدان مختلفة.الفكرة هي جذب العناصر الراديكالية وتجميعها في أماكن محددة، لتقليص ما تشكله من مخاطر في أماكن أخرى. من غير الـمنطقي، بالتأكيد، أن يفكر الإسرائيليون في جلب الجهاديين إلى غزة، ليشنوا هجمات عليهم، لكن السيطرة على البر والبحر بطريقة مضمونة، ومن خلال اتفاقات دولية، كما حدث مع الولايات الـمتحدة، ومشاركة دول (الناتو)، وقبول نظام حماس في غزة لقواعد متفق عليها، وخطوط حمر، كلها أشياء تسهم في تحويل غزة إلى منطقة جذب للإسلاميين، ليس لتمكينهم من شن هجمات جديدة، بل لتفريغهم من أماكن أخرى، ضاقت بهم، وحصرهم في مكان جديد.مرّة أخرى، يبدو وكأن الـمشهد مستمد من قصص الخيال العلـمي. ومع ذلك حماس تستميت للحصول على معبر مفتوح، ونظام يحظى بالاعتراف، وإسرائيل مستعدة للقيام بما لا يخطر على البال للقضاء على الحركة الوطنية الفلسطينية، والولايات الـمتحدة معنية بتأمين العراق، والأنظمة العربية معنية بما يضمن استقرارها، حتى وإن دفعت الثمن من جيوب الفلسطينيين، وجماعات الإسلام السياسي تحتاج إلى قاعدة يحتمي فيها الـمطاردون والـمطلوبون، ومع هذا وذاك تحتاج إلى عاصمة تخصها، وإلى نظام ينطق باسمها.لذا، إسرائيل تصرف النظر عن سفن التضامن، لكنها تجنّد الأسطول الأميركي وبحرية (الناتو) للسيطرة على الخارجين والقادمين، وطلائع الإسلاميين تتسلل إلى غزة عن طريق الأنفاق، كما فعل أحد النوّاب الكويتيين، مؤخراً. الـمهم، الآن، أن مفاوضات التهدئة، وما بعدها، تعني أشياء كثيرة من بينها تحويل غزة إلى بيشاور جديدة، مطوّقة من البر والبحر، ومنـزوعة الأنياب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-5374475723435426047?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/5374475723435426047/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=5374475723435426047&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5374475723435426047'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/5374475723435426047'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_3103.html' title='حسن خضر: بيشاور جديدة في غزة'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-1637038356566979889</id><published>2009-02-10T10:57:00.000+02:00</published><updated>2009-02-10T10:59:28.113+02:00</updated><title type='text'>هاني المصري: انتخابات السرائيلية دون اوهام فلسطينية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;منذ توقيع اتفاق اوسلو وحتى الآن، كانت الرهانات الفلسطينية كبيرة واحيانا كبيرة جدا على كل انتخابات اسرائيلية كبيرة، فقد كان هناك معسكران في اسرائيل واحد اسمه معسكر السلام والثاني معسكر الحرب.اليوم تجري الانتخابات الاسرائيلية الثامنة عشرة، وهي أقل انتخابات تستأثر باهتمام الفلسطينيين، وذلك أولا لأن التوقعات في أن تحمل شيئاً جيدا بالنسبة للفلسطينيين منخفضة جدا، إن لم أقل معدومة، وثانيا لأنها تأتي بعد العدوان الاسرائيلي الهمجي الأخير على غزة، والذي شنته حكومة يترأسها ويشارك بها، حزبا كاديما والعمل، المفترض أن فوزهما يشكل الاحتمال الأقل سوءا الذي يمكن أن تخرج به الانتخابات. فاسرائيل الآن أصبحت أكثر من أي وقت مضى، معسكرا واحدا، هو معسكر الحرب.وإذا كان الفلسطينيون بشكل عام لا يعلقون الآمال على نتائج الانتخابات الاسرائيلية إلا أن القيادة الفلسطينية تخشى كثيرا، كما تدل تصريحات الدكتور صائب عريقات وغيره من القيادات الفلسطينية، من أن تتحقق الاستطلاعات الاسرائيلية التي ترجح فوز اليمين واليمين الأكثر تطرفا في هذه الانتخابات، وما يعنيه ذلك من توجيه ضربة قوية، وربما تكون قاضية لما يسمى عملية السلام، هذه العملية التي دارت حول نفسها، خلال الأعوام الماضية، دون أن يكون بنيامين نتنياهو رئيسا للحكومة الاسرائيلية، فهو غير ملتزم بإقامة دولة فلسطينية، ويرفض حق العودة والانسحاب من القدس والغور ومن حدود الجدار والاستيطان، ويريد استكمال حرب غزة الناجحة ــ كما يزعم ــ لتحطيم "حماس" واسقاط حكمها، وسيعطي الأولوية لما يسميه السلام الاقتصادي والأمن.السبب الكامن وراء مخاوف القيادة الفلسطينية أن فوز نتنياهو سيعيد المفاوضات الى نقطة الصفر، وهي تعتقد واهمة أن المفاوضات قطعت شوطا طويلا يجب استكماله، ويمكن استكماله إذا فازت تسيبي ليفني زعيمة كاديما برئاسة الحكومة القادمة فعندها يمكن مواصلة المفاوضات من النقطة التي وصلت إليها، خصوصا في ظل وجود إدارة اميركية برئاسة باراك اوباما، تتبنى سياسة التغيير، وأعطت منذ تسلم اوباما الحكم إشارات إيجابية على أنها ستعطي قضية الشرق الأوسط الأولوية رغم انشغالاتها الكثيرة.إن القيادة الفلسطينية تنسى أن ما طرحته حكومة ايهود اولمرت أقل بكثير مما يمكن أن تقبله وان يقبله حتى أكثر الفلسطينيين اعتدالا، وأن ليفني لم تكن متحمسة لما يعرضه اولمرت، كما ان الادارة الأميركية كما تدل الخطوط العامة لسياستها الآخذة في التبلور، ستطرح تغييرا في الأسلوب دون أن تقترب وتغامر بإحداث تغيير في الجوهر خصوصا إذا فاز اليمين الاسرائيلي بزعامة نتنياهو، وإذا استمر الانقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني، فإن إدارة باراك اوباما تدرك أن تحقيق أي اختراق في المفاوضات بحاجة الى تغيير السياسة الأميركية التي انحازت بشكل مطلق لاسرائيل، وامتنعت عن الصدام مع السياسة الاسرائيلية إلا نادرا وفي مسائل ثانوية. وهي لن تقوم بهذا التغيير وتعرض نفسها لضغوط اللوبي الصهيوني إلا إذا وجدت فرصة كبيرة للنجاح. وهذا غير متوفر حاليا على الأقل.إن السلام حتى يتحقق بحاجة الى ضغط أميركي قوي على اسرائيل، وهذا لن يحدث إلا عندما يكون هناك أولا وأساسا إرادة أميركية جادة نحو السلام، وثانيا إرادة اسرائيلية، وثالثا: إرادة فلسطينية موحدة تتبنى برنامجا وطنيا واقعيا ديمقراطيا مسلحا بأدوات ضغط تجعله قابلا للتحقيق، برنامجا يحفظ الحقوق والأهداف الفلسطينية ويؤمن بالسلام ويحوز ثقة الشعب الفلسطيني، ولا يسعى للالتزام بالشروط الاسرائيلية التي أصبحت شروطا للجنة الرباعية الدولية، ولا ينسجم مع ما يتردد حاليا، على لسان القيادات الفلسطينية، أن الحكومة الفلسطينية الموحدة القادمة يجب أن تكون قادرة على فك الحصار، أو لا تجلب الحصار، في إشارة ضمنية الى أنها يجب أن تلتزم بالشروط المذكورة سيئة الصيت والسمعة. فالحكومة يجب أن تكون ذات مصداقية فلسطينية أولا، وبعد ذلك تسعى لفك الحصار، والظروف الآن تغيرت، وتسمح بأن تكون الحكومة الفلسطينية القادمة الملتزمة ببرنامج وطني فلسطيني قادرة على فك الحصار.إن الاستفادة من التجارب السابقة مع اسرائيل تفرض أخذ العبر والدروس التي تبدأ بمعرفة أن اسرائيل غير جاهزة للسلام، وأن البدائل الاسرائيلية المفضلة هي: استمرار الوضع الراهن، إحياء الخيار الأردني والوصاية المصرية، العودة للخطوات الاسرائيلية أحادية الجانب، إقامة "دولة" فلسطينية أو "دولتان" لا تمتلكان من مقومات الدول سوى الاسم. وفي كل البدائل الاسرائيلية تحتفظ اسرائيل بما تريده من أراض فلسطينية بما في ذلك القدس والكتل الاستيطانية وحدود الجدار، وتواصل سياسة التهجير وتصفي قضية اللاجئين.إذا فاز اليمين واليمين المتطرف في اسرائيل فسيعودان لتفضيل خيار استمرار الوضع الراهن، وربما يدفع الأمور باتجاه الخيار الأردني والوصاية المصرية. وربما يسعى نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية، او حكومة يشارك بها حزب العمل حتى يسهل تسويقها أميركيا ودوليا. وإذا فازت ليفني وشكلت حكومة وسط يمين ستفضل إقامة "دولة" فلسطينية أو "دولتين" لا تمتلكان من مقومات الدول سوى الاسم، أو العودة للخطوات الاسرائيلية أحادية الجانب.تأسيسا على ما تقدم، لا يهم كثيرا من يفوز في الانتخابات الاسرائيلية ما دامت الفروقات بين الأحزاب الاسرائيلية المرشحة للفوز غير جوهرية ولا حاسمة، فلم يعد هناك معسكر للسلام في اسرائيل، لأن اسرائيل لم تستطع فرض "السلام الاسرائيلي" على الفلسطينيين، وهذا أدى الى انحياز الاسرائيليين اكثر وأكثر نحو اليمين واليمين الأكثر تطرفا، والدليل ان الحرب الأخيرة حازت على اجماع في اسرائيل. حتى حزب ميرتس اليساري أيد الحرب رغم ان اسرائيل كانت تستطيع أن تتجنبها. فـ"حماس" كانت تطالب بتمديد التهدئة مع رفع الحصار، ولأن ما يمكن أن يتحقق بعد الحرب الهمجية العنصرية، ضد غزة، من تهدئة ورفع الحصار، كان يمكن تحقيقه قبلها، بدون مجازر رهيبة وتدمير واسع واستشهاد وجرح آلاف الفلسطينيين معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن.على القيادة الفلسطينية أن تكف عن السير وراء أوهام تحقيق السلام اعتمادا على المفاوضات الثنائية بدون مرجعية واضحة وملزمة، وبدون دور دولي فعال ولا ضمانات دولية، وبدون سقف زمني وآلية تطبيق ملزمة، ودون، وهذا هو الأهم، أن تلتزم المفاوضات بتطبيق القانون الدولي وقرارت الأمم المتحدة.وحتى يتحقق ذلك يجب طرح برنامج وطني قادر على توحيد الفلسطينيين، برنامج كفاحي، والكف عن الحديث عن شروط اللجنة الرباعية، وعن الالتزام بالاتفاقات التي عقدتها المنظمة مع اسرائيل، لأن اسرائيل لم تعد تلتزم بهذه الاتفاقات، ولا معنى على الاطلاق أن يلتزم بها الفلسطينيون من جانب واحد.إن الالتزام بالاتفاقات وشروط اللجنة الرباعية من جانب واحد يعني توفير الأمن للاحتلال أولا، وهذا لا يقود لتحقيق دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، ولا يقود لتحقيق السلام، وإنما يساعد اسرائيل، عن قصد أو بدون قصد، على تحقيق أحد البدائل المفضلة لها.هناك بدائل مفضلة لفلسطين وهي أولا: إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس على حدود 1967، وحل مشكلة اللاجئين وفقا لقرار 194، وثانيا: قيام دولة واحدة على كل فلسطين، ديمقراطية أو ثنائية القومية، وثالثا: تفعيل وتطوير المنظمة وإعادة تشكيلها بحيث تضم الجميع، وإعادة النظر في السلطة وجعلها مرحلة انتقالية وأداة في خدمة المصلحة الوطنية والبرنامج الوطني، ورابعا: طلب الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة عام 1967 وتحقيق وصاية دولية مؤقتة.يمكن الاستعداد لهذه الخيارات والبدائل، التي تفترض إعادة الاعتبار للمقاومة المثمرة، حتى تعرف اسرائيل أنها ستخسر من استمرار احتلالها أكثر مما تربح، عندها ستصبح اسرائيل جاهزة للسلام المتوازن!!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;عن الايام&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/4391381734231919306-1637038356566979889?l=qouraa.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://qouraa.blogspot.com/feeds/1637038356566979889/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=4391381734231919306&amp;postID=1637038356566979889&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1637038356566979889'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/4391381734231919306/posts/default/1637038356566979889'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://qouraa.blogspot.com/2009/02/blog-post_4242.html' title='هاني المصري: انتخابات السرائيلية دون اوهام فلسطينية'/><author><name>غفل</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05390479958176253383</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='16' height='32' src='http://3.bp.blogspot.com/_982pAs_AdjE/SOdg_3Um3fI/AAAAAAAAADY/YlvUaFmYgwc/S220/namjoo.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-4391381734231919306.post-4677153249862143974</id><published>2009-02-10T10:48:00.001+02:00</published><updated>2009-02-10T10:57:47.694+02:00</updated><title type='text'>موشيه ارنس: خياران امام الناخب الذكي: الليكود او العمل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليست هناك ديمقراطية مثالية او طريقة انتخابات ديمقراطية نموذجية. هناك ايجابيات وسلبيات لكل الطرق المتبعة وكل من يعتقد ان هناك طريقة مثالية في اية دولة من دول العالم واهم. الطرق الانتخابية في الدول المختلفة تعتبر ملائمة للظروف التي تعيشها تلك الدول.الديمقراطية البرلمانية في اسرائيل تتبع طريقة انتخابات نسبية توفر لكل حزب تمثيلا برلمانيا بنسة قريبة من عدد الاصوات التي اعطته صوتها. النتيجة الحتمية هي وجود عدد كبير من الاحزاب في الساحة. وعليه يتوجب 
